العالم

إندونيسيا تحيي ذكرى ضحايا هجوم بالي

الشروق أونلاين
  • 1393
  • 0
ح م
من مراسم إحياء ذكرى ضحايا هجوم جزيرة بالي الإندونيسية

أحيت إندونيسيا، الأحد، ذكرى قتلى تفجير جزيرة بالي، الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 2002، وذهب ضحيته 202 شخصاً، معظمهم من السياح الأجانب.

وأقيمت المراسم أمام “نصب تفجير بالي”، الذي كُتبت عليه أسماء ضحايا الهجوم، وشارك فيها عدد كبير من المواطنين والسياح، حيث رددوا الأدعية الدينية، ووضعوا الزهور أمام النصب.

كما شارك في المراسم هندوسيون، أقاموا طقوساً خاصة بهم، واتخذت الشرطة الإندونيسية تدابير أمنية واسعة، خشية حدوث أي منغصات.

وقال حاكم بالي ماد مانغكو باستيكا، في تصريح بالمناسبة: “إن جزيرة بالي حالياً تنعم بالسلام، في حين يشهد العالم أعمالاً إرهابية، خاصة في الشرق الأوسط، مضيفاً: “الناس يحبون بالي، لأنها جزيرة مسالمة، ونحن نعمل على المحافظة على هذا الوضع“.

وقالت إيميلي وهي أسترالية شاركت في المراسم: “أصبحت الجزيرة أكثر أمناً نتيجة التدابير المتخذة، لهذا نشعر بأننا في مأمن من مثل تلك الهجمات الإرهابية“.

وكانت الجزيرة الإندونيسية شهدت في 12 أكتوبر من عام 2002، تفجيراً هائلاً أسقط 202 قتيلاً، من 22 بلداً مختلفاً، بينهم 88 أسترالياً، فيما جُرح آخرون.

مقالات ذات صلة