المتحدث باسم حماس، سامي أبوزهري للشروق
اتصالات جارية لفتح مكتب لحماس بالجزائر ولا خلافات بين الداخل والخارج في الحركة
الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية سامي أبوزهري
أعلن سامي أبوزهري لدى نزوله ضيفا على الجزائر بمناسبة المؤتمر الثامن لذكرى الشيخ محفوظ نحناح، أن اتصالات جارية لفتح مكتب لحركة المقاومة الاسلامية بالجزائر، مرحّبا بقرار حركة فتح بطرد محمد دحلان من اللجنة المركزية، ومبديا التحفظ الكبير من موقفهم من الثورة في سوريا.
-
عبّر الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية سامي أبوزهري، عن احترام الحركة لإرادة الشعوب في تقرير مصيرها، منتهيا عن إبداء أي رأي بشأن الثورة في سوريا، مفضلا أن تلتزم الحركة الحياد إزاء ما يجري منذ أزيد ثلاثة أشهر.وقال ضيف “الشروق” إن اللاجئين الفلسطينيين ضيوف في كل بلد هم فيه، وليس من مصلحة أي طرف من الأطراف الفلسطينية إبداء رأيها من الثورات التي تجري في القطر العربي، بل إن كل الحركات تفضل التزام الحياد حتى يفصل الزمن في عمر الثورات ونتائجها.
-
وذكّر المتحدث كيف أن فلسطين، بجميع أطيافها، بقيت ملتزمة الحياد طيلة الأيام الثمانية عشرة بمصر، إلى غاية سقوط نظام مبارك، وبعدها باركت للشعب المصري على نجاح ثورته، في حين لم يكن بوسعها من قبل أن تبدي أي موقف مناهض أو مؤيد، لكن كانت النتائج في صالحا بفتح معبر رفح أمام الغزاويين، وبوسعها أن تعبّر عن المعاناة التي عايشتها في ظل نظام مبارك.
-
وأرجع أبوزهري السبب في هذا الموقف إلى ما تكبّده الفلسطينيون في التجربة مع الكويت بداية التسعينيات في حرب الخليج الثانية، حيث وقفت قيادة المنظمة الفلسطينية إلى الطرف العراقي، ودفع حينها الفلسطينيون الثمن في الكويت بالتعرض إليهم في كل صغيرة وكبيرة، لذا فالكل متحفّظ من كل المستجدات بالدول العربي، على اعتبار أن الفلسطيني ما هو إلا ضيف وليس ببلده ليبدي رأيه بكل صراحة، خاصة وأن دولا ذات سيادة تتردد في إبداء موقفها.
-
وبشأن إعادة غلق معبر رفح مباشرة بعد تقرير النظام المصري فتحه بشكل دائم، قال أبوزهري إنهم يثقون جدا في جدية النظام المصري بالإبقاء على فتح المعبر أمام الغزاويين، مضيفا أن العدد المسموح به حاليا غير كاف، حيث يتراوح ما بين 300 إلى 400 شخص يوميا، وهو عدد غير كاف لا يتنقل عبره إلا بعض الطلبة والمرضى، إلا أن الغالبية الساحقة ما عادت تستطيع البقاء والانتظار أكثر من هذا.
-
وكشف المتحدث أن بعضا من الممنوعين لأسباب أمنية لا يزالون ممنوعين من الخروج من غزة، وفقا لقوائم النظام المصري السابق، مما دفع بالحكومة بغزة إلى رفع مجموعة الانشغالات إلى وزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة للنظر فيها، وفي انتظار أن يتحقق ذلك يخرج الغزاويون بقدر.
-
-
دحلان غير مرغوب فيه فلسطينيا ولا عربيا وما يحدث تصفية حسابات فتحاوية
-
قال سامي أبو زهري، القيادي في حركة حماس الفلسطينية، في تعليقه على قضية طرد محمد دحلان عضو اللجنة المركزية، من قبل حركة فتح، إن هذا الأخير غير مرغوب فيه من الشعب الفلسطيني ولا الشارع العربي، من قبل هذه الفترة الزمنية، مؤكدا أن ما يحدث حاليا بين دحلان وحركة فتح، جاء تصفية لحسابات داخلية وتجاذبات بين الطرفين، وهو شأن فتحاوي ولا علاقة له بمشروع المصالحة الفلسطينية، مطمئنا الشارع العربي بقوله، إن “هذا لن يؤثر على المصالحة”.
-
-
حماس لن تقبل بسلام فياض ولا خلافات بين الداخل والخارج
-
أكد ضيف الشروق، سامي أبو زهري، أن حركة حماس كطرف رئيسي في المصالحة، أعلنت رسميا أنها لن تقبل برئاسة سلام فياض للحكومة، لعدة أسباب، على رأسها أنه غير مرغوب به لهذا المنصب من قبل الشعب الفلسطيني ومن قبل حركة حماس، بعدما درب أجهزة أمنية في إسرائيل وأمريكا، لتصفية المقاومة، إضافة إلى عدم شفافيته في الجانب المادي، وأوضح أبو زهري أن الاتفاقية التي أبرمت بين الحركتين في مصر، تنص على تعيين رئيس الحكومة من الطرفين، وأن يكون هذا الشخص من خارج الحكومتين، لكن فتح خرقت الاتفاق بترشيحها لفياض، وهذا لن تقبله حماس، وقضية ترشيحه انتهت ولا رجعة فيها، يقول أبو زهري، وعن الأسباب التي جعلت فتح تخرق هذا الاتفاق فقد أكد المتحدث أن فتح تتعرض لضغوطات دولية للإلحاح على ترشحيه، وأضاف أنه لطالما فيه اتفاق فالطرفان ملزمان بتحقيقه، متسائلا “لما قبلنا رفض فتح لترشيحنا الدكتور جمال الخضري ولا تقبل هي رفضنا ترشيح فياض”.
-
أما عن الخلافات الموجودة بين قيادات حماس في الداخل والخارج، والتي تحدثت عنها وسائل إعلام مؤخرا، فقد نفى المتحدث هذا، وأكد أنها مجرد اختلافات في وجهات النظر، لن يصل إلى التجاذبات أو التنافي على الكراسي، مضيفا أن قيادات حماس تتنافس على الشهادة وليس على المناصب، وما حدث بين الدكتور الزهار ومشعل بعيدة عن المصالح الشخصية وفصلت فيه الحركة وألزمت كل طرف بقرارها المؤسسي.
-
-
اتصالات جارية لفتح مكتب لحماس بالجزائر
-
كشف القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، في منتدى الشروق، عن وجود اتصالات جارية بين حركة حماس والسلطات الجزائرية، فيما يخص فتح ممثلا لحماس، مضيفا أن حماس تعتز بعلاقتها بالجزائر شعبا وسلطة، وفي كل زيارات قيادات الحركة للجزائر كانت تولى بأهمية، وكانوا يستقبلون من قبل المسؤولين الجزائريين.
-
وثمّن المتحدث ما قامت به الجزائر مؤخرا فيما يخص منح هبة للسلطة الفلسطينية لتغطية مرتبات الموظفين في الحكومة، وقال إن هذا الموقف مقدّر ومبادر للجزائر ومطمئن في ظل التهديدات الغربية لفتح بقطع المساعدات بسبب قبولها المصالحة.