رياضة
إصابة 28 من قوات الأمن والقبض على 15 من ألتراس الأهلي ودمار ملعب القاهرة

احتفالات فوز الأهلي علي الصفاقسي بالسوبر الإفريقي تنقلب إلى مأتم..!!

الشروق أونلاين
  • 27369
  • 36
ح م
صورة تعبر عن الكر والفر بين رجال الشرطة وجماهير الأهلي

“يا فرحة ما تمت”، مثل مصري شعبي يقال عندما ينقلب أو يفسد أي احتفال، وبالفعل هو لسان حال ما يمكن وصفه عقب انتهاء مباراة السوبر الإفريقي بفوز الأهلي المصري على الصفاقسي التونسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين والتتويج بلقب افريقي جديد للقلعة الحمراء.

فقبل نهاية المباراة انهالت جماهير الأهلي على قوات الأمن الموجودة بالملعب بهتافات عدائية وسب وشتم وقذف بزجاجات المياه تعبيرا منهم عن الكراهية لوزارة الداخلية التي يعتبرونها المخطط الرئيسي لمقتل 74 مشجعا منهم في مجزرة بورسعيد، وحاول الأمن ضبط النفس، لكنه في النهاية لم يتمالك نفسه وبادل الألتراس التلاسن والشتم، ليتطور الأمر إلى اشتباكات دامية أدت إلى إصابة 28 من قوات الأمن المصرية، (13 ضابط و15 جنديا)، وتم حرق سيارة للشرطة، بينما تم القبض على ما يقرب من 15 مشجعا من ألتراس أهلاوي وجهت لهم النيابة تهم إثارة الشغب والتعدي على قوات الأمن، والإتلاف العمدي للممتلكات العامة والبلطجة والتجمهر، وذلك أثناء التحقيق معهم بمقر احتجازهم، بينما أسفرت عمليات المعاينة لكشف مدى الدمار والخراب الذي لحق بملعب القاهرة، وخسائر مبدئية تقدر بـ750 ألف جنيه مصري مرشحة للزيادة.

 من جانب آخر، أعلن وائل جمعة، قائد الأهلي ومنتخب مصر، اعتزاله كرة القدم بنهاية الموسم، عقب المباراة وبكى بشدة أثناء ذلك، قائلا بأنه يتخذ أصعب قرار في حياته، لأنه لا يصدق بأنه لن يرتدي القميص الأحمر من جديد، بينما تنفس محمد يوسف الصعداء للفوز بهذا السوبر، لأن الخسارة كانت ستؤدي إلى رحليه بسبب سوء نتائج الفريق بالدوري المحلي.

 وكان أبو تريكة الحاضر الغائب بمباراة السوبر، حيث كانت الدخلة التي صنعتها جماهير الأهلي للمباراة هي صورته وهو يحرز هدفه الأسطوري في مرمى الصفاقسي بنهائي دوري أبطال إفريقيا 2006، بينما هتفت الجماهير باسمه في أوقات مختلفة من المباراة وعلقوا لافتات له، وهو ما رد عليه أبو تريكة برسالة شكر وتقدير وتحية عبر شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”.

مقالات ذات صلة