-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إنتاج يفوق 1.3 مليون قنطار من الحمضيات بولاية الجزائر

الشروق أونلاين
  • 874
  • 1
إنتاج يفوق 1.3 مليون قنطار من الحمضيات بولاية الجزائر
ح.م
الحمضيات

بلغ إنتاج الحمضيات بولاية الجزائر العاصمة أكثر من 1.3 مليون قنطار سنوياً، ما وضع الولاية في صدارة المنتجين وطنياً، بفضل الاعتماد المتزايد على الزراعة المكثفة التي ساهمت في رفع المردودية وتحسين جودة المنتوج، وفق ما أكده رئيس غرفة الفلاحة للولاية، إبراهيم جريبية.

وأوضح جريبية وفق ما نقلته “وأج” خلال افتتاح الطبعة الرابعة لمعرض الحمضيات لولاية الجزائر بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والمهنيين، أن المساحة المخصصة لزراعة الحمضيات بالولاية تفوق 7000 هكتار من أصل نحو 80 ألف هكتار مخصصة لهذه الشعبة على المستوى الوطني، وهو ما يعكس الوزن الفلاحي الذي لا تزال تحتفظ به الجزائر العاصمة.

وأرجع هذا التطور أساساً إلى التحول الذي عرفته طرق الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد الأشجار المغروسة في الهكتار الواحد إلى ما بين 600 و800 شجرة، مقابل نحو 300 شجرة في السابق.

وبالتوازي مع الزيادة الملحوظة في الكميات المنتجة، شهدت شعبة الحمضيات بالولاية تحسناً في النوعية، مدعوماً بتنوع الأصناف المزروعة واعتماد تقنيات حديثة في الزراعة، ما ساهم في تلبية حاجيات السوق الوطنية بشكل مريح.

وشدد رئيس غرفة الفلاحة على أهمية المحافظة على هذه المكاسب، من خلال حماية الأراضي الفلاحية تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية، إلى جانب تجنيب الفلاحين الخسائر عبر إنجاز غرف التبريد، وتسهيل تمويلها من طرف البنوك، فضلاً عن وضع آليات فعالة للتصدير والتحويل.

وفي إطار تنظيم النشاط الفلاحي، أعلن جريبية أن غرفة الفلاحة لولاية الجزائر ستشرع قريباً في منح بطاقة الفلاح للشركاء في المستثمرات الفلاحية، تطبيقا للمنشور الوزاري المشترك رقم 2 الصادر في 1 يونيو الماضي، والمتعلق بتطهير العقار الفلاحي التابع للأملاك الخاصة للدولة.

وأوضح أن الشركاء في أراضي الامتياز لم يكونوا يُعترف بهم سابقاً كفلاحين لغياب الإطار القانوني، غير أن المنشور الجديد يفرض إعداد بطاقة الفلاح المهنية بناءً على البطاقة البيانية للشراكة وعقدها، مشيراً إلى أن مجلس إدارة الغرفة درس مؤخراً عشرات الملفات وسيتم منح أصحابها بطاقات الفلاح.

ومن جانبه، ثمّن عضو الأمانة الوطنية للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، خلف الله مشري، التطور المسجل في شعبة الحمضيات خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أنها باتت تغطي حاجيات السوق الوطنية مع تسجيل فائض يستدعي التوجه أكثر نحو الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.

وبدوره، أبرز مدير المصالح الفلاحية لولاية الجزائر، مهدي ميساوي، الجهود الرامية إلى الحفاظ على مستويات الإنتاج المرتفعة، لا سيما من خلال اعتماد البيوت البلاستيكية متعددة القبب، حيث تم توزيع هذا النوع من المنشآت على مساحة 200 هكتار. كما أكد ضرورة اللجوء إلى استعمال المياه المعالجة لتخفيف الضغط على الموارد المائية التقليدية، مشيراً إلى مشروع قيد الدراسة بالتنسيق مع مديرية الري، يهدف إلى سقي أربع هكتارات من الأشجار المثمرة.

ويُذكر أن معرض الحمضيات لولاية الجزائر، المنظم على مدار يومين تحت شعار “شعبة الحمضيات بين الواقع والرهانات”، يعرف مشاركة أكثر من 80 عارضاً من مهنيين وفاعلين في القطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ابوهود

    شكرا