اتحاد عنابة يخفق في أول امتحان
خرج الجمهور القليل الذي أم ملعب 19 ماي لحضور مواجهة اتحاد عنابة ضد أمل بوسعادة بقناعة، وهي أن أشبال لطرش إن تمكنوا هذا الموسم من تحقيق البقاء فسيكون ذلك إنجازا كبيرا.
وهذا بالنظر إلى التأخر الكبير في التحضيرات وغرق الفريق في دوامة مشاكل لا حصر لها، ما جعل الفريق الذي كان يلعب بالأمس القريب أمام أزيد من 50 ألف متفرج إلى أقل من 500 مناصر أغلبهم من القصر.
ويمكن القول إن اتحاد عنابة قد نجا من خسارة مؤكدة في باكورة مواجهاته لكون المنافس البوسعادي كان الأقرب للتهديف، خاصة في الشوط الثاني، لولا براعة الشاب رحماني الذي كان المنتصر الوحيد من جانب الاتحاد.
ورغم ذلك فالمدرب لطرش حاول تخفيف وقع الإخفاق بتأكيده أن الأهم هو أن فريقه لم ينهزم وأن الغيابات أثرت سلبا على مردوده وأنه سيكون أحسن مستقبلا وهو ما يأمله الجميع لكون إضاعة نقطتين مع ضربة الانطلاق قد يعجل بإبعاد عنابة عن كوكبة المقدمة، خاصة وأن المواجهة القادمة ستلعب خارج القواعد، وبالضبط في مستغانم وهشاشة بونة خارج أسوار ملعب 19 ماي لا تخفى على أحد. أما من الجانب الإداري فإن الثنائي كروم وساسي شوكي لا زال في رحلة إيجاد الحلول للواقع المشلول الذي ورثاه عن الرئيس السابق بوضياف والذي كان حاضرا في مواجهة الجمعة لكن على لسان الأنصار الذين فتحوا عليه النار.