اتهمتني بخائن العشرة بعدما طلبت منها حقي في الإنجاب
كنت أعتقد أنني رجل محظوظ في حياتي، ذلك لأنني كلما أردت شيئا إلا وحصلت عليه، حتى المرأة التي أردتها وتمنيتها فزت بها وتزوجتها وعشت إلى جانبها في سعادة وهناء، لكن الأمور بعدها بدأت تتغير لأننا لم ننجب الأولاد لذلك لجأنا للطبيب المختص الذي أكد بعد الفحوصات أن زوجتي تعاني من مرض بالرحم، وعلينا أن نواصل العلاج فلعل الحمل يحصل معها ومرت سنوات بسرعة، ولم نرزق بالأطفال وقد نال مني اليأس فعلا، خاصة حينما تعدت زوجتي سن الأربعين والطبيب أكد أن فرص الإنجاب لم تعد سانحة لزوجتي، الحزن ألمّ بي لأنني سأعيش محروما من الأبوة ومن أولاد من صلبي يملؤون حياتي بهجة وسرور، هكذا فقدت الأمل لكن ثمة من خشي على حالي وهم أهلي الذين أشاروا عليّ بالزواج من أخرى تنجب لي، وتحقق لي حلم الأبوة الذي طالما انتظرته، في البداية رأيت أن هذا الأمر بعيد التفكير فيه لأنه حتما سيضر بزوجتي التي لن تقبل بزوجة ثانية في حياتي لكن إصرار أهلي ومشاورتي لأهل العلم والدين أيدوا الفكرة وطلبوا مني تقبلها وعرضها على زوجتي مع محاولة إقناعها، وفعلا وبعد تفكير طويل استطعت أن أقنع نفسي بها فلماذا أحرم نفسي من الأبوة ورؤية أولاد من صلبي مادمت بصحة جيدة وعلى قيد الحياة، وهذا ما دفعني لتشجيع نفسي ومصارحة زوجتي بما أرغب فيه فواجهتني بالرفض والبكاء، وحتى هجرانها لي فهي لم تصدق ما طلبته منها، واتهمتني بخائن العشرة ومخادع، وأنني لست بالرجل الشهم الذي ينبغي أن يقف إلى جانب زوجته في الشدائد، وأنني ناكر للجميل، كل هذا قابلتني به وكأنني ارتكبت جريمة في حقها وذنبي الوحيد أنني أردت ذرية من صلبي.
لا أدري لماذا لا تفهم بعض النساء حاجة الرجل لزوجة ثانية أو حتى ثالثة وما إن تعلم المرأة حاجة زوجها لها إلا وأقلبت حياته حزنا وألما، وبدت الضحية وهو المتهم الذي يريد أن يخرب حياته في حين الله تعالى شرع للرجل الزوجة الثانية والثالثة والرابعة لأنه يعلم مدى حاجة الرجل لأكثر من زوجة في حياته إذا استدعت الضرورة وأنا ضرورتي مشروعة، وأظن أنني لم أخطئ في حق زوجتي التي لم تفهمني وبدل أن تقف إلى جانبي وتفهم رغبتي حينما أكدت لها على الزواج حملت حقائبها ولجأت إلى بيت أهلها تشكوني، وتبكي حالها لهم، فلم يفوتوا الفرصة ولاموني وخيروني بين الإبقاء على ابنتهم أو تطليقها في حالة زواجي، وهذا الذي لم أفكر فيه، فأنا لم تكن لي أي نية في تطليق زوجتي عند زواجي من ثانية لأنني أحبها ولا أريد تدمير حياتها، ولا أتصور أيضا حياتي دونها.
أنا في دوامة وزوجتي وضعتني بين خيارين، لا أقوى على الاختيار فأنا لا أريد خسران زوجتي من جهة ومن جهة أخرى رغبتي شديدة في الإنجاب فأرجوكم دلوني على الحل الأنسب الذي يسعدني وزوجتي. وجزاكم الله خير.
عبد المجيد / تيارت
.
ضحيت بكل أحلام الفيزا والهجرة لأجل فتاتي فحطمت والدتي زواجي
رأيتها أول مرة بمحطة القطار، أعجبني مظهرها، وتمنيت لو تحدثت إليها لكنها صعدت في القطار الذي سار في الاتجاه المعاكس، فشعرت بنوع من الإحباط بداخلي، وبعد أيام نسيت أمرها لكن القدر أقوى فقد التقيتها بنفس المحطة وهذه المرة لم أشأ أن أفوت فرصة الحديث إليها ولو بمنحها لي رقم هاتفها، وصدقوني أنه حينها أدعيت أنني ذاهب في نفس الاتجاه الذي تذهب فيه في حين لم يكن يومها مساري، وجمعت كل قواي وتحدثت إليها فعلمت أنها طالبة جامعية على وشك التخرج، وكوني قد تخرجت من الجامعة قبلها بسنتين وأنا موظف وأحمل شهادة في نفس تخصصها، زادني إعجابا بها، كما أعجبت هي بي ولم تمانع يومها من منحها لي رقم هاتفها لأنني وعدتها أنني سأساعدها في دراستها، ومن يومها صرنا على اتصال دائم ببعضنا، وكبر شيء في قلبينا، ووعدتها، كما وعدتني هي أيضا، بالزواج، وكان لي قبل تعرفي بها أن بعثت بطلب فيزا للخارج ولكن لطول مدة عدم الرد نسيت أمرها، لكنني تفاجأت برد القبول مع التوظيف ولم أصدق ذلك، فما كان عليّ سوى أنني أخبرت فتاتي بذلك وطلبت منها أن تسمح لي بالسفر للعمل على أن أرتب أموري ثم أعود لأتزوجها، وكان فراقنا عن بعضنا صعبا للغاية.
كنت أرى الدموع في عينيها وهي تحاول إخفاء ذلك، فكنت أتعذب أنا الآخر في صمت، وحان موعد الرحيل الذي سيبعدني عن فتاتي لبضع سنين وهذا ألمني كثيرا، وبينما كنت في المطار لم أستطع مقاومة نفسي، أتدرون ماذا فعلت حينما ظنت فتاتي أن طائرة سفري قد طارت إلى بلد أوروبي؟ لقد عدت أدراجي، واتصلت بها فلم تصدق ما فعلته لأجلها، لقد تركت كل شيء، تركت أحلاما طالما انتظرتها ووظيفة مستقرة بإنجلترا يتمناها الجميع لأجل فتاتي التي وعدتها بالزواج، لم أطل الأمر فلقد طلبت من والدتي التقدم لخطبتها ولما رأتها وأهلها لم يعجبها الأمر وعند عودتنا للبيت أقامت الدنيا فوق رأسي، لا لشيء سوى لأن الفتاة بسيطة ومن عائلة متواضعة وأقسمت على أن هذه الزيجة لن تتم مادامت حية.
لقد أبلغت فتاتي بالأمر فأحبطت نفسيا، هي تعيش ما أعيشه من آلام، ونحن صابرين، ولكن لا ندري ماذا نفعل حتى توافق والدتي على زواجنا؟ فبالله عليكم هل من حلّ ترونه مناسبا؟ أفيدونا به جزاكم الله خيرا .
سليم / تلمسان
.
الرد على مشكلة: أريد الزواج بنية الطلاق
أختي الفاضلة فضيلة: قضيتك تحتاج إلى شرح وتفصيل فطلاقك من زوجك ومشكل الأطفال الذين لا ذنب لهم، فيجب أن تعلمي أن الطلاق الذي لا رجعة فيه والذي يجب أن تنكح المرأة زوجا غير زوجها حتى يمكنها العودة
إلى زوجها السابق يكون بغير نية مبيتة تعود في حالة ترملها مثلا أو طلاق عادي لأسباب معينة، ففي هذه الحالة فقط يمكنها العودة لزوجها السابق أما ما ترغبين فيه أنت وتبحثين عنه فهذا منهي عنه في ديننا وفاعله ملعون، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم محللا ومُحللا فكلاهما في الشرع ملعونان ويجب النظر في طلاقك فإن كان طلاقك أول مرة فيمكنك العودة لأنه لا طلاق بالثلاثة في مجلس واحد، ويجب أن تراجعي المجلس العلمي للوزارة بالمدية ليجيبك ويفتيك وفي حالة الاستحالة يمكنك التواصل مع أولادك وتفقدهم والإحسان إليهم خاصة في ظل عدم وجود المشاكل بينك وبين زوجك، وإذا خشيت الفتنة على نفسك فتزوجي غيره واستري نفسك خير لك من البحث عن الحرام والتحايل لإرضاء النفس.
أخوكم في الله: زكرياء دغماني
.
من القلب: الهوية
أيها المغضوب عليكم، المطرودون من الرّحمة الإلهية
هذه أرضي، هذه الأرض فلسطينيّة
من ذاكرة السجون ومن وطن المنفى
من رزنامة السُّنونِ المنسيّة
رسالة شهيد يبكي القدس ويقبل الأقصى
هذه الأرض إسلامية عربيّة فلسطينيّة
أيها المغضوب عليكم، المطرودون من الرحمة الإلهية
يا كيان اللاّ كيان فلتبحثوا عن خريطة العدم
لتأويكم وبغضكم البغيض بعيدا
بعيدا من أرض مقدّسة أبية
في البحر الميت موتوا وانعدموا
ونحن لنا موقدٌ وغطاءٌ في طبَرِيَّة
أيها المغضوب عليكم، المطرودون من الرّحمة الإلهية
هذه أم وأخرى أيم وهذه بنتٌ صبيّة
وتلك ابتسامة ورديّة في دم أبيض
و دُمَى وحجارة وضفيرة لطفولة فتية
تقول الله حسبي في ليل بلا ساعات
وحسبي ربي في إعاقة عربية
أيها المغضوب عليكم، المطرودون من الرّحمة الإلهية
ابحثوا عن أرضكم المقدسة في كوكب آخر
أو أرجعوا بالتاريخ إلى عِجْلِكُم الذهبيّة
واسجدوا لها وغنّوا لها وتوسّلوا
عسى الأيام تفهم لغتكم السّامريّة
انتم والضّالون والظّالمون وأحلامكم التعيسة
أيها المغضوب عليكم، المطرودون من الرّحمة الإلهية
شقائق النُّعْمان تشهد والّلَيْلَكُ والورود الجوريّة
صفراء وحمراء وقرموزيّة نديّة
كلها تشهد وتُقِّرُّ من لًدُنِ القرار
إن لا قرار، يُبِيحُ كسر الأفنان الطريّة
فلا أثرُ الرسول ينفعكم ولا أيديكم الغبيّة
أيها المغضوب عليكم، المطرودون من الرّحمة الإلهية
في السّعير تحترق الآن أوراقكم الصهيونيّة
وتلك اللعنات الماسونيّة
وآمالكم وأرواحكم ووجوهكم الصّماء
تخْنُقكم أيادي الرّسل والأنبياء والأبرياء
وترقص وجلًا تلك الضّحكات الشّيطانيّة
أيها المغضوب عليكم، المطرودون من الرّحمة الإلهية
سنابل الدمع تصفعكم صُبْحا وعشيّة
انصرفوا، اندثروا وانجرفوا مع نهر الأردن
إلى ما وراء الموت بين الجليل ونابلس
فحتى الصّلاة تصلّي وصلاة فتاة جزائريّة
أن لا حياة إلاّ وفلسطين تلد الحريّة.
بقلم: مونية عوفي-نقاوس-باتنة
.
النصيحة الذهبية:
ست آيات من القرآن الكريم تفرج همك وحزنك:
آيات القرآن الكريم كلها عظيمة ومباركة ممن أنزلها جل جلاله لقوله تعالى:
“هو شفاء لما في الصدور”
ومن باب التبرُك بآيات القرآن بشرط أن تكون نية من يقرأها خالصة لوجه الله تعالى :
اقرأ هذه الآيات عند كل شدة فإن الله تعالى يجعل لك مخرجاً ويرُد الله مالك ويؤمنك السلطان ويكفيك أمر داريك، ولا يقرأها مهموم ولا محزون إلا فرج الله عنه وخلصه الله مما هو فيه.
بسم الله الرحمن الرحيم-1-
“الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”
(البقرة 156 – 157 )
2-بسم الله الرحمن الرحيم
“والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون، أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ونعم أجر العاملين”
(آل عمران 134- 136)
-3-بسم الله الرحمن الرحيم
“الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ” (آل عمران 173 – 174)
4-بسم الله الرحمن الرحيم
“وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين”
(الأنبياء 87-88 ).(5)
5-بسم الله الرحمن الرحيم
فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وأتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين” (الأنبياء 83-84)
6-بسم الله الرحمن الرحيم
“وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب”. (غافر 44 -45)
.
نصف الدين
إناث
7576: حورية من تيبازة 38 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل من عائلة محترمة يكون عاملا مستقرا من الوسط.
7577: نصيرة من البويرة 40 سنة ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل يكون عاملا مستقرا جادا في طلبه لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أولاد.
7578: امرأة 31 سنة من البويرة جامعية عزباء موظفة مؤقتة تبحث عن رجل من عائلة محترمة ويكون عاملا مستقرا من الوسط.
7579: إيمان 34 سنة من الوسط ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل صادق، عامل مستقر، لا يتعدى 46 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا من أي ولاية.
7880: سامية من الشرق 33 سنة ماكثة في البيت مطلقة تبحث عن رجل أرمل أو مطلق لا يتعدى 38 سنة يكون من الشرق أو العاصمة.
7581: فتاة من قالمة، 37 سنة، ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل قصد الزواج يكون في الأربعينات، يكون إنسانا محترما وذو أخلاق حسنة، لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا، يكون من الشرق الجزائري.
.
ذكور:
7602: محمد من العاصمة 39 سنة متزوج ويرغب في زوجة ثانية لا يهم العمر أو الولاية المهم تكون ذات أخلاق ودين وجميلة الشكل مثقفة
7503: سمير من الشرق 32 سنة أرمل بطفلة، إطار في الدولة يبحث عن امرأة صادقة تكون أما صالحة لابنته يتراوح عمرها ما بين (25 – 35 سنة) حبذا لو تكون من الشرق أو قبائلية لا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة.
7504: نور الدين من وهران 32 سنة أعزب، ذو عمل مستقر، يرغب في الارتباط من فتاة تكون مقبولة الشكل لا تتعدى (32 سنة) تكون عزباء لا مانع إن كانت عاملة من وهران.
7505: محمد من ميلة 43 سنة أعزب، ذو عمل مستقر، ذو سكن خاص، يبحث عن فتاة للزواج عمرها يتراوح بين (27 إلى 32 سنة)، تكون متحجبة وذات أخلاق، عزباء، تكون من (ولايات ميلة، جيجل، بجاية، تيزي وزو)
7506: متقاعد من الشرق 62 سنة أرمل من دون أولاد يبحث عن امرأة في الأربعينيات تكون متدينة وتتمتع بصحة حسنة، حبذا لو تكون عاقرا من أي ولاية لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة.
7507: شاب من جيجل 34 سنة يبحث عن فتاة لا تتعدى 25 سنة قصد الزواج لا مانع إن كانت عاملة أو ماكثة في البيت.