إيطاليا.. عملاق نائم ولا نعرف متى يستيقظ
لم يكن منتخب إيطاليا مرشحا للمنافسة على أي لقب في نهائيات 1982 في إسبانيا، خاصة بعد فشله في تحقيق أي فوز في كل مبارياته في الدور الأول على بيرو والكاميرون وبولندا.. ولكن انتفاضة الرائع باولو روسي قلبت الموازين رأسا على عقب في أربع مباريات متتالية ضد الأرجنتين والبرازيل وبولندا وألمانيا.. واستيقظ الأزوري (لقب الشهرة نسبة إلى اللون الأزرق السماوي باللغة الايطالية) من نومه وتوّج بطلا للعالم.. وفي 2006 بألمانيا عجز منتخب إيطاليا عن الفوز على نظيره الأمريكي في الدور الأول وتعادلا 1-1 رغم نقص الأمريكيين إلى تسعة أغلب فترات الشوط الثاني.. ثم تعملق حارس المرمى بوفون ليمنع فوزا مؤكدا لأستراليا في ثمن النهائي بعد أن قلّ عدد لاعبي إيطاليا إلى عشرة بطرد ماتيراتزي.. ومع ركلة جزاء غير صحيحة تماما في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع انقذ الحكم الأزوري من الدخول لشوطين إضافيين وانتزع توتي لإيطاليا فوزا غير مستحق.. واستفاق العملاق الايطالي بعدها من نومه وتوّج بطلا للمونديال.
هذا هو المنتخب الايطالي.. لا تعرف متى يفيق من نومه.. فإذا أفاق تحوّل ماردا يصعب إيقافه.. وقد يستمر نائما فيخرج باكرا كما حدث مؤخرا في نهائيات جنوب إفريقيا 2010 .
الايطاليون هذه المرة معهم طموحات ومعايير متنوعة تؤهلهم للقيام من النوم وإحراز اللقب، رغم انهم ليسوا بين المرشحين الاربعة الكبار للفوز بالكأس.. وهي منتخبات البرازيل والمانيا واسبانيا والارجنتين.. ولكن ايطاليا جاءت في المركز الثاني في بطولة امم اوروبا 2012 بعد اسبانيا، وتأهلت بجدارة الى مونديال 2014 عبر مجموعتها وبفارق 6 نقاط كاملة عن اقرب منافسيها في وجود منتخبات قوية مثل الدانمارك وتشيكيا وبلغاريا.. والأهم ان الازوري لم يخسر اي مباراة في المجموعة وانهاها بستة انتصارات واربعة تعادلات.
والدفاع الايطالي الحديدي القائم على عمود فقري من نادي يوفنتوس البطل الدائم للدوري الايطالي محور رئيسي من معايير الطموح.. واطرافه من اصحاب الخبرات الهائلة بقيادة كابتن الفريق والحارس المبدع جيانلويجي بوفون الذي اكمل 36 عاما.. وهو اكثر لاعبي ايطاليا خوضا للمباريات الدولية على مر العصور برصيد 140 مباراة واكمل 36 عاما ويخوض النهائيات الرابعة في المونديال وعلى صدره ذهبية 2006 وجائزة احسن حارس في تلك البطولة.. ومعه ثلاثي يوفنتوس بارزاجلي ويبونوتشي وكيليني لتحقيق اعلى معدلات التفاهم.. وزميلهم في الوسط اندريا بيرلو لا يختلف اثنان في اي مكان في العالم انه من احسن لاعبي الوسط في السنوات العشرة الاخيرة.. وبراعته في تسديد الركلات الحرة محل اعجاب منافسيه قبل انصاره.. ويبقى المهاجم الاسمر ماريو بالوتيلي الذي يحتاج قليلا من الانضباط والتركيز ليكون من قماشة الكبار البرتغالي كريستيانو رونالدو والارجنتيني ليونيل ميسي والسويدى زلاتان ابراهيموفيتش.. ولكن تصرفاته الماجنة خارج وداخل الملعب تقلل من فاعليته بنسبة تزيد عن نصف امكاناته.
المدير الفني الايطالي برانديلي اختار قائمته المبدئية من نجوم الاندية المحلية، لاسيما من يوفنتوس اولا بواقع ستة لاعبين ومعهم نجوم اندية ايطاليا الاخرى بواقع 4 لاعبين من ميلان و3 لاعبين من كل من فيورنتينا وتورينو وبارما ولاعبان من كل من روما ونابولي ولاعب فقط من كل لازيو وانترناسيونالي وجنوه وفيرونا.. ومعهم ثلاثة لاعبون فقط من المحترفين بالخارج كلهم من باريس سان جيرمان الفرنسي وهم سالفاتور سيرجو وماركو فيراتي وتياجو موتا.
الجوانب الايجابية لدى الايطاليين في المونديال كثيرة، لكن الامر لا يخلو أيضا من سلبيات على رأسها صعوبة المجموعة التي وقع فيها الفريق مع منتخبين من ابطال العالم السابقين، وهما انجلترا والاوروغواي، بالاضافة لمنتخب كوستاريكا.. ولم يحسم الازوري موقعته مع انجلترا في نصف نهائي الامم الاوروبية الاخيرة إلا بركلات الترجيح.. كما أن الاوروغواي جاءت رابعة في المونديال الاخير الذي ودعه الايطاليون من الدور الاول بلا أي فوز.
ويلعب الازوري مبارياته الثلاثة في الدور الاول ضمن المجموعة الرابعة بعيدا عن المدن الكبرى ريو دي جانيرو وساو باولو وبرازيليا وبورتو اليجري وبيلو هوريزونتي.. وهو أمر غريب، ولكنه غير مقصود لان المباريات مبرمجة قبل اجراء القرعة.
ويبدأ منتخب ايطاليا في مدينة ماناوس معقل الامارزون والحرارة المرتفعة والرطوبة الشديدة في مواجهة منتخب اوروبي أخر لا يطيق تلك الاجواء مثله، وهو انجلترا يوم 14 جوان في ملعب ارينا امازونيا.. وينتقل إلى مدينة ريسيف على شاطئ الاطلسي لمواجهة اسهل منافسيه منتخب كوستاريكا في ملعب ارينا بيرنامبوكو يوم 20 جوان.. وستكون مباراة الاورغواي الثالثة حاسمة جدا وتقام في ملعب استاديو داس دوناس بمدينة ناتال يوم 24 جوان.
ويلتقي الصاعدان من المجموعة الرابعة في الدور ثمن النهائي مع المنتخبين الصاعدين من المجموعة الثالثة التي تضم كولومبيا وكوت ديفوار واليونان واليابان.
أبرز نجوم الفريق:
**جيانلويجي بوفون (28 جانفي 1978) من أسرة رياضية ووالدته ماريا ستيلا بطلة القرص ووالده ادريانو لرفع الاثقال.. وشقيقتاه فيرونكا وجيندالينا بالكرة الطائرة وعمه انجيلو ماسوكو لاعب سلة.
بوفون احد ابرز الحراس في التاريخ والافضل في كأس العالم 2006 ولم تهتز شباكه خلالها عبر7 مباريات سوى بهدفين.. واصبح اول حارس يحافظ على شباكه عبر 5 مباريات و453 دقيقة ومنحه الرئيس الايطالي وسام الفارس.. وخاض 12 مباراة في كأس العالم 2002 و2006 و2010.. وكان بالقائمة في مونديال 1998 ولم يلعب.. لعب بوفون لبارما ويوفنتوس وأحرز الكرة الفضية لاحسن لاعب اوروبي 2006 خلف كانافارو.
قدم بوفون درسا في الوفاء عندما تعرض يوفنتوس لعقوبة صارمة وهبط للدرجة الثانية في 2006 وتأكد الجميع انه سيرحل ولكنه بقي مع يوفنتوس واعاده للقمة.
**جيورجيو كيليني (14 اغسطس 1984) ثاني كابتن للمنتخب بعد بوفون ويلعب كقلب دفاع او كظهير ايسر بنفس درجة الاجادة وهو من المميزين والمتخصصين في التقدم في الكرات الثابتة لاحراز الاهداف برأسه.. شارك في مونديال 2010 بجوار كانافارو وتغير مركزه كثيرا بعدها في المنتخب بين قلب الدفاع والظهير الايسر.. ويلعب في الجانب الايسر غالبا مع يوفنتوس واختير كأحسن لاعبيه في عام 2013 .
**اندريا بارزجلي (8 ماي 1981) مدافع قوي البنية بارع في التوقع والتمركز اساسي دائم في يوفنتوس.. لعب دوليا لاول مرة في بطولة اوروبا 2004 واوليمبياد اثينا 2004 واختير في قائمة مونديال 2006.. وشارك لبعض الوقت ولكن المركزين الاساسيين لقلبي الدفاع كانا محجوزين للعملاقين كانافارو وماتيراتزي.. وظل احتياطيا حتى اعتزل كانافارو ثم ماتيراتزى ولم يزحه احد بعدها.. ووضع شارة كابتن المنتخب في غياب بوفون وكيليني وبيرلو.
**ليوناردو بونوتشى (1 مايو 1987) امكاناته المهارية تؤهله للعب كصانع العاب او كمهاجم، ولكنه مدافع اصيل مع جوفنتوس ويؤدي دوره بامتياز وفنيات رفيعة المستوى.. شملته قائمة ايطاليا في كأس العالم السابقة، لكنه لم يلعب مطلقا.. اصبح اساسيا في بطولة امم اوروبا 2012 وكأس العالم بين القارات 2013.. ولكنه اهدر ركلته الترجيحية في لقاء اسبانيا في نصف النهائي فخسر فريقه وودع المسابقة.
**دانييل دي روسي (24 جويلية 1983) لاعب وسط نموذجي لنادي روما بسبب براعته في اداء الدورين الدفاعي وكأنه مقاتل والهجومي وكأنه هداف.. امضى كل مشواره مع روما ووالده كان لاعبا ايضا في صفوف فريق العاصمة.. وهو ثاني اقدم اللاعبين في صفوف الفريق بعد فرانشيسكو توتي ويطلقون عليه لقب (كابتن فوتورو) اي كابتن المستقبل.. وهو من الفريق الذي توج بذهبية كأس العالم 2006 ويشارك في المونديال للمرة الثالثة.
**ماريو بالوتيلي (12 اوت 1990) لقبه سوبر ماريو بسبب براعته الفائقة في صنع ما لايتوقعه احد.. سريع جدا وقوي جدا ومراوغ ممتاز وتسديداته القوية والمفاجئة تزعج افضل الحراس.. ولكن سلوكياته الخاصة خارج الملعب وانفعالاته الزائدة في المباريات تهدر أغلب مهاراته وامكاناته واعماله.. وبعد بداية ناجحة في انترناسيونالي مع المدرب مانشيني جاء البرتغالي مورينيو واوقفه واستبعده ثم باعه الى مانشستر سيتي الانجليزي.. وكان مانشيني قد انتقل في تلك الفترة إلى انجلترا وجلب بالوتيلي معه.. ولكن افعاله الغريبة استمرت ونال البطاقة الحمراء اربع مرات بالاضافة لايقافات أخرى فعرضه مانشستر سيتي للبيع وانتقل الى ميلان.
نجم في دائرة الضوء
اندريا بيرلو نجم صامت يتكلم بقدميه
ليس الأمهر في جيله ولكنه الأهم طبعا
عندما سألوا النجم البولندي الشهير زيجنيف بونيك لاعب يوفنتوس القديم عن اندريا بيرلو قال: عندما يمرر أحد زملائه له الكرة كأنك تضعها في مكان أمن.
ويقول مارشيلو ليبي المدير الفني الاسبق لمنتخب ايطاليا عنه: هو قائد صامت ولكنه يتكلم فقط وكثيرا بقدميه.
وقال بيب غوارديولا المدير الفني الحالي لبايرن ميونيخ الالماني والمدير السابق لبرشلونه الاسباني عنه: طريقة لعب صانع الالعاب من طرازي انتهت في كرة القدم.. ولم يبق منها سوى بيرلو فقط ولكنه يعيد خلقها من جديد.
وكتب مايكل كوكس كبير خبراء كرة القدم في شبكة اي اس بي ان الامريكية: بيرلو ليس اللاعب الامهر في جيله، ولكنه الاهم في اي فريق يلعب له.
اطلق عليه زملاؤه ورجال الاعلام القابا كثيرة منها اركيتيتو اي صاحب التصميمات وبرفيسوري اي الاستاذ وموزار اي الموسيقار نسبة للموسيقار النمساوي الاسطوري.. ورغم انه ليس سريعا ولا قويا ولا مقاتلا ولا مؤديا لواجباته الدفاعية وليس بصاحب جهد وفير، الا ان مهاراته الاخرى منحته الفرصة ليلعب 107 مباريات دولية (الخامس في تاريخ الازوري).. وابرز مهارته اللمسة الساحرة والتمرير المتقن والرؤية الواسعة والمراوغة والخداع والتسديد القوى.
اندريا بيرلو (19 ماي 1979) احد اعمدة الفريق الفائز بذهبية كأس العالم مع ايطاليا 2006 يحمل على صدره عشرات الميداليات مع المنتخبات المختلفة لايطاليا ومع ناديي ميلان ويوفنتوس بالاضافة للجوائز الفردية التي نالها.. وذهبيتا دوري ابطال اوروبا شامبيونسليغ مع ميلان عاما 2003 و2007 مع ذهبية كأس اندية العالم 2007 هي الاغلى في مشواره مع الاندية بالاضافة للقب الدوري الايطالي لثلاث مواسم متتالية منذ انضم الى جوفنتوس.. وهو يعتز بذهبية امم اوروبا للشباب عام 2000 وتوج خلالها بجائزتي الهداف واحسن لاعب ايضا.
المدير الفني
تشيزاري برانديلي: قائمتنا جاهزة للتتويج بالكأس
الجماعية والحفاظ على الكرة أهم من الدفاع البحت
قبل شهرين من ذهاب منتخب ايطاليا إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا تلقى نادي فيورنتينا خطابا من الاتحاد الايطالي لكرة القدم.. واستأذن الاتحاد من النادي دخول رئيس الاتحاد في مفاوضات مع تشيزاري برانديلي المدير الفني الدائم لفيورنتينا ومنحته ادارة النادي الموافقة.. وبعد ايام قليلة اعلن الاتحاد وبرانديلي في بيان مشترك اتفاقهما على تعيينه مديرا فنيا للمنتخب خلفا لمارشيو ليبي المدير الفني الذي تنتهي فترة عمله بعد المونديال.. وبالفعل تسلم برانديلي المهمة في جويلية خاض مباراته الاولى في اوت وحقق المركز الثاني في امم اوروبا 2012 وتصدر مجموعته بجدارة في تصفيات مونديال 2014.
ومنذ بداية عمله ركز برانديلي على غرس الاداء الجماعي والتمريرات الكثيرة بين اللاعبين للحفاظ والسيطرة على الكرة لأطول وقت ممكن.. وهو الامر الذي منح الفريق تفوقا ميدانيا في معظم مبارياته في تصفيات المونديال.. وتجاهل المدير الفني اسلوب اللعب الايطالي التقليدي في التركيز على الدفاع اولا وادخل الاداء المتوازن الاقرب الى الهجوم.
وعقب اعلانه قائمته المبدئية لكأس العالم ادلى برانديلي بتصريحات الى موقع الفيفا، مؤكدا ان اختار اللاعبين القادرين على وصول ايطاليا الى المباراة النهائية في المونديال.. ويرى ان الفوز بالنقاط الثلاثة من المباراة الاولى ضد انجلترا ستكون مهمة جدا لبداية موفقة.
برانديلي الذي يكمل 57 عاما بعد شهور من المونديال حقق الفوز في 18مباراة من اصل 34 مباراة دولية خاضها مع المنتخب.. ولم يخسر الا اربعة فقط وترك بصماته الواضحة في الاداء الجماعي والهجومي.
كان برانديلي لاعبا شهيرا في جوفنتوس حتى اعتزاله واصبح المدرب الاطول عمرا في فيورنتينا وجدد عقده مع الاتحاد الايطالي ليستمر مديرا فنيا حتى امم اوروبا 2016 .
الطريق الى المونديال
جدارة تامة ومشوار بلا هزيمة
اوقعت القرعة منتخب ايطاليا مع ثلاثة منتخبات قوية هي الدنمارك وتشيكيا وبلغاريا مع ارمينيا ومالطا في تصفيات المونديال.. وبعد تعادل عادل في صوفيا مع بلغاريا 2-2 كان الفوز المحدود على مالطا بهدفين في مودينا ثم فوز ثمين في ارمينيا 3-1.. وجاء الفوز الرابع مهما في ميلانو على الدنمارك 3–1 والخامس في مالطا ليتصدر مجموعته بجدارة تامة.
ولم يكن التعادل السلبي في براغ مع تشيكيا مؤثرا سلبيا على الازوري لأن المباراتين التاليتين الكبيرتين ضد بلغاريا وتشيكيا في ايطاليا انتهيا بفوزين ليعلن رسميا تأهل الازوري.. وعبر المباراتين الاخيرتين كان التعادل 2–2 شعارا دائما وانقذ اكيلاني منتخب الازوري في الوقت بدل الضائع أمام منتخب الدنمارك في كوبنهاجن بهدف ثان.. الختام وفي لقاء بلا قيمة على ارض نابولي عاد الايطاليون من الخلف مرتين امام منتخب ارمينيا المتواضع.
التاريخ في المونديال
اربعة القاب للازوري في 72 عاما
في عام 1934 نظمت ايطاليا كأس العالم الثانية على ملاعبها واحرزت لقبها بالفوز على منتخب تشيكوسلوفاكيا بعد وقت اضافي في النهائي 2-1.. وازاح الازوري منتخب اسبانيا الرهيب في ربع النهائي بعد مباراة معادة وفي ظل عنف شديد من الجانبين.. وبعدها فازت على النمسا 1-صفر في نصف النهائي.. وعاد حارسه الامين كومبي كابتن الفريق وهدافه جيوسيبي مياتزا مجددا الى المونديال عام 1938 ليحققا انجازا فريدا بالاحتفاظ باللقب وخارج حدودهما.. وفازا في النهائي بجدارة على منتخب هنجاريا 4–2 بعد ان اطاحا بفرنسا المنظمة 3–1 من ربع النهائي.. واستفادا بخطأ فادح من مدرب البرازيل الذي اراح نجمه ليونيداس بلا داع في نصف النهائي ففاز الازوري 2-1.
وانتظر منتخب ايطاليا 44 عاما قبل ان يعتلي مجددا منصات التتويج في اسبانيا 1982 رغم تعادله في كل مباريات الدور الاول.. وأطاح بفارسي امريكا الجنوبية في الدور الثاني وهزم الأرجنتين 2-1 والبرازيل 3-2 والثلاثية لباولو روسي.. ثم على بولندا 2-صفر في نصف النهائي وعلى ألمانيا الغربية 3-1 في النهائي وبينها ثلاثة أهداف أخرى لروسي.
وبعد 24 عاما اخرى كانت الكأس الرابعة في المانيا 2006.. وفاز الازوري في الدور الاول 2-صفر على منتخبي تشيكيا وغانا وتعادل مع الولايات المتحدة 1-1.. وامام استراليا في ثمن النهائي انتظر للدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع ليحرز هدف الانقاذ من ركلة جزاء لتوتي.. وتخطى اوكرانيا بسهولة 3-صفر وفي نصف النهائي قتل طموحات الالمان وجمهورهم في الشوطين الاضافيين بهدفين.. وبعد ساعتين واربعة اشواط وتعادل 1–1 مع فرنسا كانت ركلات الترجيح التي أهدت الانتصار والكأس لمنتخب ايطاليا.