الجزائر
سليم الذي يحمل زوجته على كتفه مازال ينتظر الملموس

اتصالات من قطر والسعودية وأوروبا تبعث الأمل في انتظار التجسيد

الشروق أونلاين
  • 45066
  • 148
مكتب الشروق
سليم الذي يحمل زوجته المريضة طوال الوقت

لازالت قضية ابن العلمة سليم الذي يحمل زوجته المريضة على كتفه تثير ردود أفعال داخل وخارج الوطن. وحسب المبادرات الأخيرة، فقد تلقى سليم اتصالات من قطر والسعودية وفرنسا وعدة دول أوروبية بالإضافة إلى العديد من الولايات الداخلية، لكن لحد الساعة لازال سليم لم يتحصل على شيء ملموس عدا مبالغ زهيدة من المال وكرسي متحرك سلم له من طرف أحد المحسنين.

وقد لفت انتباهنا اتصال تلقاه الزوج الوفي من دولة قطر من رجل أعمال أبدى استعداده للتكفل بزوجة سليم وتحمل مصاريف العلاج في الخارج، وهو نفس الاقتراح قدمه محسن آخر من العربية السعودية، وأما المتصلين من أوربا فقد طلبوا رقم الحساب البريدي لسليم وقاموا بصب مبالغ مالية في رصيده، لكن كل ما تلقاه المعني يبقى غير كاف وبعيد كل البعد عن تكاليف العملية التي تفوق قيمتها 120 مليون سنتيم.

ومن جهة أخرى، لقيت مبادرة أحد المحسنين من باتنة استحسانا كبيرا لدى عائلة سليم الصغيرة، خاصة أن المعني يتحدث عن إمكانية التكفل بإسكان العائلة، وحسب سليم فإن كل هذه المبادرات ساهمت في رفع معنويات زوجته التي تتابع أخبار المتصلين دون تمكنها من الرد وتكتفي بتوزيع الابتسامات على الجميع.

يذكر أن زوجة سليم تعرضت لصدمة تسببت لها في شلل تام أقعدها الفراش، ورغم حالتها، إلا أن سليم تمسك بها ولم يتخل عنها وظل يحملها على ظهره منذ 5 سنوات كاملة.

وفور نشرنا للموضوع، سجلنا ردود فعل واسعة من داخل وخارج الوطن، كما تم تداول قضية سليم عبر الفايس بوك وعبر عدة مواقع في البلدان العربية، لكن لحد الساعة لازال سليم لم يتلق إعانة حقيقية.

مقالات ذات صلة