لم يستبعد استغلال الأميار لرخص تجار الأرصفة سياسيا
اتحاد التجار يحذّر من “فتنة ضرائب” بين الفوضويين والشرعيين
حذر اتحاد التجار والحرفيين على لسان المكلف بالإعلام الطاهر بولنوار من مغبة استغلال الأحزاب السياسية لرخص ممارسة التجارة الموازية، مؤكدا أن تكليف البلديات بمنح هذه الرخص سيجعلها عرضة للبزنسة السياسية من قبل الأميار،اسيما أن الجزائر مقبلة على انتخابات العام المقبل.
-
وقال الطاهر بولنوار إنه كان من الضروري إسناد مهمة منح التراخيص من طرف مراكز السجل التجاري، حتى يسهل مراقبة هذا النوع من التجارة، محذرا من مغبة استفادة دخلاء على المهنة واستفادتهم من هذه التراخيص، متسائلا عن شروط استفادة التجار الفوضويين من رخص ممارسة التجارة، مؤكدا أن التجار الفوضويين لم يثبتوا شيئا لاستفادتهم من التراخيص، وما عليهم إلا التوقيع على استمارة تثبت حقهم في ممارسة نشاطهم.
-
ولم يخف المتحدث قرار مئات التجار بتحويل نشاطهم من التجارة المقيدة بالسجل التجاري إلى التجارة الموازية بغرض استفادتهم من الإعفاء الضريبي، كما سيخلق هذا الإجراء تمرد التجار على تسديد الضرائب. ودعا اتحاد التجار والحرفيين إلى ضرورة تخفيف أعباء التجار المسجلين، في إطار المساواة بينهم وبين الباعة الفوضويين، مؤكدا ”ـزنه من غير المعقول أن تفرض على تاجر مقيد في السجل التجاري ضرائب بالملايين، فيما لا يفرض على تاجر فوضوي أي ضريبة”، محملا السلطات مغبة ما سيحدث من فوضى في الأسواق جراء هذه التراخيص.
-
ودعا الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، تجار الجملة والتجزئة إلى احترام وتطبيق الأسعار المدعمة والمقننة من قبل الحكومة، مع العمل على فتح محلاتهم وتنظيم المداومة من أجل توفير السلع الاستهلاكية وتنويعها للمواطنين، مشددا على ضرورة الحفاظ على سعر الخبز وتوفيرها في انتظار ما سيسفر عليه الحوار الجاري بين الاتحادية الوطنية للخبازين ووزارة التجارة قصد تخفيف الأعباء على هذه الفئة، مشيرا إلى أن مادة الفرينة متوفرة حاليا لدى المطاحن عبر جميع أنحاء الوطن حسب السعر المحدد من طرف الحكومة.