الجزائر
المفاوضات‭ ‬تمت‭ ‬بواسطة‭ ‬عائلة‭ ‬معروفة‭ ‬في‭ ‬الدبداب‭ ‬

اتصالات‭ ‬مع‭ ‬خاطفي‭ ‬والي‭ ‬إيليزي‭ ‬لتسليم‭ ‬أنفسهم‭ ‬للأمن‭ ‬الجزائري

الشروق أونلاين
  • 4991
  • 0
الوالي محمد العيد خلفى

كشف مصدر مسؤول متابع لملف اختطاف والي إيليزي “محمد العيد خلفى” أن المصالح المختصة فتحت قناة اتصال مع الخاطفين الثلاثة قصد تسليم أنفسهم للسلطات الأمنية بالدبداب على أن تضمن لهم هذه الأخيرة “محاكمة عادلة” في حالة دخولهم طواعية للتراب الوطني.وقال‭ ‬المصدر‭ ‬‮”‬يرجح‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هؤلاء‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬الحدود‭ ‬بين‭ ‬ليبيا‭ ‬والجزائر‮”‬،‮ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الاتصالات‭ ‬لا‭ ‬زالت‭ ‬جارية‭ ‬معهم‭ ‬وقد‭ ‬تتكلل‭ ‬بالنجاح‭.‬

 ومن بين المنفذين لاختطاف الوالي شخص يحفظ القرآن ويصلي بالناس ومن المساهمين لنزول الوالي للدبداب وكان من بين الحضور في استقباله يوم الاجتماع، وأوضح مصدرنا أن عملية المفاوضات لتسليم الشباب الفارين لأنفسهم تتم عن طريق عائلة معروفة في منطقة الدبداب بمساعدة بعض الأعيان، عقب التعرف على هوية أحد الشباب الذي كان ملثما عند خطف  الوالي، وهو ما أكده هذا الأخير أثناء استجوابه، بعد وصوله إلى الجزائر، وذلك بعد أن تجرد الملثم من عمامته بمجرد دخول التراب الليبي وهو شاب مسبوق قضائيا بحكم غيابي لأكثر من 20 سنة في  قضية سرقة‭ ‬سيارات‭ ‬رباعية‭ ‬الدفع‭ ‬قبل‭ ‬سنوات‭.‬
 وأشار ذات المصدر أن الشاب الذي لا زالت الاتصالات جارية معه رفقة آخرين هو من اتصل بعائلة الوالي بعد اختطافه مباشرة لإخبارهم على أنه على قيد الحياة وبصحة جيدة، ومن بين ما قاله الشاب خلال المكالمة الهاتفية أنه يشعر بالظلم في قضية السرقة المذكورة.  
ومعلوم أن الاتصال بالشباب الفارين ترعاه أسرة أحد المختطفين الأربعة بغية إقناع الخاطفين بالعودة إلى الدبداب، ولم تتضح لحد الساعة الشروط التي وضعها هؤلاء نظير عودتهم وتسليم أنفسهم للسلطات، علما أن عمليات تمشيط واسعة تقودها وحدات أمنية مشتركة على الحدود لتوقيف‭ ‬الخاطفين‭  ‬أحياء‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬فشل‭ ‬المفاوضات‭ ‬الجارية‮.‬‭ ‬

مقالات ذات صلة