الجزائر
العملية يشرف عليها أساتذة مختصون في الزراعة

اتفاقية لتكوين ومرافقة منتجي الحبوب بورقلة

الشروق أونلاين
  • 473
  • 1
ح.م

أبرمت اتفاقية مشتركة بين عدة هيئات، من أجل تكوين ومرافقة فلاحي شعبة الحبوب بولاية ورقلة، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن مسؤولي مديرية المصالح الفلاحية، وتم التوقيع على هذه الاتفاقية بين ثلاثة أطراف تتمثل في كل من المجلس الوطني متعدد المهن لشعبة الحبوب (قطب الجنوب)، معهد التكوين والتعليم المهنيين “صلاح الدين الأيوبي”، والاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين (مكتب ورقلة)، وفقا لما أوضح مدير القطاع. تتضمن الاتفاقية عدة بنود، ترتكز على تكوين ومرافقة فلاحي شعبة الحبوب بهذه الولاية، وتحسين المستوى من خلال ضمان تكوين عن بعد (بوابة إلكترونية فتحت لهذا الغرض)، حيث سيشرف على تأطير هذه العملية التكوينية، أساتذة مختصون في مجال الزراعة من نفس المعهد، من خلال استعمال وسائط سمعية ـ بصرية، مثلما شرح السيد سليم بن زاوي.

يتكفل من جهته المجلس الوطني متعدد المهن لشعبة الحبوب، بتقديم المساعدة المادية ذات الصلة بالآلات الزراعية، لاسيما المعدات الفلاحية، وتجهيزات العتاد التقني والبيداغوجي، مع تعزيز التجارب الميدانية، في حين يتولى بدوره الاتحاد الوطني للمهندسين الزارعين، تزويد الفلاحين بمعارف توثيقية، وآخر مستجدات التكنولوجيات الحديثة التي توصلت إليها البحوث في المجال الزراعي، ومرافقتهم وتقديم إرشادات لهم، من خلال القيام بزيارات ميدانية للمحيطات الفلاحية المخصصة للحبوب. ويتوخي من هذه الاتفاقية الثلاثية “الهامة”، تحقيق عدة أهداف، من بينها تشجيع الاستثمار في مجال الفلاحة، والتخفيف من فاتورة استيراد الحبوب، وتحقيق الاكتفاء الغذائي ورفع القدرات الإنتاجية من المحاصيل الزراعية.

وأبرمت على هامش يوم إعلامي حول “التغذية النباتية تحت الرش المحوري”، نظمته مديرية المصالح الفلاحية وغرفة الفلاحة، والمجلس المهني لشعبة الحبوب، بإشراف مهندسين زراعيين بمعهد التكوين والتعليم المهنيين “صلاح الدين الأيوبي” في ورقلة. وتعد ورقلة واحدة من الولايات الكبرى التي تزخر بمساحات زراعية واسعة وصالحة للاستغلال، وحجم إجمالي يصل إلى مليون هكتار، وتحصي هذه الولاية 50 فلاحا يمارسون زراعة المحاصيل الكبرى تحت الرش المحوري.

مقالات ذات صلة