الجزائر
مقاولون وعمال بتيارت طالبوا باحترام الاتفاقية

احتجاجات على تجميد عقود “الجزائر البيضاء”

الشروق أونلاين
  • 4267
  • 0
الأرشيف

اعتصم العشرات من الشباب، بين مقاولين وعمال، الثلاثاء، أمام مديرية النشاط الاجتماعي لولاية تيارت للاحتجاج على قرار تجميد عقود مشاريع الجزائر البيضاء، حيث أبلغ مسؤولو المديرية المعنيين بتوقف نشاطهم إلى إشعار آخر، رغم وجود اتفاقية تنص على وجوب الالتزام بعام من العمل.

وقال المقاولون إن هذا الإجراء ورطهم، حيث قاموا حسبهم بتأمين العمال وصرفوا أموالا على السجلات التجارية، فيما قال العمال إنه ليس لهم دخل غير ما يكسبون من العمل في ورشات الجزائر البيضاء، وأكد شابان كانا مهاجرين أن توقيفهما عن العمل صفعة كبيرة لطموحهما في الاستقرار في البلاد بعد سنوات طويلة من الغربة، فيما تساءل كهل عن مصير معيشته وقد بدأ العمل في تلك الورشات منذ 2006، ليفاجأ أن الستة أشهر التي قضاها هذا العام في العمل لا تأتي بعد 6 أخرى بسبب القرار، لينتهي المحتجون إلى مطلب التراجع عن القرار لخطورته على الصعيد الاجتماعي.

من جهته، قال قادة بن عمار، مدير النشاط الاجتماعي لولاية تيارت، أن القرار جاء من الوصاية، ويقضي بتجميد المشاريع لمراجعتها ولم يتحدث عن فسخ العقود كما توهم المحتجون في البداية، ليؤكد أنه استقبل المحتجين بعد عودته من مهمة خارج مكتبه وشرح لهم الوضع.

يشار إلى أن مصادر تتحدث عن إلغاء الشبكة الاجتماعية من طرف الحكومة مما ينبئ بتحركات احتجاجية أخرى إذا لم تتوفر بدائل عملية، حتى ولو أن كثيرا من التوظيفات في هذا الإطار تذهب إلى غير مستحقيها ممن يستفيدون من تواطؤ إداريين ومنتخبين في البلديات.

مقالات ذات صلة