الجزائر
على خلفية الإستيلاء على أرضية تابعة لثانوية الغزالي بالبويرة

احتجاج بالمؤسسة وحملة على الفايسبوك للمطالبة بوقف المشروع

الشروق أونلاين
  • 1969
  • 1
ح.م

نظم أساتذة ثانوية الغزالي مرفوقين بالتلاميذ وعمال الثانوية، ببلدية سور الغزلان الواقعة جنوب البويرة، وقفة احتجاجية، على خلفية أعمال حفر مست أرضية داخلية تابعة لهذه المؤسسة الثربوية، التي تعتبر إرثا تاريخيا، باعتبارها أول ثانوية بالبويرة فتحت أبوابها للتدريس سنة 1970.

حيث تفاجأ الجميع نهاية الأسبوع ببداية حفر مست أحد حدائق الثانوية، دون الإفصاح عن المشروع المقرر إنجازه، والذي عارضه بالإضافة لطاقم الثانوية جميع سكان البلدية بكل فئاتها، وعلى الرغم من تضارب الإشاعات حول نوع المشروع، ووصلت حد اتهام مافيا العقار بالتلاعب والاستيلاء على أرضية الثانوية، إلا أن الجميع اتفق على رفض أي مساس بهذه الثانوية، وإنجاز أي مشروع كان فوق أرضيتها، كما تحرك المجتمع المدني بسور الغزلان وكذا شباب المدينة لإيقاف هذه المهزلة التي طغت فيها المصلحة الخاصة على الصالح العام، رافضين بشدة هذا المشروع الغامض والمجهول المزمع إنجازه داخل أسوار الثانوية.

وقد انطلقت فور بداية الحفر حملة معارضة  للمشروع عبر صفحات العالم الافتراضي، قبل أن تجسد على أرض الواقع، وساهمت في تحريك الرأي العام ببلدية سور الغزلان، الذين عبروا بدورهم عن رفضهم المساس بهذه الثانوية التي كان يأمل قاطنو سور الغزلان أن يتم تحويلها إلى معهد لتدريس الطب، مثلما تم التخطيط له في وقت سابق من طرف السلطات دون تحقيقه على أرض الواقع، وقد طالبوا بضرورة فتح تحقيق حول الجهات التي تحاول الاستيلاء على هذه الأرضية، وأبدوا مخاوفهم من أن يكون توقف هذه الأشغال التي يجهلون طبيعتها لغاية كتابة هذه الأسطر هي مجرد توقف مؤقت لامتصاص غضبهم.

مقالات ذات صلة