-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اجتماع روسي إيراني تركي لبحث مستقبل سوريا

الشروق أونلاين
  • 2407
  • 1
اجتماع روسي إيراني تركي لبحث مستقبل سوريا
ح م
وزير الخارجية الروسي يتوسط وزيري خارجية إيران وتركيا في موسكو - 20 ديسمبر 2016

بحث وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في موسكو، الثلاثاء، الملف السوري في مسعى منهم لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، إن روسيا وإيران وتركيا مستعدة للمساعدة في التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة.

وأضاف في مؤتمر صحفي بعد لقائه بنظيريه الإيراني والتركي في موسكو، اليوم (الثلاثاء)، أن روسيا وإيران وتركيا تدعم إعلاناً يرمي لإحياء محادثات السلام السورية كما تدعم وحدة أراضي سوريا.

وتابع لافروف، إن التعاون الروسي الإيراني التركي أفضى إلى إجلاء المدنيين من حلب الشرقية ومغادرة المسلحين، واعتقد أن عمليات الإجلاء ستنتهي في غضون يوم أو يومين، وهذا الوضع أظهر أن الصيغة الثلاثية مثمرة.

وقال لافروف للصحفيين، إن روسيا وإيران وتركيا تتفق على أن الأولوية في سوريا هي محاربة الإرهاب وليست الإطاحة بحكومة الرئيس بشار الأسد.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في موسكو، الثلاثاء، إنه ينبغي وقف الدعم لكل الجماعات من الخارج التي تذهب إلى سوريا.

وأضاف تشاووش أوغلو، إن العملية العسكرية التركية لطرد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من الحدود السورية متواصلة حول بلدة الباب وإن تركيا ليس لديها أجندة خفية.

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، يوم الثلاثاء، إن خبراء من روسيا صاغوا وثيقة “إعلان موسكو” الذي يرقى إلى خارطة طريق لإنهاء الأزمة السورية وإنه يأمل أن تدعم تركيا وإيران الوثيقة.

وأضاف شويغو خلال اجتماعات مع نظيريه الإيراني والتركي في موسكو، أن الوثيقة تهدف إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في سوريا.

وقال “كل المحاولات السابقة للولايات المتحدة وشركائها في سبيل الاتفاق على تصرفات منسقة كتب لها الفشل. ليس لأي منهم نفوذ حقيقي على الوضع على الأرض.. تشير الموافقة على الإعلان على مستوى وزراء الدفاع والخارجية إلى استعدادنا لضمان وإجابة أسئلة ملموسة تتعلق (بالأزمة) في سوريا“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بلقاسم

    ......تفكيركم لا يفيد ولا يجدي نفعا....إذا لم تفكروا وتعملوا بجد على مصير كل الجزيرة العربية ومستقبلها.....