إنه عهد جديد بينكما!
إن العيد من المواسم التي تسمو فيها النّفوس وترتقي فيها المشاعر لتتآلف القلوب المحبة، والعلاقة الزوجية هي أسمى علاقة تجمع بين رجل وامرأة، فكيف يستغل الزوجان العيد في تجديد المشاعر وصفاء القلوب؟
يوضح خبراء العلاقات الزوجية دور العيد في التقارب بين الزوجين وذلك من خلال بعض النقاط:
صبيحة العيد:
من خلال المصافحة الحارة بين الزوجين والتي هي بمثابة تجديد للعهد بينهما ولتحرص الزوجة على رسم بسمةٍ صادقةٍ على شفاهها ولتغمرها الفرحة لأنها ما زالت تنعم بالعيش مع شريكها الذي اختارته لتكمل معه مشوار حياتها، ولتكن دعواتها له مسموعةً متمنيةً له الخير هذه السنة ولا يسمع منها إلا أطيب القول وألطف العبارة مع الحرص على التجهيز والترتيب لكل ما يخص الزوج وذلك من ليلة العيد والعناية بالتبكير إلى المسجد إن استطاعت المرأة ذلك وليكبرا الله حتى يدخل الإمام إلى المسجد.
مساندة الزوج:
إذا كان الزوج يحب أن يجتمع بأهله فلتكن الزوجة خير معينٍ له على زيارة والديه والسلام عليهما والاجتماع بالأهل والأقارب ولا تنسى الزوجة أن تأخذ معها ما يضفي البهجة على والديه وعلى الصغار.
هدايا العيد:
يشير خبراء علم النفس إلى التأثير الفعال للهدية كرسالةِ محبةٍ وجسرِ مودةٍ بين الزوجين وذلك من خلال تقديمها في أنسب الأوقات في صباح العيد فتُقدم الزوجة هديةً تعبيرية لزوجها دليلٌا على محبتها وتقديرها له، ويقدم الزوج هديةً لزوجته تعبيرًا عن حبه لها وإعزازه بها.
وهناك أفكارٌ لهدايا مميزة يمكن أن تسعد الزوجين:
للزوج:
قطع من البخور المميزة، عطر رجالي فواح، هاتف محمول، طقم أقلام فخم، علبة شكولاطة منتقاة مع كتابة بطاقة معايدة.
للزوجة:
شيء من الحلي ذهبا أو فضة حسب مقدرة الزوج، مجموعةٌ عطريةٌ نسائية، أساور مميزة بألوانٍ تحبها الزوجة، علبة شكولاطة منتقاة مع كتابة بطاقة معايدة.
أفكار رومانسية زوجية:
يقدم لك خبراء العلاقات الزوجية بعض النصائح المبتكرة من أجل إضفاء الجو العاطفي على منزلك في العيد:
ـ إقامة مسابقة خفيفة لإضفاء جوٍ من المرح والهدايا تكون مضحكةً ومميزةً.
ـ مَلء المنزل بالبالونات وتعطيره بعطورٍ خفيفةٍ.
ـ توزيع الشموع والورود الطبيعية والمجففة في غرفة النوم بشكلٍ جميلٍ ومرتبٍ مع تغيير الغطاء وتغيير الشكل العام للغرفة.
ـ تجهيز سفرة الطعام بألوانٍ زاهيةٍ وجميلةٍ مع الحرص على اختيار ما يناسب العيد من حيث شكل الظفرة والمناديل والأدوات المستخدمة.
ـ تجهيز كعكة العيد باسم الزوج إن أمكن لتكون مميزة وجذابة.
ـ السفر شيءٌ جميلٌ في العيد فإن أمكن فليكن إلى مكان ينتقى بعنايةٍ.
كيف تسعد الزوجة زوجها؟
يوضح خبراء العلاقات الزوجية طرق إسعاد الزوجة لزوجها:
ـ تجنب أسباب النكد.
ـ الاستفادة من وجود الزوج في المنزل في هذه الأيام الطيبة وابتكار الفعل المناسب في الوقت المناسب فلا يشترط أن ما أسعده العام الماضي يسعده هذا العام ويتماشى مع هذا توافق الرغبات فلا ترى أن تصنع له ما يحب من الطعام وهو يريد أن تجلس معه وتتحدث إليه وتشاركه الرأي.
ـ أهم شيء يجب أن تبنى عليه الحياة الزوجية ويتأكد في العيد هو حسن ظن كل واحدٍ منهما بالآخر.
ومن أهم ما يقدمه الزوج لإسعاد زوجته:
– تفريغ نفسه تماما لأسرته في هذا اليوم ويعد نفسه لإنفاق المزيد من الأموال في العيد أكثر من الأيام العادية.
ـ أن يصلي العيد مع زوجته.
– يرفع مستوى الشورى في هذا اليوم.
– يبتكر ألعاب يلعبها مع زوجته وأبنائه اقتداء بالرسول الذي قال هي أيام أكلٍ ولعبٍ.
– يعطي زوجته عيديه.
– أن يراعي في هذه الأيام أن الزوجة قد تبالغ في التزين فعليه أن يستحسن استقبال هذا التزين استقبالاً لائقًا بالمدح والغزل أيضا.
– عليه أن يراعي أن أيام العيد هي أيام فرحةٍ لذا لا ينبغي فيها النقد والانتقاد لأن الإنسان في الأعياد يكون في حالةٍ من الفرح والسعادة.