احتجاجات للعاطلين على “تجاوزات” في التشغيل بالأغواط
أغلق بطالون مقر بلدية حاسي الدلاعة الواقعة جنوب الأغواط ، الأربعاء، تنديدا بما يصفونه سياسة التشغيل الفاشلة، التي حرمتهم من مناصب عمل بشركات بترولية بمحيط المنطقة، لاسيما محطة “قمامر” الموجودة في حدود الأغواط والجلفة، رافعين عدة شعارات مناوئة لطرائق التسيير ومنددة بالوضعية الحالية لسوق الشغل، مطالبين بأحقيتهم في العمل لمكابدة الحياة في ظل البطالة التي تلازمهم سنوات عدة وحاجتهم الملحة للمال.
وقد أكد المحتجون وعددهم يصل إلى حدود 25 بأنهم يحملون مؤهلات تمكنهم من ولوج أبواب الشغل في شتى المناصب والتخصصات، محملين الجهات الرقابية مسؤولية متابعة ومراقبة وتسيير سوق الشغل، خصوصا ما تعلق بالمناصب التي يتم التوظيف عليها بطرق مباشرة دون المرور بوكالة التشغيل المحلية.
وهي الوضعية التي جعلت المعنيين يجددون مطلبهم القاضي بضرورة تدخل الوالي لإعطاء كل ذي حق حقه. وغير بعيد بذات الولاية دائما، يواصل 12 بطالا من بلدية الخنق اعتصامهم المفتوح أمام محطة توليد الكهرباء والطاقات المتجددة، على خلفية عدم تجسيد وعود سابقة تقضي بإدماجهم مجددا في مناصب طردوا منها دون سابق إنذار منذ أكثر من عام. وفي ذلك يؤكد المحتجون الذين رفعوا شعارات منددة ومطالبة بإنصافهم.
أن خروجهم للشارع والمبيت في العراء لليوم الثالث على التوالي نابع من إحساسهم بالمهانة وطول انتظارهم لما وعدهم به مسؤولو الشركة والجهات الوصية والهيئات المسؤولة بالولاية، مهددين بتصعيد لهجة الاحتجاج والدخول في إضراب مفتوح عن الطعام.