إن لم تستح يا رفيق دربي فإفعل ما شئت
بعدما تعذر علي مواجهة زوجي الذي خرق المألوف بتصرفاته الطائشة، اهتديت إلى هذه الطريقة وأرجو منك سيدتي شهرزاد أن تساعديني لكي أُبلغ له رسالتي عبر هذا المنبر، لأنه من القراء الأوفياء.
يا رفيق الدرب يا من عاهدتني على الوفاء وأقسمت أنك ستحميني وتسعدني، لماذا أخلفت الوعد، بعدما دعمتك وساعدتك كثيرا، هل نسيت أني منذ سنوات لم أنم أكثر من أربع ساعات، لأني كنت أستيقظ باكرا لأحضر الخبز تارة، و”أفتل” الكسكسي واصنع الرشتة والشخشوخة تارة أخرى، لتكون جاهزة للبيع عند طلوع النهار، هل نسيت عودتي منهكة القوى من كثرة العمل في بيوت سيدات أكرمهن أزواجهن، ألا تذكر حرارة الصيف وأيامه الطويلة أين يستمتع الناس بالاصطياف واحترق أنا في مطبخ قاعة الحفلات أحضر مختلف أنواع الأطعمة لأفراد قد يبلغ عددهم مئات من المدعوين، هل نسيت زوجتك النفساء عندما أنجبت آخر مرة، لتنهض في اليوم الموالي بجسد هزيل تحضر الحلوى لأصحابها، لأنها قبضت الثمن مسبقا، ولا يحق لها أن تمتنع عن تحضيرها، هل نسيت يوم نقلت لي عدوى ذلك المرض وأوهمتني بأني من تسببت لك في ذلك.
أنا هنا اليوم، لأقر لك بأنك أنت من فعلت بي ذلك، نتيجة اختلاطك بنساء ساقطات، ألا تخشى الله؟
يا رجلا بلغ الخمسين من عمره ولم يتب بعد، فأنا أعلم بكل الخبايا، بأنك زير نساء كنت تستغفلني لكي تُدخل الفاجرات بيتي، لقد هجرت فراشي وحرمتني من حقي الشرعي، بحجة أني متعبة وأنك لا ترغب بإراحتي، فلو كنت حقا كذلك، لماذا لا تحمل عني هذه الأعباء لماذا، يحلو لك “أكل عرق ولية يتيمة مثلي ـ جعلتني في نظر الناس الزوجة المغفلة، التي تفعل المستحيل رغم ذلك لا تحظى بحب زوجها واحترامه، لن أقول لك أكثر من هذا الكلام، ويكفيني أن اغتنم هذه الفرصة لأقول لك حسبي الله ونعم الوكيل، أسأل الله أن يؤجرني في مصيبتي ويعوضني خيرا منها، أما أنت يا رفيق الدرب فإن لم تستح فافعل ما شئت.
أم طارق/ البليدة
.
.
كيف أتصرف مع زميل لا يكُف عن تشبيهي بزوجته!!
سيدتي شهرزاد، إخواني القراء أرجو منكم مساعدتي بحل يناسبني، لأن ما أتعرض إليه يوميا، أصبح يُربكني ويجعلني محط إحراج.
أنا فتاة في الثامنة والعشرين من العمر، أعمل بمؤسسة عمومية، منذ ثلاث سنوات يقاسمني المكتب زميل أكبر مني سنا وخبرة، يتحلى بالروح المهنية والكل يشهد له بحسن السلوك، رغم ذلك، فإنه لا يتوانى لحظة واحدة بذكر خصالي أمام الزملاء وحتى الزبائن، يخبرهم بأني أشبه كثيرا زوجته، في حركاتها وكلامها وابتسامتها، وطريقة مشيها، ينظر إلى بكثير من الاهتمام ويقول:
”سبحان الله انك مثلها فقط أنت أفضل منها لأنك مهتمة بنفسك، أما هي فليست كذلك”.
لقد تمادى في هذا الأمر، مما جعلني أكلمه بلهجة شديدة، أطلب منه التوقف عن هذا الكلام، الذي يردده بمناسبة وغير مناسبة، رغم ذلك فإنه لا يرتدع بل يسترسل في الكلام، ليخبرني أني أثناء غضبي أيضا أشبه زوجته، فلو كان يفعل هذا الأمر فيما بيننا فقط، لتجاهلته وكأن شيئا لم يكن، لكن المزعج انه يفعل ذلك على مرأى ومسمع كل من هل ودب.
سيدتي شهرزاد إخواني القراء، إن هذا الوضع لم يبق على ما هو عليه، لأن هذا الزميل، أصبح ينظر إلي بعين الإعجاب بل ينتابه الشرود أحيان كثيرة، وهو يحدق في تقاسيم وجهي، تصرفه جعل الزملاء يسخرون مني، فمنهم من يطالبني بالزواج به لكي أريحه، ومنهم من يقول اذهبي إلى بيته وأطلعي زوجته على الأمر لكي ترتاحي، وفئة أخرى، تتعمد إحراجي ـ عند دخولها مكتبي ـ بعبارات التلميح وهذا كله يجعلني أغرق في كوب ماء.
أنا مستاءة جدا من هذا الوضع علما أن خطيبي لو علم بهذا الأمر، فإنه حتما سيضع حدا لعلاقتنا لأنه شاب غيور إلى أبعد الحدود، فماذا أفعل وكيف أتصرف؟ علما أني قدمت طلب تغيير لمنصب عملي مكتبي لكني لم أحظ بالموافقة.
لمياء/ بجاية
.
.
كلمات في الصميم
تتقن بعض الزوجات فن التعامل مع أزواجهن وبطرق لا تخلو من الطرافة والتجديد، وهكذا وبطريقة ذكية حولت الكثيرات حياتهن وبيوتهن إلى حدائق جميلة من الأنس والسعادة والاستقرار دون أن يكلفهن هذا كبير جهد أو كثير مال، ولا يمكن أن تخلو العلاقة الزوجية من منغصات بسبب أشياء صغيرة، ولكن الزوجة الذكية تستطيع أن تحول هذه المنغصات إلى فرص لتقوية العلاقة وملء البيت بالسعادة بعد أن هربت منه نسائمها.
قد تسألين كيف؟ فأقول لك: هل جربت أن تكتبي رسالة إلى زوجك تعبرين فيها عما في نفسك من مشاعر وما تحسين فيه بصدق من آلام وما تحلمين به من آمال؟ إن المشاعر المكبوتة لا تموت، إنها تبقى في النفس وتتراكم الواحدة تلو الأخرى حتى يأتي الوقت الذي تنفجر فيه وينفرط العقد مرة واحدة، من أجل ذلك كانت تجربة النساء في كتابة الرسائل تجربة ناجحة آتت ثمراتها بسرعة في أحيان كثيرة.
هذه الكتابة تجعل من الرجل يدرك أنه يتعامل مع إنسان له مشاعر وأحاسيس، وأنه لا يتعامل مع جماد ينفذ ما يقال له دون أي اعتراض تماما كالآلة الصماء، إن بعض العادات التي يتوارثها بعض الرجال وللأسف تجعل نظرتهم للمرأة فيها شيء من السخرية وهذا أمر لم يكن من سمات النبي صلى الله عليه وسلم ولا هديه ولا ما أمر به، إن هذه الكتابة تعمل على إضافة رصيد ثقافي له وينبهه إلى القيام بدوره تجاه شريكة حياته بطريقة غير مباشرة.
كثيرات يشتكين من سوء معاملة أزواجهن، وتأتي كثير من الإجابات بالتوصية بالصبر والاحتساب وهذا صحيح أن المرأة وكذلك الرجل مطالبين بالصبر على بعضهما.
ولكن ألا يضاف إلى ذلك البحث عن وسائل أخرى تفيد في تلطيف الجو وتقريب النفوس، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن كتابة رسالة شكر وتضمينها بعضا من أبيات الشعر الرقيقة مبادرة طيبة كفيل بتقوية العلاقة الروحية، وسبب لزيادة المحبة، وبعض السيدات قد تقول إنها تستحي من ذلك بحجة طول الزواج وأنها لم تتعود عليه فأقول لها: إن البداية تحتاج إلى قدر من الشجاعة وبعد التجربة سوف تشعرين بأنك ولدت من جديد، إن هذا يعتبر من المعروف الذي يحقق أهدافا قريبة وبعيدة.
.
.
رد على مشكلة
خجل الطفولة سيحرمني من السعادة
بنيتي حليمة قصتكِ هذه ذكرتني بطفولتك، لأنني كنت مثلك تماما خجولة، فلو حدث وكلمني أستاذ أو زميل في الدراسة أشعر بالارتباك ويحمر وجهي، لكن مع مرور الأيام تجاوزت هذا الأمر، وحاولت بكل جهد الخروج من هذه القوقعة، كنت أشكي همي لله عز وجل في صلاتي، وجدت ضالتي وانشرح صدري بعدما كان الضيق يُطبق على أنفاسي وأشعر أنني لست كبنات جنسي، وأدركت فيما بعد ان هذا الخجل كان بمثابة النعمة،”وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”
بنيتي إن الكمال لله وحده، هناك من البشر
من يعاني بسبب المريض أو الإعاقة، فمحن أفضل بكثير من هؤلاء، تأملي خلق الله واستعيني بالصلاة وبإذن الله ستلاحظين الفرق وستعود ثقتك بنفسك.
وأن لم توفق في ذلك، أنصحك بزيارة أخصائية نفسية تساعدك على تخطي هذه المشكلة وبالتوفيق إن شاء الله
بنات حواء..ح/ فرنسا.
.
.
حلول في سطور:
- إلى عز الدين المدية:
اذهب حيث شئت، فأرض الله واسعة والسعي من أجل الرزق من الأسباب التي يباركها الله عز وجل، فقط إياك اتباع سبل الانحراف، فقليل من الحلال يغنى صاحبه عن قنطار من الحرام.
أسأل الله أن يوفقك ويكتب لك التوفيق والنجاح في هذا المسعى وأن يرزقك من فضله.
– إلى أحمد/ عين وسارة:
الحياء المحمود من صفة المؤمن لأنه من الدين، أما الحياء الذي يجعل صاحبه سلبيا فهذا مذموم لا يجب التحلي به، بل عليك سيدي الكريم التحرر من قبضته، لأن الاستمرار على هذا النحو سوف يفقدك الكثير من الحقوق، أكثر من التي خسرتها في السابق بسب هذه الصفة، تقرب إلى الله واسأله أن يغير حالك لأن المؤمن القوي أفضل بكثير من المؤمن الضعيف.
– إلى سعيدة/ بومرداس:
لقد أسهمت بالقسط الأوفر في تنمية هذا الوضع السلبي، لأنك بالنيابة عن زوجك، تحملت كل المسؤوليات، سيدتي الفاضلة أنا شخصيا لا أحبذ هذا النوع من العطاء، لأن الحياة الزوجية قائمة على مبدأ الشراكة في كل شيء، وليس عدلا أن يتحمل طرف واحد كل الأعباء على حساب الطرف الآخر، أعيدي من جديد برمجة حياتك، ولا تنسي أن الرجل يبقى رجلا وكذلك المرأة لا يمكنها الانسلاخ من طبيعتها الأنثوية، إلا أذا رغبت بذلك.
ردت شهرزاد
.
.
من القلب
السلام عليكم أختي الله شهرزاد وكان الله في عونك على المجهودات الجبارة التي تقومين بها في سبيل مساعدة الآخرين، بصفتي قارئا دائما لجريدة الشروق وبالأخص ركن راحة النفوس، أود أن أشارك معكم بهذه الخاطرة المتواضعة والتي برغم بساطتها اللغوية إلا أنها تتحدث عن قلب منهك ومثقل بالهموم والبلايا فرجاءً بعد الانتهاء من قراءتها أطلب منكم الدعاء عسى أن يفرج الله همومي.
آه يا قلبي الحزين يا هائما في حياة دروبها آهات وحنين
آهات من هول البلايا وحنين الى قلب طيب يسكت الأنين ويبدله بابتسامات، غابت عنه من سنين .. آه يا قلبي المسكين كم هي قاسية عليك الحياة وأشد قسوة منها من يدعون أنهم لك محبون وهم لجراحك متغاضون ولآلامك متجاهلون.. فيا عجبا لزمان جعلنا لعبة في أيدي المجانين ويا عجبا لقلب تهديه وردة فيقطع كفك بالسكين
ملأنا حياتهم بالحب والأمان فما رجعنا من عندهم الا خائبين ويسألونك بعدها وهم مبتسمين لماذا لقبت بصاحب القلب الحزين؟
فتجيب: وكيف يلقب من يعيش حياة لا يفارقه فيها الأنين،حياة تتفقده بالهموم والبلايا من حين الى حين، أم كيف يلقب من إذا سألته عن طعم السعادة قال عذرا انا لم أذقها من سنين واذا سألته عن الحب سكت هنيهة حتى حسبته من الشاردين ثم أجابك بصوت خافت حزين :انه كنز ثمين لطالما بحثت عنه فلم أجد له أثرا الا في أساطير الأولين، انه كنز دفين لا يطلع على غياهبه الا من كان صادق المشاعر وخليله ثقة أمين، أم كيف يلقب من اذا سألته عن الحزن تبسم ضاحكا وقال:هو رفيقي وقدري ولست على أقدار الله من الساخطين ،بالله عليكم بالله عليكم ألا يستحق هذا المسكين أن يلقب بصاحب القلب الحزين.
رضوان عين البيضاء
.
.
نصف الدين
إناث
6833 – عزباء من الشلف 37 سنة تبحث عن شريك الحياة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.
6834 – شابة من العاصمة 42 جامعية كاملة تبحث عن رجل لا يتجاوز 56 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.
6835 – سارة من الوسط 33 سنة جامعية مثقفة مطلقة بدون أولاد تريده جامعيا لا مانع إن كان مطلق أو أرمل.
6836 – مليكة 29 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج يكون متفهما.
6837 – حنان من البليدة 25 سنة ماكثة بالبيت متحجبة تبحث عن رجل متدين لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.
6838 – فتاة من تبسة جميلة ومثقفة 20 سنة تبحث عن شاب قصد الزواج من تبسة لا يتجاوز.
.
ذكور
6859 – شاب من المدية 33 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج جميلة ومتدينة وصادقة.
6860 – دركي من تلمسان 40 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج من العاصمة أو تلمسان.
6861 – شاب من جيجل 34 سنة ببحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 23 إلى 26 سنة من جيجل.
6862 – محمد من تيبازة 33 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون محترمة ومتحجبة.
6863 – العربي من تيزي وزو 34 سنة موظف بالجزائر العاصمة يبحث عن فتاة تكون من تيزي وزو سنها من 23 إلى 30سنة.
6864 – شاب من تيبازة 30 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جميلة من الوسط.