إيران تشدد السيطرة على مضيق هرمز
شددت إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز رغم التهديدات الأمريكية والحصار، واستخدمت بعض السفن ممراً خاصاً بموافقة إيرانية قرب سواحلها.
وتطلب إيران تفاصيل عن الشحنات وملكية السفن وطاقمها، وفي بعض الحالات فرضت رسوماً تصل إلى دولار واحد على كل برميل من النفط، أي نحو مليوني دولار للناقلة الكبيرة.
وكانت CNN قد ذكرت الشهر الماضي أن تقييماً داخلياً لوكالة استخبارات الدفاع الأميركية، أشار إلى أن إيران قد تتمكن من إبقاء المضيق مغلقاً لفترة تتراوح بين شهر وستة أشهر. وحتى في حال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، فإن إعادة فتح المضيق “لن تكون فورية”.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئ إيران، حيث استولت على ناقلة نفط إيرانية في المحيط الهندي الثلاثاء، بعيداً عن المضيق، كما اعترضت ما لا يقل عن 3 ناقلات نفط ترفع علم إيران في المياه الآسيوية، ما يعكس قدرة واشنطن على تنفيذ الحصار حتى خارج المنطقة المباشرة.
ورغم الضربات التي تلقتها إيران، لا يزال “أسطول الزوارق السريعة” التابع للحرس الثوري، والذي يطلق عليه “أسطول البعوض”، قادراً على تهديد الملاحة التجارية، التي بقيت شبه متوقفة في ظل غياب ضمانات أمنية قوية.
وفي الأوضاع الطبيعية، يمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية وحصة كبيرة من الغاز الطبيعي. لكن مع تعطل هذا التدفق، ارتفعت أسعار البنزين والديزل والغاز المستخدم للطهي والتدفئة حول العالم، مما زاد الأعباء على الشركات والمستهلكين.