رياضة

احترازات نجيلاك ضد شباب قسنطينة زوبعة في فنجان

الشروق أونلاين
  • 4366
  • 16
ح م
قاواوي في حالة دهشة بعد هدف نجيلاك الذي كاد أن يكون قاتلا

لم يهضم وفد فريق نجيلاك النيجيري، عودة فريق شباب قسنطينة في النتيجة واقتصار فرحة لاعبيهم ومجموعة الأنصار التي رافقتهم لثواني معدودة فقط، حيث حاولوا في نهاية المواجهة تقديم احترازات تقنية مفادها أن ركلة الجزاء التي استفاد منها معيزة، وترجمها بزاز إلى هدف التأهل جاءت بعد نهاية الوقت القانوني، إلا أن الحكم الدولي السابق عبد الحميد صغيري، قال في حديث للشروق: “ما قام به مسؤول نجيلاك لا يتعدى وصفه بزوبعة في فنجان، لأن احتساب وقت اللقاء وإعلان صافرة النهاية من صلاحية حكم اللقاء، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التدخل في صلاحيات الحكم الذي ـ حسب محدثنا ـ كان في المستوى واحتسب ركلة جزاء شرعية بعد عرقلة لاعب السنافر في منطقة العمليات”.

اهتمام السنافر يتحول للكأس وسيناريو الدور التمهيدي لا يجب أن يتكرر..!

كافأ المدرب سيموندي، أشباله بمنحهم راحة نهار أمس، على أن يعود الفريق اليوم إلى جو العمل وتحضير مواجهة شبيبة الشراڤة، المبرمجة عشية الغد في إطار ربع نهائي كأس الجمهورية، التي أضحت هدف شباب قسنطينة الأول هذا الموسم، والعمل على تفادي السيناريو الذي تزامن مع لعب مواجهتي نجيلاك، أين أجبر الفريق على لعب مواجهات البطولة في نفس تواريخ المنافسة الإفريقية، وهو السيناريو الذي لا يجب أن يتكرر حين يقابل النادي القسنطيني نادي “النمور الحمر”، حيث أن التاريخ المبرمج لمواجهة الذهاب 28 فيفري أو الفاتح والثاني من شهر مارس بالعاصمة منروفيا، يتصادف مع تنقل الفريق إلى العلمة للقاء المولودية المحلية، في حين مباراة الإياب والمحددة أيام 7، 8، 9 مارس يتوسطها موعد إجراء الجولة 22 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، ويستقبل فيها شباب قسنطينة اتحاد العاصمة!

سيموندي يستعيد “هيبة حملاوي”

حقق شباب قسنطينة سهرة السبت، إنجازا تاريخيا يعد الأول في تاريخ هذا النادي العريق، عندما تمكن المدرب الفرنسي برنارد سيموندي، من قيادة السنافر لتسجيل أول فوز في تاريخ مشاركات النادي في المسابقات الإفريقية، بعد تخطيه لعقبة نادي نجيلاك النيجري برباعية مقابل هدف وحيد في مواجهة عرفت سيناريو جد مثير في نهايتها، بعدما قلب الضيوف الأمور رأسا على عقب في آخر دقيقة مستفيدين من خطأ الحارس ڤواوي.

ورغم أن التقني الفرنسي وضع نفسه في زاوية سهلت للكثير من الأطراف توجيه سهام الانتقادات لخياراته بعدما اختار حنايني، الغائب منذ شهور لقيادة خط الهجوم، إشراك الثنائي حديوش وسباح رغم لعبهما مساء الجمعة مواجهة الساورة، إلا أنه نجح في تحديه بعدما استطاع خط هجوم الشباب تسجيل رباعية هي الأولى هذا الموسم، إحداها جاءت بقدم “المغضوب عليه” حنايني الذي وبعد ما قدمه من مردود  يكون قد قدم حلولا إضافية لمدربه على مستوى القاطرة الأمامية خلال ما تبقى من مشوار.

وبعد ما صنعه الشباب سهرة السبت يكون قد حقق الأهم بضمان تأشيرة التأهل إلى الدور المقبل الذي سيواجه خلاله نادي “النمور الحمر” الليبيري، ونجح في رفع التحدي ودخول التاريخ بعدما لعب مواجهتين في نفس اليوم، وأضاف إليها لعب مواجهتين بفارق 27 ساعة فقط، وهو الإطار الذي ركز عليه المدرب سيموندي حديثه في نهاية الموجهة عندما قال: “فريقي اليوم حقق تأهلا مستحقا، وإنجازا كبيرا يستحق أن نرفع من خلاله القبعة تحية للاعبين الذين كانوا وبرغم ضغط البرمجة في مستوى الثقة، وأحيهم كثيرا على المجهودات البدنية  التي بذلوها وحضورهم الذهني الذي كان فارقا، وترجمته ردة الفعل بعد الهدف القاتل للفريق المنافس”.

مقالات ذات صلة