العالم
مساهل يقود الوفد الجزائري في القمة الاستثنائية بأبوجا

اجتماع الحسم اليوم للفصل في خطة للتدخل العسكري

الشروق أونلاين
  • 4963
  • 19
ح/م
مقر الـ" إيكواس"

لمحت مصادر من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا “الايكواس”، إلى إمكانية مشاركة الجزائر بقوة عسكرية ميدانيا، في العملية العسكرية المنتظرة لاستعادة شمال مالي.

قال مصدر مسؤول داخل “الايكواس” طالبا عدم كشف اسمه لوكالة فرنس برس “إن رؤساء الأركان في “المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا”، اقترحوا تغيير تركيبة الجنود الذين سيتم نشرهم”، وأضاف لقد أوصوا القمة بنشر 5500 جندي بدل 3200 المقرر إرسالهم في المقترح الأولي”، وأشار إلى أن القوات الإضافية ستأتي من “دول خارج مجموعة غرب إفريقيا”.

وأوضح المتحدث بقوله “لهذا السبب دعوت جنوب إفريقيا وموريتانيا والمغرب وليبيا والجزائر وتشاد للمشاركة في قمة الأحد”، دون أن يوضح هذا المصدر، ما إذا كانت المداولات تتناول إرسال عسكريين غير أفارقة إلى مالي، ولم يتحدث أيضا عما إذا كانت هذه القوات الإضافية مخولة المشاركة في عمليات قتالية أم لا.

ويشارك الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، اليوم، في القمة الاستثنائية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الايكواس” بالعاصمة النيجيرية، أبوجا، للمصادقة على الخطة العسكرية التي أعدها قادة الأركان العسكرية، والتعديلات التي أدخلت عليها من قبل وزراء المنظمة للتدخل العسكري في شمال مالي، قبل إحالتها يوم 15 نوفمبر، عبر الاتحاد الإفريقي إلى مجلس الأمن الدولي.

ويحمل مساهل الذي يمثل رئيس الجمهورية، بحسب بيان لوزارة الخارجية، رسالة خطية من بوتفليقة إلى رئيس كوت ديفوار، والرئيس الحالي للايكواس، الحسن واتارا، وإلى رئيس نيجيريا غود لك جوناتان.

وفي السياق ذاته، دعا وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني، لوران فابيوس وغيدو فسترفيلي، في مقال في صحيفة لوفيغارو الفرنسية نشر، أمس، الاتحاد الأوروبي إلى دعم “نشر ومشاركة قوة دولية في مالي”.

وبحسب وزارة الدفاع الفرنسية، فإن وزراء الدفاع والخارجية لخمس دول أوروبية، سيناقشون في 15 نوفمبر في باريس مسألة البعثة الأوروبية “200 عسكري” لتدريب القوات الإفريقية في مالي.

من جهة أخرى، قال مسؤول عن مليشيا دفاع ذاتي في شمال مالي: إن رجاله على “استعداد للحرب”، والقتال إلى جانب قوات دول المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، ضد الجماعات الإسلامية التي تسيطر على شمال مالي.

وصرح مسؤول مليشيا غاندا إيسو، سيدو سيسي، لوكالة فرانس برس من النيجر: “حاليا الأهالي على استعداد للحرب ضد هؤلاء الناس، لأنهم أدركوا أخيرا أنهم لا يتعاملون مع مسلمين، بل إرهابيين”.

مقالات ذات صلة