اتحاد عنابة يخسر كل الركائز والديون ترتفع إلى 7 ملايير
ما تزال الأزمة المالية تهدد فريق اتحاد عنابة، فيما زاد الوضع تعقيدا في ظل الديون التي تثقل كاهل الفريق، ومنها 7 ملايير سنتيم فقط، تمثل مستحقات الإتحادية الجزائرية لكرة القدم والعالقة منذ الموسم الماضي.
ولم تقتصر مشاكل الرئيس عبد الحميد بوضياف على هذا الحد، بل امتدت لرحيل ركائز الفريق، وآخرهم وناس حمزة الذي أمضى رسميا في نصر حسين داي، والتحق بذلك بزميله بوحربيط فيما حصل كل من تيبوتين، زموشي، بختي، عابد، صديق، مسالي ودراحي على أوراق تسريحهم آليا، بعد لجوئهم إلى لجنة المنازعات على مستوى الاتحادية، وإذا كان هذا النزيف منتظرا، فإن الأمر المؤسف هو تضييع الاتحاد لصفقات لاعبين جدد، على غرار ثنائي شبيبة الساورة مطراني وفاتح فتحي اللذين تفاوضا مع كروم وساسي شوكي، واتفقا على كل شيء تقريبا، وكان من المنتظر ترسيم انضمامها للفريق، الاربعاء، لكن بوضياف تغيب عن الموعد، ما جعلهما يعودان من حيث أتيا، وأكثر من ذلك، فإن كروم وساسي شوكي رفعا الراية البيضاء واتصلا ببقية اللاعبين الذين كان من المفروض أن يصلوا إلى عنابة للتفاوض، وطلبوا منهم عدم المجيء بسبب عدم وضوح الرؤية في بيت الاتحاد.
ورغم ذلك، فإن المدرب مراد سلاطني يواصل الإشراف على التدريبات، لكنه لم يتردد في التأكيد على أن مستوى التشكيلة ضعيف جدا، مشيرا إلى أنه طالب إدارة الفريق بضرورة تحسين الأمور، قصد تفادي الكارثة خلال الموسم القادم.