حول قضية تخص وكالة " سوفاك " لكراء السيارات وتزوير وثائقها
ابن الوالي الأسبق لوهران مهدد بالحبس بتهمة سرقة سيارة
مثل أمس ابن الوالي السابق لوهران بشير. ف أمام محكمة الشراقة بتهمة السرقة باستعمال مفاتيح مصطنعة، التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية والسير بمركبة تحمل رقما تسلسليا غير صحيح، الملف الذي تأسس فيه كل من صهره ووكالة “سوفاك” لكراء السيارات، هذه الأخيرة التي لم تطلب تعويضا كونها استرجعت السيارة المسروقة، بالإضافة إلى أنها لم تتعامل مع المتهم مباشرة، بل قريبه الذي من جهته محاميته تنازلت عن الشكوى .
- وترجع ملابسات القضية عندما رفع صهر المتهم شكوى ضد ابن الوالي السابق على أساس سرقة سيارة استأجرها من وكالة لكراء السيارات وقام بتزوير وصل إيداع ملف للحصول على بطاقة رمادية لدى دائرة حسين داي بالإضافة إلى تغيير لوحة ترقيمها، وقد اعترف المتهم بالأفعال المنسوبة إليه، حيث استعمل جهاز إعلام آلي في عملية تزوير الوثائق الإدارية، موضحا أنه لم تكن لديه نية السرقة، بل استعارها من صهره، والتزوير قام به حتى لا يتم توقيفه في حاجر أمني عند مغادرته ولاية الجزائر، لأنه لم يكن يحوز على عقد إيجار من الوكالة.. وواجهته رئيسة الجلسة بتصريحات الشاهد حارس الحظيرة التي أخفى فيها المركبة الذي أكد أن المتهم قدم وصل الحصول على بطاقة رمادية باسم مستعار، والتمس ممثل الحق العام ضده 3 أشهر حبسا نافذا و20 ألف دج غرامة، وركزت الدفاع على إفادة موكلها بأقصى ظروف التخفيف بخصوص التزوير وتبرئته من جرم السرقة، وتم تأجيل المداولات للنطق بالحكم الابتدائي إلى الثلاثاء المقبل.