اتفاقيات مُرتقبة لتوريد أسلحة أمريكية متطورة للجزائر
كشف موقع Defense scoop المختص بالحصريات الدفاعية عن استعداد ممثلي الدفاع والجيش التابعين للجزائر والولايات المتحدة الأمريكية لوضع خطط تنفيذية قصيرة المدى بناءً على الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخرًا لتعميق الشراكة الأمنية بين البلدين.
وحسب الموقع، فإن سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة، صبري بوقادوم كشف في حديثه مع صحفيين في سفارة الجزائر في واشنطن هذا الأسبوع، عن تفاصيل جلسة التنسيق المقبلة بين البلدين، وأوضح أن مذكرة التفاهم الجزائرية-الأمريكية قد وضعت إطارًا قانونيًا يعزز التعاون المستمر بين البلدين.
وأشار بوقادوم إلى أن تبادل المعلومات البحرية والمبيعات العسكرية الجديدة هما من أبرز المجالات التي يسعى الجانبان لاستكشافها، بالإضافة إلى التعاون في عمليات البحث والإنقاذ ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
ووقّع القادة العسكريون من الجزائر والولايات المتحدة مذكرة التفاهم في 22 فيفري 2025، بعد سنوات من المفاوضات. وتُعتبر الاتفاقية خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين قوات البلدين المسلحة، مما يعكس التزامًا رسميًا بمواصلة تطوير الشراكة الثنائية.
ورغم أن بوقادوم لم يقدم تفاصيل حول المبيعات العسكرية الأجنبية المحتملة، أكد أن ممثلي البلدين بصدد تشكيل ثلاث مجموعات عمل جديدة لتحديد الخطوات المقبلة وتطوير خطة تنفيذية لمذكرة التفاهم.
وفي حديثه عن أولويات الجزائر في توسيع التعاون العسكري، قال السفير بوقادوم: “السماء هي الحدود”، ما يعكس التطلعات العالية والتعاون الواسع الذي تسعى الجزائر لتحقيقه مع الولايات المتحدة في المستقبل.
وأشار السفير الجزائري إلى أن الجزائر تسعى إلى جذب المزيد من السياح الدوليين، وهو ما يعكس تطورًا ملحوظًا في قطاع السياحة، الذي يعد أحد أهداف الحكومة الجزائرية في المرحلة الحالية.
وعلى الرغم من أن مذكرة التفاهم قد تم التوصل إليها في الأساس خلال إدارة الرئيس جو بايدن، فإن بوقادوم أبدى ثقته في استمرار تعزيز العلاقات الجزائرية-الأمريكية في فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، مؤكدًا أن الجزائر تعمل مع جميع الإدارات الأمريكية وتعزز إمكانياتها وتعرض مزايا التعاون مع الجزائر.