إيطاليا تائهة بين نطحة زيدان وعضة سواريز
دخل المنتخب الإيطالي لكرة القدم، تاريخ كأس العالم من زاوية طريفة للغاية، فمنتخب السكودرا آزوري ذهب في مونديال 2006 ضحية نطحة لكنه تجاوزها وأحرز اللقب، قبل أن تعطبه (عضة) المهاجم الأوروغوياني “لويس سواريز” أو كما يحب البعض تلقيبه بـ”دراكولا الكرة”.
اللافت أنّ النطحة التي وجهها النجم الفرنسي العالمي “زين الدين زيدان” للمدافع الايطالي المشاكس “ماركو ماتيرازي” صبّت لمصلحة تشكيلة “مارتشيلو ليبي” التي عرفت كيف تستغل طرد اللاعب المؤثر في منتخب الديكة، وتحرز كأس العالم بألمانيا قبل ثماني سنوات.
بالمقابل، لم “تستثمر” إيطاليا عضة سواريز في كتف المدافع الإيطالي جورجيو كيليني، بالشكل الذي كان يمكنه تجنيبها مرارة الاقصاء من أولى أدوار المونديال البرازيلي الحالي، حيث خرج زملاء “الغريب” بالوتيلي من أضيق الأبواب، ويبقى العالم يتذكر أنّ ايطاليا وضعتها النطحة والعضة بين فكس كماشة.