الجزائر
لتزكيتها الرئيس بوتفليقة في عزّ الحملة الانتخابية

اتهامات بالتخوين وانتقادات تطال المُشاركين في أغنية “تعاهدت مع الجزاير”

الشروق أونلاين
  • 9558
  • 40
ح.م
الفانون الذين شاكوا في أغنية "تعاهدت مع الجزاير"

أشعلت أغنية “تعاهدت مع الجزاير” التي اشترك في أدائها 40 فنانا وفنانة، وكانت “الشروق” السبّاقة في نشر تفاصيلها وكلماتها، مواقع التواصل الاجتماعي.

هكذا، حوّلت الأغنية التي تُهلل للرئيس بوتفليقة، وللعهدة الرابعة عددا من الفنانين إلى صيد سهل لنشطاء “الفايس بوك”. في وقت رأى فيه الشاب توفيق ــ أحد المشتركين في الأغنية ــ أن إشراك بعض الأسماء في العمل أفقد الأغنية جزء من مصداقيتها، خصوصا من أولئك الذين غادروا البلاد إبّان سنوات الجمر.

طالت انتقادات كبيرة أغنية “تعاهدت مع الجزائر”، التي تم استنساخ عنوانها من شعار الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة، “تعاهدنا مع الجزائر”، وانتقلت سهام النقد والهجوم

لتطال جميع المشاركين في الأغنية، وكانت البداية من موقع “الشروق أونلاين” الذي كان أول من انفرد بنشر تفاصيل الأغنية، لينتقل الهجوم والانتقاد بعدها إلى مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ما اضطر بعض الفنانين إلى حجب حساباتهم وغلقها مؤقتا إلى حين توقف سيل التعليقات المنّددة بالأغنية، وبالمُطّبلين للعُهدة الرابعة للرئيس.

وأجمع المنتقدون في تعليقاتهم، أن الفنان يجب أن يكون حياديا في أرائه السياسية حتى لا يُحسب على أي جبهة أو تيار. وجاءت صفحة المنشط التلفزيوني، محسن بوزرطيط،

كأكثر الصفحات عُرضة للنقد على خلفية نشره لمجموعة من الصور التي جمعته بالفنانين المشاركين في الأغنية، فيما نال ملك الراي، الشاب خالد، الذي سجل صوته على العمل في فرنسا، حصة الأسد من الهجوم والتخوين. 

حيث كتب أحدهم: ” أليس هذا من صرّح بأنه سيساند الرئيس من أجل تأمين الويسكي!”. 

بينما وصف آخرون هؤلاء الفنانين بـ”الشيّاتين” والباحثين عن مصلحتهم الخاصة، علما أن بعض الأسماء اعتذرت عن المشاركة في الأغنية لعدم رغبتها ركوب أي موجة، عكس فنانين جهروا رفضهم للعهدة الرابعة. 

كما هو الحال مع الفنان لطفي دوبل كانو، الفنان بعزيز ومغني الراب دادو فينومان، الذي أصدر أغنية لاذعة تنتقد المشهد السياسي ككل.

في المقابل، دافع الشاب توفيق، عن نفسه بالقول: “من ينتقدوننا اليوم أقول لهم أنني لم أغادر الجزائر في سنوات الجمر كما فعل بعض الفنانين، وأنني عشت عودة الأمن ونهاية الإرهاب في عهد الرئيس بوتفليفة، لهذا سجّلت الأغنية وأنا جد مقتنع بها”. 

مضيفا: “مع ذلك، أنا ضد فنانين شاركوا في هذا العمل، ومن دون ذكر الاسماء، بعضهم كان أول من هرب إلى فرنسا في بداية التسعينيات، أيضا، يوجد فنانون كانوا مع بن فليس، في السابق لكنهم سرعان ما قلبوا الفيستا”، واختتم المتحدث كلامه: “إن شاء الله الفوط يجوز لاباس.. والمولودية تدي الكأس!”.

مقالات ذات صلة