رياضة
بعد النتيجة "الفخ" المحققة في نيجيريا

اتحاد الجزائر مُجبر على الدفاع عن وجود الجزائر في إفريقيا

ب. ع / طارق. ب
  • 1202
  • 0

يستعد اتحاد الجزائر، في سهرة الأحد الرمضانية، لأجل الدفاع عن تواجده للمرة الثانية على التوالي في نصف نهائي منافسة الكونفدرالية الإفريقية، وبالتالي، الدفاع عن لقبه القاري، في مباراة فخ أمام ممثل نيجيريا، الذي فاز على الاتحاد في لقاء الذهاب الذي لعب في نيجيريا بهدف تم تسجيله في الدقيقة العاشرة، وعجز فيه أبناء سوسطارة عن الرد، وتكمن أهمية المباراة في كون اتحاد العاصمة تضاءلت حظوظه في التواجد في مركز الوصيف وطبعا الريادة في الدوري الجزائري، وهي المرتبة التي تسمح له بالمشاركة في رابطة أبطال إفريقيا، فصار هدفه هو الفوز بهذا اللقب مرة ثانية، والعودة إليه في الموسم القادم، وربما تكرار الثلاثية التي حققها فريق شبيبة القبائل في بداية الألفية الحالية.

وعكس ما هو موجود في أوربا، فإن الهدف خارج الديار مازال بقيمته في المنافسة الإفريقية، لأجل ذلك على الاتحاد الاحتياط من هجمات المنافس، خاصة أن الاتحاد سيكون مدعما بعودة مدافعه بلعيد، الذي غاب عن المباراة الأولى بسبب تواجده مع الخضر، إضافة إلى دعم النادي بالحارس المتألق بلبوط وطائفة من أصحاب الخبرة من المدافعين ومنهم رضواني وبوشينة، وسيعتمد اتحاد العاصمة، أيضا على خط وسط له خبرة كبيرة بقيادة المنتدب من شبيبة القبائل بوخنتوش، وتبقى النقطة السوداء التي تؤرق أنصار الاتحاد هي العقم الهجومي، في غياب رأس حربة منذ مغادرة محيوس للنادي، كما فشل الجدد عن البروز أمام شباك المنافسين، فمثلا صاحب الرقم 9 ورأس الحربة الدولي المالي عبداللاي كانو لم يسجل في الدوري سوى أربعة أهداف، وهو رقم مجهري لقلب هجوم في فريق الألقاب اتحاد العاصمة، والغريب أن المهاجم الكامروني أتيبا لم يسجل أي هدف في الدوري، منذ أن استقدمه فريق اتحاد العاصمة، وقد لعب هذان الإفريقيان سويا في مباراة الذهاب في نيجيريا، كأساسيين، ولكن من دون أن يتمكنا ليس من التسجيل فقط، وإنما أيضا من خلق فرص التهديف، وحتى اللاعبين الشباب في الاتحاد من الجزائريين، ما زالوا مصابين بالعقم، ومنهم باشا، الذي لم يسجل طوال الموسم سوى رباعية، وهوما جعل الاتحاد من أضعف خطوط الهجوم في الدوري الجزائري ويتراجع في الترتيب العام، وكانت قوته في الهجوم وعرف على مدار التاريخ بقوة هجومه مع لاعبين من أمثال قديورة أب عدلان ومزياني وحاج عدلان ودرفلو ومحيوس.

تميزت الفترة الأخيرة بتدهور نتائج الجزائر، على المستوى القاري كرويا، حيث خرج الخضر بطريقة غريبة وعجيبة من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا وخاصة في نكسة هزيمة موريتانيا، ثم تلتها خسارة شباب بلوزداد الذي فشل عن تجاوز دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا للمرة الأولى منذ أربع سنوات، ولم يعد من فريق يحفظ ماء الوجه، سوى اتحاد العاصمة الذي عليه التألق ومواصلة المشوار، والتتويج باللقب، في بطولة مازال فيها نادي الزمالك المصري، ليبصم عن تواجد الجزائر قاريا.

الاتحاد في تربص مغلق بالثكنة العسكرية والتأهل على كل لسان

دخلت تشكيلة اتحاد العاصمة، في تربص تحضيري بمركز تجمع وتحضير الفرق الرياضية العسكرية ببن عكنون بالعاصمة، تحضيرا لإياب ربع نهائي كأس الكونفيدرالية، سهرة الغد أمام “ريفرز يونايتد النيجيري”.

والتحق زملاء أسامة شيتة، سهرة الخميس، بمركز تجمع وتحضير الفرق الرياضية العسكرية ببن عكنون، أين سيجرون 3 حصص تدريبية، سيسعى من خلالها المدرب الإسباني غاريدو، وضع آخر اللمسات وتقديم آخر التعليمات للاعبيه، قبل مواجهة الغد، والتي لا تقبل القسمة على اثنين، التي ستجري في ظروف أفضل من التي جرى فيها لقاء الذهاب.

وتقدمت إدارة الاتحاد بالشكر لقيادة الجيش الوطني الشعبي والقائمين على المركز نظير دعمهم لممثل الجزائر الوحيد في المنافسة الإفريقية، ووضعهم في أفضل الظروف من أجل الحفاظ على التاج القاري، من خلال التأهل سهرة الغد أمام منافس سيرمي بكل ثقله لخلق المفاجأة هنا بملعب 5 جويلية الأولمبي.

يذكر، أن زملاء عليلات إنهزموا في لقاء الذهاب بهدف دون رد، وفي ظروف مناخية صعبة، حيث سيكون الفريق مطالبا بالتركيز في المواجهة والدخول بقوة من أجل تفادي أي سيناريو سيء، خاصة وأن الفريق سيكون مدعوما بجماهيره وفي ظروف مواتية من أجل التأهل إلى المربع الذهبي من المنافسة الإفريقية.

مقالات ذات صلة