-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صندوق ضبط الإيرادات ينفد بشكل نهائي

احتياطي الصرف يتهاوى إلى 105 مليار دولار والوضع المالي يتعقد

الشروق أونلاين
  • 7362
  • 15
احتياطي الصرف يتهاوى إلى 105 مليار دولار والوضع المالي يتعقد
الأرشيف

تواصل احتياطات الصرف تآكلها للسنة الثالثة على التوالي، بداعي تراجع مداخيل النفط إثر تهاوي أسعاره في الأسواق العالمية منذ سنة 2014، حيث بلغت احتياطات الصرف شهر جويلية المنقضي حدود 105 مليار دولار فقط، حيث تراجع بنسبة تقدر بنحو 60 بالمائة منذ بداية الأزمة المالية، في حين نفد صندوق ضبط الإيرادات كليا في شهر فيفري الماضي.

دقت الوثيقة التي تتضمن برنامج عمل الحكومة، التي صادق عليها مجلس الوزراء الأربعاء الماضي، ناقوس الخطر جراء “الصعوبات الحقيقية” التي تواجهها الميزانية الحالية للدولة، حيث حذر من النفاد المستمر لاحتياطات الصرف بعدما هبط من 193 مليار دولار في ماي 2014 إلى 105 دولار فقط شهر جويلية المنقضي، حيث فقدت ثلاثة ملايير دولار خلال شهر واحد فقط، في حين بلغ احتياطي الصرف نهاية ديسمبر من العام الماضي 114.1 مليار دولار، حيث حذرت الوثيقة من الحالة المقلقة للوضعية المالية للبلاد.

وإن كانت الجزائر تستبعد وجود أي إمكانية للجوء إلى الاستدانة الخارجية بفضل تراكم احتياطات الصرف طيلة سنوات من البحبوحة المالية، إثر المستويات القياسية التي بلغتها آنذاك أسعار النفط في السواق العالمية، إلا أن ذلك لن يحول حسبما جاء في الوثيقة من بقاء الوضع الحرج على مستوى ميزانية الدولة، متوقعا اختتام السنة الحالية بصعوبات حقيقية، في حين أن سنة 2018 ستكون حسب توقعات الحكومة أكثر تعقيدا وصعوبة من الناحية المالية.

وبالمقابل، قررت الحكومة طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية  استبعاد اللجوء إلى المديونية الخارجية وتبني مسعى مزدوجا يتمحور حول خارطة طريق لتقويم المالية العمومية وحول تعبئة تمويل داخلي غير تقليدي مؤقت، بهدف مواجهة الوضع الحساس الذي يمر به الاقتصاد الوطني، حيث سيسمح هذا النمط من التمويل للخزينة العمومية بقرض مباشر لدى بنك الجزائر لمواجهة العجز المالي وذلك لفترة انتقالية تمتد إلى خمس سنوات. وسيكون هذا مرافقا حسب برنامج عمل الحكومة بتسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية الكفيلة بالمساهمة في تحسين فعالية وتنافسية الاقتصاد الوطني.

وتظهر أرقام البنك المركزي أن احتياطي الصرف للجزائر تقلص بـ30 مليار دولار بين ديسمبر 2015 وديسمبر 2016، حيث وصلت احتياطيات الصرف الجزائرية إلى 121.9 مليار دولار نهاية سبتمبر 2016 مقابل 129 مليار دولار نهاية جوان من نفس العام.

وفي السنوات الماضية، لاسيما بعد 2006، كانت احتياطيات الصرف الجزائرية تنمو بوتيرة عالية تصل أحيانا إلى 20 مليار دولار في السنة، حيث بلغت 77.8 مليار دولار في ديسمبر 2006 ثم 110.2 مليار دولار في نهاية 2007 ثم 143.1 مليار دولار بنهاية 2008 ثم 147.2 مليار دولار بنهاية 2009 ثم 162.2 مليار دولار بنهاية 2010، ثم 182.2 مليار دولار بنهاية 2011، ثم 190.6 مليار دولار نهاية 2012، قبل أن تصل إلى 194 مليار دولار نهاية 2013.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • نجم شمال افريقيا

    ترجعون كل شيء لدين، كلكم رجال دين، تفقهون و تكفرون، همم لاوحيد هو البسملة و لباس الناس, و ترجعون تخلفكم الى الدين أيظا ..لأنكم تعيشون للأخرة و فقط ..ابتعدتم كل البعد على العلم و تفرغتم للزواج ب 4 و نيكاح، و هل يجوز هذا و هذا...نحن اصبحنا علة العالم، الاف المساجد و لم نتعلم حتى النظافة...نحن شعب متخلف ، انا أعيش في الخليج و لا احمل افكارهم، انتم في بلد تريدون استبسدال هويتنا الجزائرية...بهوية لا تساوي شيء..و من يرفض أصبح وليد فرنسا...إرتقو، تعلمو..

  • amar

    105 مليار دولار تبني افريقيا باكملها

  • بدون اسم

    يا واحنا ما عندنا لا خزان ولا هم يحزنون، احنا عندنا خوانين، سراقين، ناهبين، مفسدين والعياد بالله

  • قدور

    يجب الرجوع الى خدمة الارض; فهو الخزان الذي نعول عليه;ويمتص البطالة.
    والورشات قلت وعلى الدولة تحفيز الشباب لخدمة الا رض.

  • بدون اسم

    نحن أمة أعزنا الله بالإسلام ؛ فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله .

  • الصح افا

    احتياطي الصرف يتهاوى إلى 105 مليار دولار وشعب. واش دخله يالحنون السؤل يتوجه مباشرة للخونة الصوص ابناء ديغول

  • بدون اسم

    لان لكل امة شرائعها التي ارتضتها و قبلت بها ... و في الدول العلمانية التي تستشهد بها على الاقل القانون فوق الجميع و السلطات توفر الخدمات و تنظف الطرقات و تعتني بالفرد و البيئة ... و ليس كما هو حاصل عندنا فاشل يخلف فاشل العفن في العقول القلوب و الشوارع ...

  • مجبر على التعليق

    بركة السماء ستبقى تذر علينا خيراتها بإذن الله تعالى، و الوقت أمامنا و نحن أسيادا في ارضنا.

    فقط الجزائر كبيرة و لا يعرف قدرها إلا من عاش فيها فالكل يأكل من خيراتها، اسألوا جيراننا في الحدود الشرقية و الغربية و الجنوبية و الذين سكنوا عندنا.

  • س

    قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)
    وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57) ( سورة يوسف)
    يجب أن تكون في الخزان على الأقل صيفة الحفض(معناه الصدق والأمانة وما يشبه... ) والعلم في هذا مجال الخيزانة على الأقل..وفي حكمنا لا توجد هذه الصيفات إلاّ في قليل القليل.

  • بدون اسم

    قل لنا اين ذهبت اموال الجزائر وفيما صرفت ؟ الاموال اخذها 1=*حداد*وعائلته وحاشيته. عن طريق القروض الضخمة بدون فوائد وبلا رجعة ..2=لجنة الانتخابات اعضاؤها اجرتهم 30 مليون شهريا دون عمل يذكر رئيسها المعتوه ياخذ 340 مليون شهريا باطل. ومعهم* نوام البرلمان واعضاء مجلس الغمة*..3= لاعبي كرة القدم لهم نصيبهم ..4= والباقي يوزع على المسؤولين ولمسؤولات وما اكثرهم دون تقديم ما يفيد ...5= الاثرياء الجدد وامراء الحرب لهم نصيب ..6= اصحاب الحاويات لهم نصيبهم كذلك... .وبقايا الشعب ياخذ لفتات ...

  • L'Amri

    شعب منبطح ويقبل كل شيء

  • بدون اسم

    لمادا ادن لم تتبخر النعم في الدول العلمانية؟! المشكل في التربية و بتالي الوطنية وحب الوطن و احترام الاسس الحقيقية لدمقراطية و الجمهورية وليسى الدين! الان الدين امر شخصي لايجمع كل الامة ! بل اكثر من دالك اصبح الدين مسيس و وسيلة للكسلاء و الانتهزين !والدليل على دلك القنات التلفزيونية الجزائرية المملؤة برجال الدين و حتى شوارعنا مكتضة بهم من جهة و الافات الاجتماعية تنخر المجتع الجزائري من جهة اخرى!

  • بدون اسم

    نورمال انهم يقولوا كل الاستيراد بالترخيص يعني الخزينة هي اللي تمول على 12 و ليس السكوار على 19

  • بدون اسم

    موعد الحكومة هو لا يتهاوى تحت 100

  • Bela

    أعطانا الله المال، و أنعم علينا بالخيرات، فجئنا بمن ينزع بسم الله، ويدرس العامية بدل العربية، و يبيع الخمور فنزع الله منا نعمته،
    و من أقوال ابن القيم في اسباب زوال النعم من عقوبات الذنوب : أنها تزيل النعم وتحل النقم ، فما زالت عن العبد نعمه إلا بذنب،