رياضة
مدرّبون ومسيّرون رياضيون يعيشون "خريف" العمر

“إنتصار الشباب” أو “لحن الخلود”.. لـ فريد الأطرش!

الشروق أونلاين
  • 2751
  • 0
ح. م
سعدان.. العمر مجرّد رقم!

يكون لإستعانة بعض مسيّري أندية البطولة الوطنية بتقنيين يعيشون “خريف” العمر، قد حفّز الناخب الوطني الأسبق المخضرم رابح سعدان على العودة إلى ساحة التدريب.

ويعتزم سعدان (69 سنة) تجديد العهد مع العمل الفني، حيث أبدى رغبته في التدريب بشرط أن يكون المقترح جادا وينسجم مع فلسفة عمله وأهدافه. بعد قرابة 5 سنوات ابتعد خلالها عن هذا النشاط.

وكان سعدان على وشك العودة إلى التدريب والتكوين عام 2013 لما تلقى عرضا من قبل إدارة نادي شباب قسنطينة، قبل أن ينسحب بسبب خلافات نشبت بينه وبين محمد بوالحبيب رئيس الشركة الهاوية المسيّرة لـ “السنافر”، آنذاك.

وتبرز في ساحة البطولة الوطنية بعض وجوه التدريب “المسنّة”، على غرار التقنيين الفرنسي جول أكورسي في مولودية العلمة، وزميله الألماني أوتو بفيستر في اتحاد العاصمة، وكلاهما بعمر 77 سنة. وقد نجحا في الأيام القليلة الماضية في تأهيل فريقيهما إلى دور المجموعات لمسابقة رابطة أبطال إفريقيا.

عالميا، مازال “داهية” التدريب الإيطالي جيوفاني تراباتوني (76 سنة) مفعما بعنفوان الشباب ومتفتّحا على أي اقتراح يقضي بمنحه منصب مدرب وطني، وقد كاد يبلغ هذا المراد السنة الماضية مع منتخب المغرب، قبل أن يسند زمام الأمور إلى التقني المحلي بادو زكي. بل حتى السويسري جوزيف بلاتر (79 سنة) رفض الإنسحاب وأعلن ترشحه لرئاسة الفيفا وخلافة نفسه، في انتخابات ستجرى بتاريخ الـ 29 من ماي الحالي، ثم سار “العجوز” الكاميروني عيسى حياتو (68 سنة) رئيس “الكاف” مؤخرا على خطاه وضغط على اللجنة التنفيذية مغيّرا لوائح الترشح لنفس المنصب، حيث صار بإمكان الإطار الذي يتجاوز عمره الـ 70 سنة قيادة أعلى هيئة تسيّر شؤون الكرة بالقارة السمراء، وذلك لغرض وحيد مرادف لـ: التشبّث بالكرسي والخلود.

مقالات ذات صلة