العالم
بعد ربع قرن.. حادثة "منى" تعيد الجدل حول تنظيم الركن الخامس للإسلام

إيران والسعودية… صراع سياسي بخلفية دينية

الشروق أونلاين
  • 7917
  • 0
الأرشيف

وضعت حادثة تدافع الحجاج بمشعر منى، أول أيام عيد الأضحى المبارك، السلطات السعودية في فم المدفع، بل أعادت الجدل والاتهامات بسوء تنظيم الموسم، خاصة أن حادثة أول أمس تعد الأسوأ منذ 25 سنة. وفي خضم حملة الانتقادات التي وجهت إلى المنظمين كان أعنفها تلك القادمة من إيران التي فقدت أكثر من 90 حاجا وحملت المسؤولية الكبيرة عن هذه الكارثة للسعودية. وهو ما جعل المملكة تسارع إلى نفي الخبر والتأكيد على أن الحادثة يتحملها الحجاج.

وطالب العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، بضرورة مراجعة إجراءات السلامة في الحج بعد مقتل 717   شخص نتيجة التدافع أثناء أداء المناسك في مكة. وقال الملك سلمان إن هناك حاجة إلى تحسين مستوى تنظيم مناسك الحج في غضون ذلك شكلت الحكومة السعودية لجنة للتحقيق في الحادث.

واعتبر الفريق منصور التركي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن الحادث وقع حين التقت مجموعتان كبيرتان من الحجيج قادمتان من اتجاهين متضادين.

وأمر ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث ورفع ما يتم التوصل إليه من نتائج إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

 

وحول أسباب هذا “الحادث الأليم”، قال وزير الصحة السعودي، خالد الفالح، إنه ناجم عن “التدافع والازدحام وعدم التزام بعض الحجاج بخطط التفويج والتعليمات” التي تصدرها لهم وزارة الحج السعودية، مشيرا إلى أن “الكثير من الحجاج كانوا يسيرون عكس اتجاهات السير ويخرجون قبل المواعيد المحددة التي حددتها الجهات المنظمة”.

وأكد الوزير السعودي أن حكومة بلاده “تتحدث بكل شفافية ووضوح لمشاركة الرأي العام والعالم بأكمله في هذا الحادث”، مشيرا إلى أن التحقيقات ستكون سريعة وسيتم الإعلان عنها خلال الساعات القادمة. وهو بمثابة رد صريح على الاتهامات الموجهة إليها بسوء تنظيم موسم الحج لهذه السنة.


وسائل إعلام عربية تغمز بمسؤولية ولي ولي العهد في الكارثة؟

أشارت وسائل إعلام عربية أن السلطات السعودية تحاول نفي خبر مرور موكب رسمي مما أدى إلى وقوع الكارثة، وتشير ذات الصحف وبينها الديار اللبنانية إلى أنه في لحظة تدافع في منى تقرر أن يشارك ولي ولي العهد في هذه اللحظة فجاء بموكب رسمي كبير يضم أكثر من 200   عنصر من الجيش و150 من الشرطة وكانوا يحيطون به من كل الجهات ودخل بين الجمهور الحجاج ووصل إلى مركز منى، هنا تغيرت وجهة الحجاج ذلك أنه وصل عكس السير ليصل بسرعة ويذهب بسرعة، وحصل تدافع رهيب أكثر من ألف حاج كانوا يضغطون مما جعل الكارثة تبدأ وأنهى ولي ولي العهد زيارته وانسحب. ولم يتم التأكد من صحة هذه الرواية المتداولة كثيرا في الإعلام العربي المناوئ للسعودية.

مقالات ذات صلة