رياضة
اتهم منتقديه بنشر الكراهية والأكاذيب...

 إنفانتينو يدافع عن “الفيفا” وتنظيم كأس العالم 2026

ق. ر
  • 839
  • 0

رد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، جياني إنفانتينو، بقوة على الانتقادات التي طالت الهيئة الكروية التي يترأسها خلال كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، متهمًا الأطراف التي تقف وراءها بنشر الكراهية وترويج الشائعات الكاذبة.

ونشر إنفانتينو بيانًا مطولًا عبر حسابه على منصة “إنستغرام”، دافع فيه عن تنظيم البطولة، مؤكدًا أن “الفيفا” قدّمت أفضل بطولة كأس العالم في التاريخ، في رسالة أثارت ردود فعل واسعة.

وفي رسالة مباشرة إلى منتقديه، دافع إنفانتينو عن “الفيفا”، وأكد أن هؤلاء انشغلوا بإثارة الكراهية وتوجيه الانتقادات، بدلًا من الاستمتاع بأجواء البطولة قائلا: “إلى أولئك الذين يختبئون خلف الأقلام والشاشات وينشرون الكراهية والشائعات الكاذبة، أقول إننا في “الفيفا” نعمل في الميدان بلا توقف لتنظيم البطولة وتقديم أفضل عرض كروي في العالم”.

وتابع: “أنتم تفرقون الناس، ونحن نجمعهم. الجماهير جاءت من مختلف أنحاء العالم كعائلة واحدة، وعاشت أجواءً من الفرح والوحدة”.

ورغم الانتقادات التي طالت البطولة، أكد إنفانتينو أن كأس العالم 2026 أُقيمت في أجواء آمنة تمامًا. وقال إن البطولة شهدت حضور نحو سبعة ملايين مشجع من أكثر من 200 دولة في 16 مدينة مستضيفة، مضيفًا: “لم نشهد أي أعمال عنف أو حوادث، بل كانت البطولة مليئة بالسعادة والوحدة”.

كما وجّه الشكر إلى حكومات الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشيدًا بدورها في إنجاح الحدث العالمي، إلى جانب قوات الأمن والمتطوعين الذين أسهموا في تنظيم البطولة.

وتطرق رئيس الفيفا إلى الانتقادات المتعلقة بمنح التأشيرات، التي أثارت جدلًا قبل البطولة وخلالها، خاصة بعد منع بعض الأشخاص من دخول الولايات المتحدة.

وأكد أن الفيفا نجح في تسهيل دخول وفود ومنتخبات من دول واجهت ظروفًا صحية وسياسية معقدة، مشيرًا إلى أن التركيز انصب على عدد محدود من الحالات التي رُفضت طلباتها، في حين جرى تجاهل الملايين الذين حصلوا على التأشيرات.

وأضاف أن مشاركة منتخب إيران في البطولة تمت بسلاسة، معتبرًا أن كرة القدم تتجاوز السياسة وتجمع الشعوب بدلًا من تقسيمها.

وبخصوص التحكيم، دافع إنفانتينو عن القرارات التحكيمية والانضباطية التي أثارت الجدل خلال البطولة، في إشارة إلى قضية إلغاء إيقاف اللاعب فولارين بالوغون.

وأوضح أن القرارات المثيرة للجدل، سواء أكانت تحكيمية أم انضباطية، تحدث باستمرار في أكبر الدوريات العالمية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الحالات ليست استثناء في كرة القدم.

وأضاف أنه من الغريب أن تكون بعض الجهات التي تعتمد هذه الممارسات في مسابقاتها المحلية هي نفسها التي تنتقد الفيفا بسببها.

وفي ختام بيانه، دعا إنفانتينو منتقدي الفيفا إلى التأمل أو الصلاة أو مشاهدة مباراة لكرة القدم بدلًا من توجيه الانتقادات المستمرة.

وقال: “كرة القدم تمنح الناس الفرح والوحدة، وهي أكبر من الكراهية والانقسام”، مؤكدا أنه يشعر بفخر كبير بقيادته الاتحاد الدولي.

ورغم دفاع رئيس الفيفا عن البطولة، فإن الجدل لم يتوقف، إذ أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم عزمه تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في الفيفا، احتجاجًا على ما وصفه بتدخلات سياسية في قضية فولارين بالوغون.

كما شهدت علاقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “اليويفا” بـالفيفا توترًا ملحوظًا، بعدما اعتبر “اليويفا” أن التعامل مع القضية تجاوز الخطوط الحمراء، واصفًا القرار بأنه غير مفهوم ولا يمكن تبريره.

وفي الوقت نفسه، تتواصل متابعة التحقيقات التي يجريها الفيفا بشأن أحداث الشغب التي أعقبت نهائي كأس العالم، خاصة بعد تسريب رسالة سابقة من إنفانتينو إلى الاتحاد الأرجنتيني أشاد فيها باحترافية المنتخب الأرجنتيني، وهو ما أثار موجة جديدة من الانتقادات لرئيس الفيفا.

مقالات ذات صلة