رياضة
حضور جزائري وكاميروني حاشد في مراسيم الوداع

“إيبوسي” يوارى الثرى بعد تشريح ثان

الشروق أونلاين
  • 9754
  • 14
ح.م
جانب من مراسيم الدفن

شهدت مدينة دوالا الكاميرونية، عصر السبت، تنظيم مراسيم دفن “ألبيرت ايبوسي بوجونغو” (24 سنة) المهاجم الكاميروني السابق لشبيبة القبائل الذي رحل ليلة 23 أوت الماضي، إثر إصابته بلوحة حادة ألقيت من مدرجات ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو في نهاية لقاء الشبيبة أمام اتحاد الجزائر (1 – 2).

على وقع أنباء عن خضوع جثمان “إيبوسي” إلى تشريح ثان (..)، ووري هدّاف بطولة الجزائر لموسم 2013 – 2014، الثرى وسط حضور كبير لمواطنيه فضلا عن مسؤولين كاميرونيين وجزائريين، وكذا أصدقاء ومقرّبي الفقيد الذي أثار مقتله زوبعة من ردود الفعل المستنكرة والمنددة بـ”عمل شنيع وإجرامي” يتنافى وأخلاقيات كرة القدم والرياضة بصفة عامة.

وفي وقت لا يزال التحقيق القضائي متواصلا لمعرفة ملابسات الحادث والتوقيف الفوري لمرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم أمام العدالة، قدّر “محمد تهمي” وزير الرياضة، الخميس، إنّ ما سماه “تواطؤ على أكثر من صعيد” تسبب في تراجيديا مقتل إيبوسي، قائلا في تصريحات بثتها القناة الإذاعية الثالثة: “لم تكن هناك أي حجارة، فالأبواب فُتحت ربع ساعة قبل نهاية اللقاء كالعادة، لتمكين الأنصار من المغادرة، هنا حصل المحظور، حيث نملك شريط فيديو يُظهر إدخال مقذوفات من خارج الملعب، وهي مقذوفات تشبه تماما تلك التي راح إيبوسي ضحية لإحداها”.

ولم يكن تهمي متأكدا من القبض على “قاتل” إيبوسي، في هذا الشأن ردّ حول مسألة إيقاف من قتل هدّاف البطولة الجزائرية لموسم 2013 – 2014: “لست أدري” (..)، مضيفا أنّه يتعين على المجتمع كله أن يدين العنف، ومحاربة الأخير ليس مهمة الأمن والسلطات فحسب، وأبدى يقينه من كون “اللاعقاب” هو من زاد الطين بلّة.

مقالات ذات صلة