رياضة
ساعة الحقيقة هذا الأربعاء في القاهرة 14.00 سا

إنزال جزائري لكسب مونديال إفريقيا 2017

الشروق أونلاين
  • 12199
  • 0
ح.م
إثارة بشأن قبلة كأس أمم إفريقيا الــ31

طار وزير الرياضة الجزائري “محمد تهمي”، الاثنين، إلى مصر لمواكبة اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الافريقي لكرة القدم المزمع صباح هذا الأربعاء في القاهرة، والذي سيتوجّ في حدود (14.00 سا بتوقيت الجزائر) بالإعلان عن هوية مستضيف كأس أمم إفريقيا الـ31 في شتاء 2017.

أتى التحاق المسؤول الأول عن قطاع الرياضة في الجزائر، بـ”محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم المتواجد منذ أسبوع بالقاهرة، في سياق مراهنة السلطات الجزائرية لانتزاع ثاني استضافة للمونديال الأسمر بعد 1990 والتي كانت عنوانا أيضا للتتويج آنذاك بجيل “ماجر”، “مناد”، “عصماني”، “عماني”، الصغيران “راحم” و”آيت عبد الرحمان” والأسد “سي الطاهر شريف الوزاني”.   

واستنادا إلى إفادات توافرت لـ”الشروق الرياضي”، فإنّ التنافس سيكون على أشده بين الجزائر والغابون اللذين يملكان ملفين قويين، قياسا بـ”شكلية” التموقع المصري وكذا “الاستعراض” الغاني، ولا يستبعد أن تنجح “الكولسة” الجزائرية المصرية في حسم العملية لمصلحة الأولى.    

تهمي سيمنح ضمانات بشأن ملعب براقي ووهران

لتطمين هيئة العجوز الكامروني “عيسى حياتو” واستمالة الأفارقة، سيحرص “تهمي” على منح ضمانات بشأن جاهزية الملعب الأولمبي بضاحية ضاحية براقي (18 كلم جنوبي شرق الجزائر العاصمة)، وكذا المركب الأولمبي الجديد “عبد القادر فريحة” بوهران (400 كلم غربي العاصمة).

في حالة ملعب براقي، باتت المدرجات السفلية والعلوية على جانبي الملعب جاهزة، في انتظار استكمال مدرجات المنعرج خلف المرميين، وجرى جلب الدعائم الحديدية للانتهاء من آخر تفاصيل بناء هذه المنشأة التي يشرف عليها المجمع الصيني “تشاينا غالواي كونستوركشن أونجيرينغ”، لقاء قيمة اجمالية تصل إلى 380 مليون دولار – ما يعادل  2968 مليار سنتيم.

وسبق لـ محمد تهمي” أن شدّد مؤخرا على حتمية تسليم ملعب “براقي” قبل انطلاق الموسم الكروي 2016 – 2017، علما أنّ ملعب براقي  يعدّ جزءا من مركب رياضي أولمبي يحتوي على قرية صغيرة لممارسة مختلف الرياضات، إضافة إلى مضمار ومسبح يتسع لـ 2600 شخص وعديد الأحواض الملحقة، فضلا عن ملاعب تدريب صغيرة، فندق، سلسلة مكاتب وموقف للسيارات، ناهيك عن محلات للخدمات وغيرها.

وفي مخططه الأصلي، جرى تقديم ملعب براقي كثاني أكبر ملاعب ولاية الجزائر بعد ملعب 5 جويلية، بأرضية معشوشبة طبيعيا من آخر طراز، وكان من المقرر أن يحتوي الملعب على 60 ألف مقعد، لكن جرى تخفيض السعة إلى 40 ألف مقعد مغطاة بالكامل.

كما ستزدان مدينة وهران بالمركب الأولمبي الجديد “عبد القادر فريحة”، المرشح لاحتضان مباريات الخضر برسم تصفيات أو استعدادات “كان” 2017 (في حال استضافة الجزائر للدورة)، كما سيكون الملعب ذاته هو مسرح مقابلات المحاربين لحساب تصفيات كأس العالم في روسيا 2018.

وجرى تسمية مركب وهران الجديد، باسم الدولي الشهير الراحل “عبد القادر فريحة” الذي صنع الأيام الجميلة لمولودية وهران والمنتخب الجزائري رفقة معاصريه “سيد أحمد بلكدروسي” و”ميلود هدفي”، وكان “فريحة” مشهورا بتسديداته الرأسية .

واستفاد ملعب وهران الجديد من ميزانية بحدود 16 مليار دينار جزائري (نحو 250 مليون دولار)، وهذا الملعب يتسع لأربعين ألف متفرج فحسب، علما أنّه كان مبرمجا للملعب إياه أن يستوعب 75 ألفا، قبل أن يتم تقليص السعة العامة، بداعي معايير السلامة، واتكأ المسؤولون على أنّ عموم البلدان المتقدمة تبني مجموعة ملاعب بسعة متوسطة في مناطق متقاربة، بدل ملعب بسعة كبيرة في منطقة واحدة .

ويقع ملعب وهران الجديد في القطب الحضري والجامعي الجديد بالمنزه التابع لبلدية بير الجير عند المدخل الشرقي لوهران الكبرى، وهو يقع قبالة للقطب الجامعي الجديد “أبو بكر بلقايد”، ويعدّ هذا الملعب يعتبر من أجمل الملاعب في القارة السمراء سواء من حيت طريقة البناء أو الأرضية وباقي المرافق الرائعة.

وما سيزيد الملعب المذكور وهجا، بهاء الباهية وحماس الجمهور الوهراني المولع بكرة القدم، وهو ما يؤشر نظريا على أنّ “الخضر” سيكونون في أحسن حال خلال الطريق إلى موسكو على أمل المحافظة على مكانتهم ضمن النخبة العالمية للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخهم.

مقالات ذات صلة