إيداع مناصرَيْنِ من الإسبانيول الحبس بسبب اعتدائهما على مُنقبة
زجّت الشرطة الإسبانية بمُناصرين لفريق إسبانيول برشلونة في الحبس، بعد اعتدائهما على إمرأة مسلمة ومُنقبة وحامل.
وتعود وقائع الحادثة إلى تاريخ الـ 29 من أوت الماضي، وفقا لما أوردته تقارير صحفية إسبانية، الخميس. وأوضحت أن المرأة كانت تتجوّل رفقة زوجها وإبنيهما الصغيرين بأحد المراكز التجارية لمدينة برشلونة، قبل أن يعتدي عليهما شخصان، تبيّنا بعد التحقيق الأمني أنهما من أنصار فريق الإسبانيول الذي ينتمي إلى “الليغا”، وممنوعان من دخول الملاعب منذ سنة 2010 بسبب تورّطهما في أحداث عنف.
وقام المناصران بشتم المرأة المسلمة المنقبة بسبب الدين واللباس، فتدخّل زوجها لتأديبهما، ليعتديا عليه ثم على زوجته، وقد تعرّضت هذه الأخيرة لركلة على مستوى البطن.
ووفقا لنفس وسائل الإعلام، فإن الشرطة نقلت المرأة “الضحية” إلى أقرب مستشفى للعلاج، وتبيّن فيما بعد عدم خطورة الإصابة على الحمل وسلامتها من أي مكروه. فيما دوّنت محضرا ضد المناصرين وزُجّ بهما في الحبس بتهم الكراهية والعنصرية والإعتداء الجسدي واللفظي، في انتظار مثولهما أمام القضاء الإسباني لاحقا.
ونقلت الصحافة الإسبانية على لسان مُمثل الجالية المسلمة بشبه الجزيرة الإيبيرية قوله إن مثل هذا النوع من الإعتداءات ضد المسلمين يتكرّر يوميا بإسبانيا. ما يعني أن هناك ثمة تساهل في تطبيق القانون، مقارنة مع حوادث مُماثلة لأشخاص من أديان أخرى.