العالم
عندما يتهم تنظيم إرهابي تنظيما إرهابيا آخر بأنه أكثر "تطرفا"!

اتهامات متبادلة بين داعش والقاعدة حول درنة الليبية

الشروق أونلاين
  • 3641
  • 0
الارشيف

تصاعدت حدة الخلافات بين التنظيمين الإرهابيين داعش والقاعدة حول الزعامة في ليبيا، خاصة بمنطقة درنة شرق البلاد، التي أعلنتها داعش إمارة إسلامية وجعلت بها مركز القيادة، قبل أن ينقلب عليهم مجلس ثوار درنة وتشهد المنطقة حربا مشتعلة بين الجانبين أودت بحياة العشرات من الإرهابيين من كلا الجماعتين.

ويعتبر تنظيم الدولة الإسلامية، أن مجلس ثوار درنة وما يسمى بفروع تنظيم القاعدة التي توالي أيمن الظواهري وعبد المالك دروكدال بمثابة الصحوات يجب محاربتهم ومرتدين، في حين تعتبرهم القاعدة متطرفين خوارج يجب محاربتهم.

وتجلى الصراع بين الجماعتين الإرهابيتين في تأكيد أمير القاعدة في اليمن الولاء لأيمن الظواهري، وإصدار أمير القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بيانا حول القتال في درنة، تم تداوله على منتديات مقربة من التنظيم الإرهابي، التابع للتنظيم بأن التصرفات غير المنضبطة شرعا وعقلا من أنصار تنظيم الدولة،  والتي منذ إعلانها الخلافة حسب البيان، أبطلت البيعات وفرقت الجماعات وكفرت المخالف دون بيان وسفكت الدم الحرام، كما ورد في البيان.

ويقول المتابع للجماعات الإرهابية  في المنطقة العربية الدكتور احمد الحلقي، إن الصراع بين القاعدة وداعش صراع وجود ومصالح نفوذ في مناطق غنية بالإمكانات الطبيعية، فالقاعدة ـ بحسب الحلقي ـ كانت هي السائدة فسحبت داعش من تحتها البساط وبدأ ينتشر ويتوسع وكلاهما الآن يكفر الآخر ويعمل على القضاء عليه.

وقال المتحدث إن داعش ليس له مركز قيادة إلا أبوبكر البغدادي، في حين أن للقاعدة عدة قيادات في المناطق التي تنشط بها، ما يغذي الصراع بينهما في كل الأماكن، مشيرا إلى تفوق القاعدة في المغرب العربي مؤقتا، إلا أن المرحلة المقبلة ستشهد حربا ضروسا بين التنظيمين الإرهابيين على الأراضي الليبية والتونسية.

مقالات ذات صلة