العالم
الوسيط القطري هو الذي تفاوض مع "النصرة"

اتصال بين نصر الله وأمير قطر سرّع صفقة تبادل الأسرى

الشروق أونلاين
  • 3699
  • 0
الارشيف
حسن نصر الله

أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، أن اتصالا أجراه الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، بأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثان، ساهم في تسريع إتمام ملفّ العسكريين الذين كانوا مختطفين لدى “جبهة النصرة”.

 قال اللواء عباس إبراهيم، في حديث إلى قناة “الجديد” التليفزيونية، إنه زار نصر الله في الثامن من الشهر الماضي وأبلغه أن ملف العسكريين في جمود، فوعده الأخير بأنه سيرسل رسالة أو يتصل بأمير قطر وبعدها يخبره بالتطورات، وبعد أسبوع تلقى اتصالا من الموفد القطري يخبره بأن الملف سيتحرك.

وأضاف، حسب وكالة الشرق الأوسط، أنه لا يعلم طبيعة العلاقة بين الأمين العام لحزب الله وأمير دولة قطر، ولكنه يعلم أنه تاريخيا كان هناك علاقة بين والد أمير قطر ونصر الله.

وأضاف: “نصر الله تدخّل أيضا لدى الرئيس السوري بشار الأسد لأننا احتجنا بعض الموقوفين في سوريا ووقفا لإطلاق النار في بعض المناطق، وحصلنا على ما نريده لإنجاز صفقة التبادل“.

وعن دور رئيس “تيار المستقبل”، سعد الحريري، في الملف.. قال إن “الحريري زار أمير دولة قطر في الفترة الأخيرة وطرح ملف العسكريين وطلب مساعدة لحلّ الملف، وفي تلك الجلسة أكد الحريري للأمير أن اللواء إبراهيم محط ثقة وما يراه مناسبا لا يوجد لديه مشكلة به، مشيرًا إلى أن الحريري قال خلال اللقاء إنه يعتبر اللواء إبراهيم “من بيتهم.”

وأضاف: “جبهة النصرة أصبحت في مأزق عندما نفذنا كل ما هو مطلوب منا، وكانت تعتقد أنها تستطيع تحقيق مكاسب في اللحظة الأخيرة على حساب مشاعر اللبنانيين”، مشيرا إلى أنها طرحت في آخر لحظة موضوع كف تعقب الشيخ مصطفى الحجيري المقرّب إليها، وكذلك مع كل المطلوبين في عرسال، فأبلغناهم أن هذا إجراءٌ قضائي طويل“.

وقال اللواء إبراهيم: “الصفقة لم تشمل الحجيري أبدًا، ولن أعده بأن تشمله لاحقا لأني لا أقدّم وعودا لا أستطيع تنفيذها“.

وعن دور الحجيري في عملية التبادل أول أمس.. قال اللواء إبراهيم: “جبهة النصرة طلبت أن يسأل مصطفى الحجيري المساجين إذا ما كانوا يفضلون العودة إلى بيروت أم البقاء عند جبهة النصرة، وهذا ما اقتصر دوره عليه لأنه محط ثقة لدى النصرة“.

وأوضح اللواء إبراهيم أن الممر الآمن المتفق عليه في صفقة التبادل هو عبر حواجز الجيش اللبناني.

وعن المفاوضات مع “جبهة النصرة”.. قال اللواء إبراهيم: “نحن نعتبر إسرائيل كيانا إرهابيا وكنا نتفاوض معها عن طريق الأمم المتحدة، كذلك النصرة إننا نتفاوض معها عبر الوسيط القطري وليس بطريقة مباشرة على الإطلاق“.

وتابع: “سجى الدليمي (طليقة أبي بكر البغدادي) فضلت ألا تذهب إلى جبهة النصرة، وقد أطلقت اسم يوسف على طفلها تيمنا باسم الضابط اللبناني الذي عاملها معاملة حسنة“.

مقالات ذات صلة