العالم
بعد دعوة سلطة عباس للقبض عليه، الزهار يكشف لـ"الشروق":

اتهام القرضاوي بحمل جواز سفر فلسطيني مزور كلام رخيص

الشروق أونلاين
  • 14138
  • 95
ح.م
الشيخ يوسف القرضاوي

بعثت وزارة الداخلية الفلسطينية برام الله، أمس الجمعة، برسائل إلى جميع الدول التي تعترف رسميا بدولة فلسطين، تفيد بأن الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يحمل جواز سفر فلسطيني مزورا.

 

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” نقلا عن بيان وزارة الداخلية الفلسطينية “ان الوزارة طالبت ـ في رسائلها لجميع هذه الدول ـ باتخاذ الإجراءات القانونية من أجل ضبط حامل الجواز واسترداده وفق القانون الدولي  “.  

من جهتها، حكومة حماس المقالة لم تنتظر طويلا، حيث سارعت إلى الرد على السلطة الفلسطينية، واستهجنت التصريحات الصادرة عن حركة فتح والتي تفيد بأن الشيخ القرضاوي قد دخل غزة بجوار سفر مزور، وقالت حماس إن تلك التصريحات استمرار لمسلسل الكذب المنتهج منها .

وقال القيادي البارز في حماس، محمود الزهار، لـ”الشروق” إن “الشيخ القرضاوي يحمل جوازي سفر، أحدهما مصري، والآخر قطري، والشيخ أكبر من أن يدخل إلى قطاع غزة بجواز سفر”. واتهم حركة فتح بانتهاج الكذب، قائلا “منذ متى تقول فتح الحقيقة؟ كل تصريحاتها كذب في كذب، لو تبحث عما يقولون عني في هذه اللحظة التي أكلمك فيها، ستجد أني مصاب، وأنا على فراش الموت في المستشفى”.

وخلص الزهار في تصريحه إلى أن زيارة القرضاوي رفقة 50 عالما كانت ناجحة بكل المقاييس، والدليل، حسبه، أن كل سكان غزة ذهبوا للترحيب به، وسماع خطبة الجمعة التي ألقاها.

وفي ذات السياق، وصفت داخلية غزة ما بدر من رام الله تصريحات وقحة صادرة عن وزارة مزورة تستمد وجودها من الاحتلال، وقالت في بيان نشرته بغزة “أن داخلية رام الله لم تأت بإرادة الشعب ولم تأخذ ثقتها من المجلس التشريعي، ولا يحق لها انتحال هذه الصفة أو التصريح بموجبه”.

ويبدو أن إجراء السلطة الفلسطينية، جاء في سياق التنافس والصراع الجاري بين الحركتين، وردا على ما تردد من أن إسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة حماس المقالة، منح الشيخ يوسف القرضاوى، أول أمس الخميس، هوية وجواز سفر فلسطينيين تقديرا وعرفانا له، وأكد له حصوله على الجنسية الفلسطينية، وهو ما اعتبرته حركة فتح عبر عدد من ناطقيها غير قانوني وغير رسمي.

ووسط هذا التراشق السياسي والدبلوماسي، طالب الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس اتحاد علماء المسلمين، خلال خطبة الجمعة من المسجد العمري بمدينة غزة، المقاومة الفلسطينية بالتمسك بسلاحها، مجددا الدعوة للمصالحة الفلسطينية، وقال “أقول لأبناء غزة، وأنصحهم أن يصبروا على ما هم عليه، وأن يستمروا في بناء بلدهم وبالمقاومة”، وأضاف “لن نتخلى عن المقاومة، ولن نسلم سلاحنا… تمسكوا بأسلحتكم واعملوا على أن تتوحدوا”، مشيرا إلى الحروب التي خاضتها المقاومة في غزة والانتصارات التي حققتها.

وخلال زيارته لبيت الشهيد أحمد ياسين، أمس الجمعة، قال القرضاوي، “كنت أتوقع أن تقتلني إسرائيل بصاروخ، وأنال هذه الشهادة في سبيل الله”، وتابع “أسأل الله أن يرزقني الشهادة في سبيله”، مؤكدا أن الاحتلال “الإسرائيلي” قتل جسد الشيخ أحمد ولم تُقتل روحه، حيث ظلت كابوساً يرافقهم في ديارهم حتى اليوم، مشدداً أن الياسين هز أركان الاحتلال بسيرته وفكره، وأوضح القرضاوي أن الأمة “تعيش بركات الشيخ ياسين”، وتابع “لم أر أحداً اجتمعت على فضله وقوته وأمانته، أحد مثل أحمد ياسين، فهو شهيد الحق والقضية“.

 

مقالات ذات صلة