منوعات
في إطار حركة تطهير واسعة يقودها المدير الجديد للتلفزيون

إنهاء مهام مدير “كنال ألجيري” وتعيين رشيد الهادي مديرا بالنيابة

الشروق أونلاين
  • 4909
  • 17

أفضت مصادر موثوقة، أمس، لـ”الشروق”، عن قرار المدير العام للتلفزيون، توفيق خلادي، إنهاء مهام شريف باقة، مدير قناة “كنال ألجيري”، وتعيين رئيس التحرير المركزي للقناة، رشيد الهادي، مديرا بالنيابة، وأكدت مصادر “الشروق”، أن هذه الإقالة ستسبق سلسلة من الإقالات، قرر المدير العام الجديد إحداثها على مستوى المراكز الرئيسة والحساسة في التلفزيون.

وتأتي إقالة مدير “كنال ألجيري” من منصبه بعد مكوثه فيه لما لا يقل عن 6 سنوات، كمقدمة لسلسلة من التغييرات، ينتظر أن يقوم بها خلادي، في إطار حركة تطهير شاملة وواسعة ستمس المناصب الحساسة في مؤسسة التلفزيون الجزائري  .

وفي هذا الصدد، أوضحت مصادر الشروق الخاصة، أن حركة التغيير هذه والتي تهدف أساسا إلى القضاء على الرداءة التي عمرت طويلا في شارع الشهداء، ستمس مديريات عدة، أبرزها مديرية الإدارة والمالية التي تشرف عليها، شريفة دحماني، وقسم الموارد البشرية الذي يشرف عليه نواصر، فيما تتوقع مصادر أخرى من داخل مبنى اليتيمة أن يطال التغيير أيضا مديريات الأمن والوقاية، إنتاج البرامج، العلاقات الخارجية، وصولا إلى مدير قناة الأمازيغية، حيث يبدو أن نفس المدير العام الجديد سيكون طويلا لإحداث تغيير حقيقي يمكن التلفزة من الخروج من دائرة المستوى  الردىء الذي بلغته، ومن ثم النهوض بها، خاصة في ظل فتح مجال السمعي البصري.

وإلى ذلك، تشير مصادر الشروق أن من بين أسباب إقالة شريف باقة، المعروف في الوسط التلفزيوني بشريف بن علي، تعود أساسا إلى سياسة إقصائه للصحفيين من بعض الدورات التكوينية، والتي خلفت مصدر احتجاج وشكاوى داخل المحطة، وصولا إلى تهميشه للطاقات والكفاءات الشابة، ما أسهم في هروب بعضها إلى القناة الأرضية، هذا غير قراراته العشوائية في توقيف بعض البرامج المهمة من الشاشة، كما بات يعاب على قناة “كنال ألجيري” في عهده، وهي القناة التي يفترض أنها موجهة إلى الجالية الجزائرية في الخارج، أنها باتت قناة تشبه المحطة الأرضية إلى حد كبير من حيث المحتوى، وهذا بعد أن تفرغ، باقة، ووفقا لشهادة بعض الصحفيين الذين اتصلت بهم الشروق، لمتابعة سيرورة نشرتي منتصف النهار والسابعة مساء بصفة شخصية دون غيرهما.

والمفارقة أن المدير الجديد لقناة “كنال ألجيري” بالنيابة، رشيد الهادي، كان قد غادر التلفزيون في عهد العولمي في إجازة مجبرة على خلفية خطأ مهني ارتكبه في إحدى النشرات الإخبارية التي قدمها الصحفي أحمد لحري، ثم ما لبث أن قطع الهادي إجازته بعد رحيل العولمي ليتولى المنصب الجديد. 

 

مقالات ذات صلة