رياضة
مصداقية الفيفا و"فرانس فوتبال" في مهب الريح

إيطاليا قاطعت استفتاء “الكرة الذهبية 2015”

الشروق أونلاين
  • 2493
  • 0
ح. م
كونتي وبوفون

فاجأ اتحاد الكرة الإيطالي منظمي جائزة “الكرة الذهبية 2015″، بعد مقاطعته الإستفتاء في حدث مثير للجدل.

ورفض الناخب الوطني الإيطالي أنطونيو كونتي التصويت، مثلما هو الشأن للقائد وحارس المرمى جيان لويجي بوفون. وبالمقابل اكتفى ممثل الصحافة بهذا البلد واسمه “كوندو باولو” بالتصويت، حيث أدرج ليونيل ميسي أولا وروبيرت ليفاندويسكي ثانيا ونيمار ثالثا.

ومعلوم أن مدربي المنتخبات الـ 209 – المنضوية اتحاداتهم الوطنية الكروية تحت لواء الفيفا – هم من يحق له التصويت، فضلا عن اللاعبين الذين يحملون شارة القائد، وصحفي رياضي ممثل لكل بلد.

وذكرت تقارير صحفية إيطالية، الثلاثاء، أن سبب العزوف عن المشاركة في الإستفتاء، هو استياء اتحاد الكرة في بلادها من عدم إدراج الحارس العملاق جيان لويجي بوفون ضمن القائمة الأولية التي ضمّت 59 مترشحا، رغم بلوغه مع فريقه جوفانتوس نهائي رابطة أبطال أوروبا في الصيف الماضي.

وتأتي مقاطعة “الطليان” للإستفتاء بمثابة ضربة موجعة وتشكيك في مصداقية الساهرين على منح “الكرة الذهبية” الممثلين في الفيفا و”فرانس فوتبال”، بالنظر لوزن الكرة الإيطالية على الصعيد العالمي.

وارتفع منسوب الإنتقادات تجاه منظمي “الكرة الذهبية” بحدّة في الآونة الأخيرة، حيث اتهم البعض الشركات الراعية بممارسة “البزنس” وتدخلها في “تفصيل” القائمة، وهناك من اعتبر أن المكافأة تشجّع اللعب الفردي وتغذّي “العداوة” بين اللاعبين، كما ذهب إليه التقني الفرنسي المخضرم أرسين فينغر مدرب فريق الأرسنال الإنجليزي.

للإشارة، فإن “فرانس فوتبال” بدأت تمنح جائزة “الكرة الذهبية” عام 1956، ثم أبرمت اتفاقا مع الفيفا يقضي بإدماج المكافأة مع جائزة أحسن لاعب في العالم، انطلاقا من نسخة 2010. وكانت الفيفا قد بدأت في تسليم جائزة أحسن لاعب في العالم سنة 1991.

ونالت إيطاليا 5 جوائز عن طريق: المهاجم الراحل عمر سيفوري (من أصول أرجنتينية) عام 1961، وصانع الألعاب جياني ريفيرا عام 1969، والمهاجم باولو روسي عام 1982، وصانع الألعاب روبيرتو باجيو عام 1993، والمدافع فابيو كانافارو عام 2006.

وتحتل إيطاليا المركز الرابع بعد ألمانيا وهولندا برصيد 7 جوائز لكليهما، وفرنسا بـ 6 مكافآت.

مقالات ذات صلة