ابن صاحب فندق ‘ بريستول’ بفرنسا يرحل اليوم الى الجزائر
أقلّت قوات الأمن الفرنسية، صبيحة أمس، الشاب الجزائري (ن. موساوي) 26 سنة، على متن الباخرة المتوجهة نحو الجزائر انطلاقا من ميناء مرسيليا بعد أن أصدرت السلطات الفرنسية قرارا بترحيله الإجباري نحو موطنه الأصلي الجزائر، إثر توقيفه بفندق “بريستول” بفلنسيان الفرنسية دون وثائق تثبت شرعية إقامته بفرنسا.وتعود ملكية الفندق الذي كان يقيم به لوالده (م. موساوي) والذي اشتراه في ماي الماضي من ملاكه الأصليين وعزمه على وهب ابنه 25٪ من ملكية الفندق كهدية زواجه المزمع عقده مع شابة فرنسية من مدينة “دانيان” الفرنسية يوم 26 من الشهر الجاري.
وتعود حيثيات قصة الشاب الحراق (ن. موساوي) إلى مطلع السنة الماضية، إذ بعد محاولاته المتكررة طلب التأشيرة من قنصليات العديد من الدول الأوربية بالجزائر والتي كلّلت جميعها بالفشل، صمم (ن. موساوي) على بلوغ الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط فتوجه نحو ليبيا ليشق طريقه نحو القارة الأوربية عبر البحر في مغامرة “الحرڤة” مع 47 شابا من شواطئ ليبيا باتجاه إيطاليا في قارب “زودياك”، وبعد بلوغه الساحل الإيطالي اتصل بوالده الذي ذهب إلى إيطاليا وهرّبه إلى فرنسا بطريقة غير شرعية في سبتمبر الفارط.
وأدلت خطيبته الفرنسية (إ. ن) التي كان من المقرر أن يتزوجها في السادس والعشرين من الشهر الجاري بشهادتها لقوات الأمن بأن زواجهما هو زواج مبني على الثقة والإعجاب المتبادل وليس زواج من أجل المصلحة أو إتمام وثائق الإقامة الشرعية لـ (ن. موساوي) كما تضمنه محضر الشرطة الفرنسية التي لم تأخذ بعين الاعتبار تصريحات خطيبته وتأثرها.
ـــــــــــــ
زين العابدين جبارة