احتجاجات تستبق الانتخابات وتشلّ عدة قطاعات
يشن عمال وموظفو قطاع التضامن الوطني، اليوم وغدا، إضرابا وطنيا احتجاجا على تجاهل وزارة التضامن الوطني والأسرة، لمحتوى المضمون الوارد في الاجتماع الأخير، ويتواصل الإضراب وسط الجبهة الاجتماعية يوم الأحد المقبل، من طرف الأطباء الأخصائيين، فيما يضرب عمال الأسلاك المشتركة في قطاع الصحة، في اليوم الموالي أي 16 أفريل ليومين على التوالي من كل أسبوع.
كما قرّرت النقابة الوطنية لعمال وموظفي التضامن الوطني، التي دعت للإضراب مواصلة حركتها الاحتجاجية التي كانت شرعت فيها، من خلال تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة قبل يومين. ويلح موظفو قطاع التضامن حسب بيان للاتحادية تلقت “الشروق” نسخة منه، على تعديل القانون الأساسي والنظام التعويضي، وحل مشاكل الأجور العالقة وتسديد المخلفات المالية لكل العمال، مع إدماج المتعاقدين وكذا مناقشة المطالب الأساسية للأسلاك المشتركة بالقطاع، إلى جانب التدخل من أجل الحد من التعسف وعرقلة العمل النقابي بالمؤسسات التابعة لقطاع التضامن الوطني ومديريات النشاط الاجتماعي.
وقرّر موظفو الأسلاك المشتركة التابعين لقطاع الصحة، الشروع في إضراب وطني يومين من كل أسبوع، بداية من الإثنين المقبل، أي 16 أفريل، احتجاجا على التهميش وسوء التصنيف الذي يطال عمال الأسلاك المشتركة، مطالبين بتعديلات في القانون الأساسي وكذا نظام التعويضات. ويشن الأطباء الأخصائيون إضرابا مفتوحا بداية من 15 أفريل المقبل، تزامنا مع موعد انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات العاشر ماي 2012، وستزيد موجة الاحتجاجات وسط الجبهة الاجتماعية من حالة الاحتقان الذي سيؤثر على الأداء الانتخابي بسبب تذمر المواطنين الذين لديهم صلة مباشرة بالخدمة العمومية التي تضمنها القطاعات المضربة. وفي قطاع التربية، يشن عمال الأسلاك المشتركة للتربية إضرابا لمدة ثلاثة أيام بداية من أول أمس، وشرع المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني في إضراب مفتوح منذ أمس، عبر ثانويات الوطن، فيما دعت النقابة الوطنية لعمال التربية لإضراب مفتوح بداية من الغد، في جميع الأطوار التعليمية.