منوعات
وجه رسالة تكشف معاناة الفنانين في ولاية المسيلة

ابراهيم حدرباش يناشد ميهوبي وضع حدّ لمهازل مديرية الثقافة

الشروق أونلاين
  • 2730
  • 0
ح.م
الفنان إبراهيم حدرباش

ناشد الفنان إبراهيم حدرباش، خريج مدرسة “ألحان وشباب” وزير الثقافة عزالدين ميهوبي بضرورة التدخل العاجل لوضع حدّ للمهازل والتعسفات التي ترتكبها مديرية الثقافة بالمسيلة في حق الفنانين ومبدعي المدية، حسبه. ووصف المتحدث الوضع بالمخزي الذي يجرّ الفنان الحقيقي إلى اليأس والانكماش على نفسه ولا يبقى إلا الطفيليون.

يؤكد الفنان ابراهيم حدرباش ابن مدينة المسيلة في رسالة مفتوحة تملك “الشروق” نسخة منها أنّ النشاطات بولاية المسيلة “راكدة” والموجود منها يقتصر على شخصيات ووجوه معينة، والهدف الوحيد – حسب حدرباش – هو اقتسام المستحقات بين بعض الجمعيات ومدير الثقافة، واستغلال الفنانين. مشيرا في معرض حديثه أنّ الفرق شاسع بين مستحقات فناني الولاية والقادمين إليها من خارجها، مع أن بعض فناني الولاية أكثر صيتًا من الوافدين، وقد توّجوا وطنيًا وعربيًا -يقول-. وبخصوص تهميشه كشف في طيات الرسالة أنّه مع ندرة البرامج الثقافية والفنية بالمدينة لم يقم إلا بنشاط واحد خلال عهدة مدير الثقافة الحالي، بعد فترة “بطالة” دامت أكثر من خمس سنوات، رغم الأثر الذي تركه وطنيًا من خلال برنامج “ألحان وشباب”، وعربيًا من خلال برنامج “عرب آيدول”. والأمر شبيه في ما يتعلق بدار الثقافة.

في السياق يطرح عديد الأسئلة في رسالته الموجهة لوزير الثقافة ميهوبي: “ألا يُفترض بمديرية الثقافة أن تكون مشرفة على لمّ شمل الفنانين والمثقفين والمبدعين، في نطاق الولاية، والاستثمار فيهم وفي فنهم، لتقديم صورة مشرقة عن عطاءات الولاية؟”.

ويضيف المتحدث: “مديرية الثقافة تعمل عكس ذلك تمامًا، بزرع الخلافات بينهم، والاستثمار فيها، لخلق جو مريح لها. أليس من أهدافها تثمين الكفاءات؟ وتشجيعها وتقديمها؟ إنها تفعل عكس ذلك أيضًا، بتبني معيار الولاء للإدارة، في تكريم وتقديم الفنانين. أليس من مهامها مساعدة الجمعيات الثقافية، بناءً على النشاط والمردود الفني؟ إنها تفعل عكس ذلك، بألا تهتم إلا بالجمعيات الطفيلية التي تخدم مصالح الإدارة وحاشيتها، وإن تأملًا بسيطًا في قوائم الجمعيات المدعوة للمشاركة في الأسابيع الثقافية خارج الولاية، يجعلكم تقفون على هذه الحقيقة المؤسفة. أليس من واجبها، أن تستشير الفاعلين الثقافيين الحقيقيين، في ما تنوي تسطيره من برامج؟ إنها تفعل العكس، إذ لا يسمع الفنانون المعنيون بالنشاطات المبرمجة، إن وجدت، إلا من خلال وسائل الإعلام. أليس من واجبها أن تستقبل الاقتراحات والاحتجاجات والملاحظات؟”. ويؤكد المتحدث أنّ القائمين على قطاع الثقافة في ولايته يفعلون العكس بصد الأبواب والهواتف والإميلات في وجوه المقترحين والملاحظين والمحتجين.

ويأمل حدرباش أن يلقى نداؤه ردّا من قبل الوزير ميهوبي باعتبار أنّ الرسالة تحمل بشكل عام أوجاع شاب جزائري برمج نفسه على الفن، في إثراء ثقافة وطنه التي أوكلت إلى الوزير ميهوبي مهمة الإشراف على مؤسساته لاسيما وأنّه يرى ما كتبه في رسالته صورة نزيهة عن الكيفية التي تتعاطى بها المؤسسة الثقافية، مع الفن والفنانين في ولاية المسيلة.

مقالات ذات صلة