إنزال إخواني سلفي تأييدا لـ “الرّيس” مرسي
أكد الرئيس مصري محمد مرسي أن الإعلان الدستوري الذي أصدره قبل أيام وأثر لغطا منقطع النظير، سينتهي العمل به عند وضع الدستور، و نفى عن نفسه تهمة الدكتاتورية، و تأتي تصريحات مرسي في وقت تحضر فيه 18 حزبا و حركة إسلامية للخروج في مليونية حاشدة مساندة لمرسي اليوم، كنوع من الرد على التظاهرات الرافضة للإعلان الدستوري.
قال الرئيس محمد مرسي في حديث للتلفزيون المصري إن الإعلان الدستوري ما هو سوى قرارات مؤقتة، ستلغى بعد إرساء دستور لمصر، وذكر في الحوار »الإعلان الدستوري يحقق المطالبات في المرحلة الحالية، بعد أن أصبح لمصر لجنة تأسيسية تضع دستورا شعبيا، وإن علاج بعض الأمور في المرحلة الانتقالية القصيرة قبل نشأة مجلس شعب جديد، يحتاج إلى إعلان دستوري لتيسير الحال في المرحلة الانتقالية«، وأضاف مرسي »أقول إن كل الإعلانات الدستورية ستنتهي بمجرد استفتاء الشعب على الدستور«، ورد على سؤال مفاده “لماذا لا يصدقك الشارع” قال: »أنا سعيد بوجود معارضة في الشارع ولكن يعز عليّ أن أرى أحد الفلول مندسا بينهم«.
ودافع مرسي عن القرارات المتخذة، فعن تهمة أنه تحول إلى رئيس دكتاتوري، رد بالقول »لا مجال أبدا للحديث عن الديكتاتورية، فأنا عانيت مثلكم كثيرا من فعل الديكتاتور، وهذا غير موجود، وأن التعبير عن الرأي مقبول جدا«، وعن إقالة النائب العام، اعتبرها تلبية لمطالب الثورة ولا يوجد خلاف عليه، وأنه تأخر بعض الشيء.
إلى ذلك، أعلن 18 حزبا و حركة اسلامية مشاركتهم فى المليونية المزمع عقدها اليوم »لتأييد ودعم الشرعية وهوية الأمة ورئيس الدولة الدكتور محمد مرسي«. وكانت القوى الإسلامية التي دعت إلى المليونية أعلنت اليوم نزولها على رغبة الرموز الوطنية والسياسية والفكرية، وقامت بتغيير مكان المليونية من ميدان التحرير إلى ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة. وتشمل الحركات والأحزاب المشاركة كلا من مجلس أمناء الثورة، اتحاد الثورة المصرية، الجبهة الثورية لحماية الثورة الائتلاف العام للثورة، ائتلاف الثائر الحق، قضاة من أجل مصر، ائتلاف شباب 25 يناير، حركة الائتلاف الإسلامي الحر، رابطة علماء أهل السنة، نقابة الدعاة، حزب الحضارة، حزب الشعب، حزب الأنصار، حركة عائدون للشريعة، حازمون، لازم حازم، الجبهة السلفية، وطلاب الشريعة. وأفادت المصادر أن السلفيين سيكونون بقوة في مليونية اليوم، بحضور منظريهم أمثال الحويني محمد حسان.