“ابتعدوا عن الفتن الطائفية ولا تنجروا وراء الشيعة والأحمدية”
حذر وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، وسائل الإعلام السمعية البصرية من خطورة الانجرار وراء الأفكار الدخيلة الداعية للتطرف والطائفية الآتية من الحدود، مؤكدا أن التطرف الفكري والديني هو أخطر ما يهدد عقيدة الجزائريين، خاصة تلك التي تدخل الجزائر من خلال القنوات الأجنبية والفرق الطائفية على غرار الشيعة والأحمدية.
واستغل محمد عيسى لقاءه مع رئيس سلطة الضبط السمعي البصري زواوي بن حمادي، ليطالب وسائل الإعلام بضرورة الحيطة والحذر وعدم الانجرار وراء الأفكار الدخيلة على مجتمعنا، في ظل انتشار ما يعرف بدعاة التكفير والطوائف الهدامة عبر مختلف أنحاء الوطن، قائلا “على الجميع محاربة الخطابات الهدامة في مختلف وسائل الإعلام السمعية البصرية، والداعية للتطرف العنيف والطائفية والأفكار الدخيلة”، وقال عيسى أن الجميع مدعو للمشاركة في ترقية الخطاب الديني المعتدل الذي يحترم المرجع الديني للمجتمع الجزائري، ولن يكون ذلك -حسبه- سوى عبر محاربة الخطابات الهدامة، خاصة تلك التي تمر عبر وسائل الإعلام السمعية البصرية والتي يكون لها تأثير كبير على الجزائريين.
ودعا عيسى، إلى محاربة الخطابات التي تمر عبر ما وصفه بالدعائم الإعلامية بمختلف شبكاتها، وهو ما قال أنه يشجع على التطرف والطائفية وترك القيم الوطنية والهوية، إلا أن عيسى عاد ليؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في مواجهة هذه الأفكار قائلا “نريد إعلاما يسهر على بث برامج تعكس الصورة الصحيحة للجزائر”، وبهذه الطريقة يضيف المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية تكون بلادنا في مأمن من الأفكار الهدامة التي تأتي من الخارج وتقودها أطراف تحاول التشويش على حياة الجزائريين، مضيفا “لقد لمسنا محاولات لبعض الأطراف تحاول غزو فكر الجزائريين، لذا وجب مواجهة هذه التجاوزات والانحرافات”.
من جانبه، دعا بن حمادي لضرورة العمل من اجل ترقية الخطاب الديني المعتدل من أجل أن يكون في خدمة الجزائر، ويعكس الصورة الحقيقية، خاصة عبر وسائل الإعلام، من جهة أخرى كشف عيسى عن تنظيم لقاءات لمناقشة مسائل تتعلق بالدين منها ملتقى ينظم يوم 4 ديسمبر بقالمة حول موضوع “الخطاب الديني في وسائل الإعلام”.