الجزائر
الجنرال المتقاعد والمرشح للرئاسيات محمد الطاهر يعلى لـ"الشروق":

اتهامات سعداني للجنرال توفيق تمهيد لحق التدخل الأجنبي

الشروق أونلاين
  • 14649
  • 69
الشروق
محمد الطاهر يعلى الجنرال المتقاعد المرشح للرئاسيات

صنف الجنرال المتقاعد محمد الطاهر يعلى تصريحات عمار سعيداني ضد الجنرال محمد مدين المدعو توفيق في خانة “الخيانة” وأعتبرها دعوة مباشرة للتدخل الأجنبي مثلما جاء في هذا الحوار مع الشروق.

 

هزّت تصريحات عمار سعداني، في حق الفريق محمد مدين، الساكن والمتحرك ما تعليقك؟ 

 تصريحات هذا الشخص الذي لا أحب ذكر اسمه، تندرج في خانة الخيانة لأن صاحبها طلب التدخل الخارجي بطريقة أو بأخرى، فهو ردد ما تردده أجهزة ودول أجنبية عن الجزائر منذ فترة طويلة. وهو لا يختلف عن دعوى كمال فخار، لحماية دولية لجزء من أهلنا في غرداية، كما أن هذه التصريحات تأتي في مرحلة لا استقرار نمر بها ولا نكاد نتبين شكل الغد الذي ينتظر بلدنا. وفي هذه الظروف بالذات يأتي هذا الشخص ويهاجم المؤسسة الوحيدة القادرة على توحيد مؤسسات الدولة، هذه سابقة لم تحدث لا في العالم الديمقراطي أو غير الديمقراطي.

 

جهات ذهبت إلى أن تصريحات سعداني هي رد فعل على ملفات حرّكها الجهاز ضد الرجل منذ سنوات؟

من الحماقة التصديق بأنه فعل ذلك لمقاصد شخصية، من غير المعقول أن تكون تصريحات أمين حزب سياسي، هي تصريحات شخصية بل هي تصريحات جاءت في إطار منظم وليس اعتباطي، إنه يدافع عن الذين يحاولون الإبقاء على سلطة الفساد، فلقد دافع عن شكيب خليل، إذن فالأمر واضح جدا، أما إذا كانت شخصية فهذا يعني أنه يستبق ملفات تخصه وهي قيد النظر، وهو على أية حال بين الجهة التي يقف معها، وبالتأكيد هو لا يقف مع الجزائر بل مع حق التدخل في شؤونها الداخلية، لقد تم السماح لمحققين أجانب الدخول للجزائر والتحقيق في ملفات مثل قضية تيبحيرين وتيڤنتورين، وهذا أمر غير مقبول بتاتا.

 

هل هناك أخطار محتملة تحمل طابع التهديد المباشر للأوضاع في الجزائر؟

هناك أخطار حقيقية قد تكون تمهيدا للفوضى والصوملة، الجزائر بلد كبير بالنسبة لنا نحن الجزائريين يمكننا أن نكون دولة قوية، لكن القوى الأخرى ترى أن هذا البلد أكبر منّا، نحن في نظام شمولي عالمي يسعى للهيمنة على الدول والاستفادة من ثرواتها، والجزائر في قلب هذه الأمم المستهدفة، لا يخفى أبدا أن هناك أنظمة محلية تساهم في هذا النظام لتكون جزءا منه، حتى لو تم ذلك على حساب الشعوب والأوطان.

 

ما البديل لتجاوز الصراعات المفتوحة على السلطة؟

لا بد من نظام مواطنة حقيقي ينبثق من عمق المجتمع، لا خلاص لنا سوى في توحيد الجزائر من خلال مشروع يوحد الجزائريين يكون فيه القانون فوق الجميع، ويكون فيه المسؤول في خدمة الأمة، فالشعب الجزائري يستحق مشروعا أحاول من خلال ترشحي أن أفتح طريقا من إثارة للنقاش حوله وذلك من أجل التغيير الحقيقي، وحتى إذا ما كتب لي النجاح فسأشرع في مرحلة انتقالية حقيقية تضع الأسس الجوهرية لدولة مواطنة تعالج جروحا أيديولوجية وتاريخية واجتماعية عميقة رسخت في المجتمع منذ القرن السادس عشر.

مقالات ذات صلة