العالم
للمطالبة بتحسين الظروف الاجتماعية ومحاسبة الفاسدين

احتجاجات عارمة يومي السبت والأحد في المغرب

رياض. ب
  • 3826
  • 0
ح.م

أعلنت الحركة الشبابية التي تقود الاحتجاجات في المغرب منذ أواخر سبتمبر الماضي، عن العودة إلى الشارع وتنظيم وقفات احتجاجية اليوم السبت والأحد بعدة مدن بالبلاد.
وأوضحت الحركة الشبابية، في بيان لها، أنها قررت العودة إلى الشارع واستئناف احتجاجاتها السلمية من أجل المطالب الشعبية التي تبناها عموم المغربيين والمتمثلة في تحسينالظروف الاجتماعية ومحاسبة المسؤولين الفاسدين ووضع حد للمال الفاسد، إلى جانب إطلاق سراح المعتقلين خلال الاحتجاجات السلمية.
وأوضحت الحركة أن ما حققه الشباب المغربي المحتج إلى حد الساعة “غير كاف لغياب إقرار واضح وآليات لمحاربة الفساد وتضارب المصالح وربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان التغيير الحقيقي”، مشددة على أن إطلاق سراح المعتقلين وإنهاء معاناة عائلاتهم أمر أساسي لتحقيق هذه المطالب.
وطالبت الحركة، الشعب المغربي بالالتحاق والمشاركة في الوقفات السلمية نهاية الأسبوع مع الإعلان لاحقا عن المدن التي من شأنها احتضانها.
جدير بالذكر أن الحركة الشبابية نظمت وقفة احتجاجية، السبت الماضي، رافعة مطلبها بالإفراج عن جميع الشباب الذين تم توقيفهم خلال الاحتجاجات، وذلك بعد قرار تثبيت خيار التعبئة الميدانية المنظمة ورفع منسوب الضغط المدني لتحقيق المطالب الاجتماعية.
وخرج المحتجون في كبرى مدن البلاد، بدءا من الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش ووجدة وأغادير وتيطوانومكناس، وصولا إلى آسفي والجديدة وبني ملال، مجددين تأكيد مطالبهم المتمثلة في الإفراج الفوري عن الموقوفين خلال الاحتجاجات السلمية وتحسين خدمات قطاعي الصحة والتعليم ومحاربة الفساد والمطالبة باستقالة حكومة المخزن.
ووفقا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فإن نحو 600 شخص، بينهم قصر، جرى توقيفهم خلال الأسابيع القليلة الماضية وينتظرون محاكمتهم.
وفي وقت تعالت فيه الأصوات بالعاصمة الرباط، مطالبة بمواصلة النضال، أعرب مئات المحتجين بمدينة الدار البيضاء عن غضبهم من المسؤولين المنتخبين، مطالبين
بإقالة رئيس وزراء حكومة المخزن، عزيز أخنوش، الذي وصفوه بـ”الفاسد”، إلى جانب أعضاء حكومته.

مقالات ذات صلة