العالم
بعد 21 شهراً من المفاوضات

اتفاق نووي تاريخي بين القوى الكبرى وإيران

الشروق أونلاين
  • 6701
  • 0
ح م
ممثلو القوى الكبرى في اجتماع حول النووي الإيراني في فيينا - 13 جويلية 2015

توصلت القوى الكبرى وإيران، الثلاثاء، إلى اتفاق تاريخي حول الملف النووي الإيراني في ختام مفاوضات فيينا، بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات المتقطعة لإبرام اتفاق قد يغير ملامح منطقة الشرق الأوسط.

وقال مصدر دبلوماسي، لوكالة فرانس برس: “لقد تم التوصل إلى الاتفاق” في ختام 21 شهراً من المفاوضات وجولة نهائية استمرت أكثر من 17 يوماً في فيينا لإغلاق هذا الملف الذي يثير توتراً في العلاقات الدبلوماسية منذ 12 عاماً.

وكشف دبلوماسي غربي لوكالة أسوسيتدبرس، عن تجاوز العقبات الأخيرة، والتوصل إلى اتفاق مع إيران ، مشيراً في هذا الإطار إلى تحقيق تفاهم حول دخول مفتشي الأمم المتحدة إلى المنشآت العسكرية الإيرانية، من أجل مراقبة البرنامج النووي.

هذا ويحق لإيران الاستفسار عن أي طلب يرد من الأمم المتحدة بشأن الدخول إلى هذه المنشآت العسكرية.

ومن المنتظر أن تعلن الأطراف المعنية عن تفاصيل الاتفاق من خلال مؤتمر صحفي في غضون ساعة.

وكتبت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي كاثرين راي على موقع تويتر، إن “الجلسة الختامية بحضور دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) وإيران عند الساعة 10:30 (08:30 ت.غ) في الأمم المتحدة” في العاصمة النمساوية فيينا.

وأضافت أن الاجتماع سيليه مؤتمر صحافي.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف عن الاجتماع في الموعد نفسه في تغريدة على تويتر.

ويقضي الاتفاق برفع العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة على إيران، مقابل موافقتها على فرض قيود طويلة المدى على برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب بأنه يهدف إلى صنع قنبلة ذرية.

وقال دبلوماسيون لوكالة رويترز للأنباء، اليوم (الثلاثاء)، إن إيران قبلت بخطة تقضي بعودة سريعة للعقوبات خلال 65 يوماً إذا لم تلتزم باتفاقها مع القوى العالمية الست للحد من برنامجها النووي.

وذكروا أن حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران سيستمر بموجب الاتفاق النووي خمس سنوات، بينما سيستمر الحظر على الصواريخ ثماني سنوات.

واستمرت المفاوضات الأخيرة في فيينا قرابة ثلاثة أسابيع جرت خلالها محادثات مكثفة بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

ويهدف الاتفاق إلى الحد من النشاط النووي الإيراني لأكثر من عشر سنوات مقابل التعليق التدريجي للعقوبات التي أضرت بصادرات إيران النفطية وكبلت اقتصادها.

مقالات ذات صلة