الجزائر
والد الطفل الناجي من الاختطاف بتيزي وزو:

“ابني يوغرطة استدرج ليغتال عشية ختانه”

الشروق أونلاين
  • 8982
  • 5
الأرشيف

أكد السيد “حمامة” والد الطفل “يوغرطة حمامة” الذي نجا من موت محقق ظهيرة الخميس المنصرم، ان ابنه وحسب الضربات التي تلقاها على مستوى الرأس ومختلف أنحاء وجهه، تم استدراجه لقتله لا للمطالبة بفدية أو إخافة العائلة كما تحاول بعض الأطراف الترويج له.

ما تزال تحقيقات مصالح الدرك الوطني بإيرجن في الأربعاء ناث إيراثن التابعة لتيزي وزو مستمرة، في قضية محاولة اغتيال الطفل البالغ من العمر 7 سنوات، حيث أفضت التحقيقات المجراة مع المشتبه فيها التي أفاد شهود عيان أنها آخر من شوهد مع الطفل، إلى إطلاق سراحها بعد 24ساعة من الحجز، وهي امرأة سبق واشتبه في ضلوعها في عملية اغتيال الزوجة الأولى لوالد الضحية قبل 12 سنة، إلا أن العدالة برأتها حينها لانعدام الأدلة التي تدينها، وأطلق سراحها لانعدامها كذلك في قضية الحال.

القضية التي اهتزت لها المنطقة وشغلت الرأي العام المحلي والوطني، تزامنت وتحضيرات الاحتفال بختان “يوغرطة” الذي كان مزمعا إقامته يوم الجمعة، الا انه اختفى ظهيرة الخميس وعثر عليه في واد محاذ لقرية تابوقيرث غارقا في دمائه يصارع الموت، بعد ما تلقى ضربات قاتلة تسببت له في كسور ورضوض خطيرة على مستوى الجمجمة وكذا الوجه، حيث عثر عليه فاقدا للوعي من قبل أحد الرعاة قبل أن يحول إلى عيادة الشعايب ومنها إلى مستشفى تيزي وزو، الذي يقبع فيه لغاية الساعة في قسم الإنعاش، بعد ما خضع لعملية جراحية كللت بالنجاح على مستوى الرأس.

الوالد وخلال حديثه إلينا، رفض التسليم بكون قريبته من يقف وراء الحادثة من عدمه، مكتفيا بالقول انه على مصالح الأمن تحديد هوية الفاعل، والمشتبه فيها أطلق سراحها بعد التحقيق، ما يعني ان الجاني في حق ابني  الوحيد ما يزال حرا طليقا، وانه يجهل الأسباب والدوافع التي تجعل المعني يحاول إزهاق طفل بريء بدم بارد دون رحمة، حيث تمت استعادة أداة الجريمة المتمثلة في خشبة  بها مسامير حادة.

مقالات ذات صلة