منوعات
تركيبتها مدونة باللغة الألمانية

احذروا‮.. ‬شوكولاطة بالخمور وأخرى ‬بشحوم الخنازير تروج بالأسواق‬

الشروق أونلاين
  • 10413
  • 0
الأرشيف

‭‬أطلقت بعض الجمعيات،‮ ‬التي‮ ‬تعنى بالمستهلك،‮ ‬صفارات الإنذار،‮ ‬حيال بعض أنواع الشوكلاطة المستوردة التي‮ ‬يتم استيرادها من فرنسا وألمانيا،‮ ‬تصنع من مادة الجيلاتين،‮ ‬وهو نوع من الدهون المستخرجة من لحوم الخنزير‮. ‬في‮ ‬حين،‮ ‬هناك أنواع أخرى تمزج بالكحول،‮ ‬تكاثر وجودها هذه الفترة القريبة من نهاية السنة وما‮ ‬يصاحبها من مظاهر احتفالات ماجنة وصاخبة‮.‬

والأغرب من كل ذلك،‮ ‬أن الزبائن،‮ ‬لا سيما عشاق الحلويات والشوكولاطة،‮ ‬صاروا لا‮ ‬يعيرون الأمر أدنى أهمية،‮ ‬معتبرين أن هناك جهات مختصة قائمة على أمور مراقبة المطارات والموانئ لمنع دخول سلع مماثلة،‮ ‬لكن المصيبة أن تلك الأنواع من الحلويات أضحى تجار الشنطة‮ ‬يستوردونها،‮ ‬بطرق ملتوية‮. ‬ولعل المتجول ببعض الأسواق والمحلات سيلاحظ الرواج الكبير لتلك المادة التي‮ ‬صارت تعرض على الطاولات وفي‮ ‬ظروف كارثية معرضة لكل العوامل الطبيعية الأخرى،‮ ‬علما أن جل الباعة فضلوا عدم إدخال سلعهم وتركها في‮ ‬العراء،‮ ‬ليل نهار،‮ ‬لاستقطاب الزبائن واقتصاد الجهد والوقت في‮ ‬ترتيبها‮. ‬وهو ما‮ ‬يؤثر سلبا على محتواها الغذائي‮ ‬وبالتالي‮ ‬الإضرار بالصحة العمومية،‮ ‬وحتى إن انتهت مناسبتا نهاية السنة‮  ‬وبعدها‮ ‬يناير،‮ ‬فسيأتي‮ ‬موعد‮ “‬سان فالونتان‮”‬،‮ ‬عيد الحب،‮ ‬مما‮ ‬يشجع التجار أكثر على إغراق السوق بأنواع مختلفة من الشوكولاطة المشبوهة‮. ‬كما أشارت نفس المصادر،‮ ‬في‮ ‬مجمل تحذيراتها،‮ ‬إلى ظاهرة لا تقل أهمية من سابقتها،‮ ‬تتمثل في‮ ‬ترويج شوكلاطة تحمل رموزا تقدس الماسونية والنصرانية وتحارب الدين في‮ ‬عقر الديار،‮ ‬خاصة أن المستهلك رقم واحد سيكون الأطفال الذين هم في‮ ‬الأصل ورقة بيضاء،‮ ‬مما‮ ‬يجعل مسؤولية أعوان مديرية التجارة كبيرة لمحاربة هذه الظواهر المشينة قبل استشرائها بالمجتمع الجزائري‮ ‬المحافظ‮.‬

مقالات ذات صلة