رياضة
لاعبون ومدربون ينصحون "الخضر"

احذروا “الطارطون” والفوز سيعبّد لكم طريق المغرب

الشروق أونلاين
  • 5041
  • 10
ح م
لاعبو المنتخب الوطني يتدربون على أرضية ملعب كاموزو في مثل ساعة المباراة يوم الجمعة

عبّر لاعبون سابقون ومدربون عن تفاؤلهم بقدرة المنتخب الوطني على الفوز على مالاوي في مباراة السبت، ما سيعبد لهم الطريق للتأهل إلى نهائيات كاس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المغرب مطلع العام المقبل، محذرين في الوقت نفسه زملاء المتألق ياسين براهيمي من أرضية الملعب المعشوشبة اصطناعيا والتي ستجري عليها المباراة، كما نصحوهم بضرورة التعامل بحذر معها قصد تفادي الإصابات والإجهاد وكذا تسيير طاقاتهم بذكاء.

عبد القادر عمراني: أخشى على الخضر منالطارطون

 أبدى مدرب مولودية بجاية عبد القادر عمراني تفاؤلا كبيرا بقدرة المنتخب الوطني على المحافظة على الروح الانتصارية خلال مواجهة اليوم ضد مالاوي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، مشيرا إلى أن الهاجس الوحيد يبقى أرضية الميدان خاصة المعشوشبة اصطناعيا ونادرا ما لعب عليها محترفونا المتعودون على العشب الطبيعي.

 وقال عمراني: “كل المقابلات الدولية صعبة خاصة عندما تكون خارج القواعد، لكن لاعبينا يتواجدون في أحسن أحوالهم لا سيما بعد عودتهم بالزاد كاملا من اثيوبيا وفوزهم على مالي، وهذا ما يفتح الشهية لهم لتحقيق انتصارات أخرى، مضيفالكن ما قد يعيقنا في مباراة اليوم هو أرضية الميدان المعشوشبة اصطناعيا والتي قد تعيق محترفينا لكونهم متعودين على اللعب فوق الأرضيات المعشوشبة طبيعيا وماعدا هذا العامل فإن كل شيء يبدو في صالح الخضر ولو نلعب بنفس الروح التي أظهرناها في أديس أبابا سنعود بالفوز.

 وعن خيارات المدرب كريستيان غوركوف قال مدرب مولودية بجاية: “المدرب يملك خيارات عديدة وما أتأسف له هو الغياب الاضطراري لسوداني، لكنني أتمنى ألا يؤثر على المنتخب لأننا نملك مجموعة متجانسة وتحسن تسيير المباريات ولهذا فأنا جد متفاءل بتحقيق فوز جديد“. 

 

الوناس قواوي: أنصح غوركوف بانتهاج خطة دفاعية ولعب المرتدات 

قال الحارس السابق للمنتخب الوطني، الوناس قواوي، بأن المواجهة أمام منتخب مالاوي ستكون صعبة على رفاق مجيد بوڤرة، خاصة أنهم سيلعبون فوق أرضية ميدان معشوشبة اصطناعيا، مشيرا إلى أن الخضر يملكون الأسلحة اللازمة للعودة بنتيجة إيجابية من تنقلهم إلى بلانتير.

وصرح قواوي لـالشروق“: “المباريات لا تتشابه لأن لكل ظروفها الخاصة واليوم المنتخب الوطني سيجد صعوبات كبيرة في اللعب على أرضية ميدان معشوشبة اصطناعيا“. مضيفا: “على كل حال، المنتخب الوطني وصل إلى مرحلة من النضج ويتوفر على الإمكانات لتخطي هذه العقبة وكل الصعوبات التي تنتظره في هذه المواجهة للعودة بنتيجة إيجابية“.

وأوضح محدثنا أن منتخب مالاوي تغير عن منتخب 2010 الذي فاز على الخضر في نهائيات كأس إفريقيا بثلاثية. وهي حال منتخبنا الوطني أيضا: “لا مجال للمقارنة بين منتخب 2010 والتشكيلة الحالية، سواء تعلق بمنتخب مالاوي أم المنتخب الوطني وهذه المباراة تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات“. ونصح ڤواوي المدرب غوركوف باعتماد خطة دفاعية محكمة في هذه المباراة والاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال الكرات الثابتة للعودة بنتيجة إيجابية. 

  

زهير جلول: بإمكان الخضر العودة بكامل الزاد 

 قال مساعد المدرب الوطني الأسبق زهير جلول، بأن مأمورية الخضر أمام منتخب مالاوي لن تكون سهلة، مشيرا إلى أن القائمين على شؤون الكرة المالاوية كانوا شنوا حربا نفسية على التشكيلة الوطنية أياما قبل موعد اللقاء من خلال برمجة المباراة على ملعبكاموزو ستاديومالمعشوشب اصطناعيا، ناهيك عن نشر خبر تهديم الملعب مباشرة بعد لعب المواجهة، معتبرا أن كل هذه المعطيات قد تؤثر على زملاء فغولي.

 وقال زهير جلول، في اتصال معالشروق: “المباراة ستكون صعبة، خاصة وأنها مبرمجة على ملعب ذي بساط اصطناعي، يعني أن ذلك سيعوق الأداء الجيد للعناصر الوطنية غير المتعودة على اللعب فوق هذا النوع من الملاعب“.

وأضاف: “رغم ذلك، أنا واثق من قدرة المنتخب الوطني على تخطي عقبة مالاوي الذي بات يبحث عن الفوز أمام منتخب عالمي، ما قد يفتح تاريخا جديدا للكرة في هذا البلد الفقير“. 

وبعث المدرب الأسبق لنصر حسين داي برسالة إلى كافة لاعبي المنتخب الوطني حثهم فيها على ضرورة عدم استصغار الخصم، من خلال أخذ الأمور بجدية، معتبرا بأن منافس الخضر يضم في صفوفه لاعبين محترفين بمقدورهم مفاجأة أشبال غوركوف. كما لم يفوت مساعد سعدان سابقا، فرصة تذكير لاعبي المنتخب الأول بتواجد 4 عناصر من مالاوي شاركت في لقاء 2010 بـكانأنغولا، لما حقق منتخبالشعلةفوزا تاريخيا بثلاثية نظيفة. 

 

مراد سلاطني: علينا التركيز لكبح سرعة الخصم

  ما يزال المدافع الدولي السابق مراد سلاطني يعيش على وقع كابوس باكورة مواجهات الخضر في كأس إفريقيا 2010 ضد منتخب مالاوي حيث يرى بأن خصمنا اليوم سيستلهم قوته لإعادة الملحمة التي كتب سطورها في أنغولا.

 وقال سلاطني: “الخضر في امتحان عسير جدا لأن الخصم يسير في منحى تصاعدي وحضروا جيدا لهذه المباراة على أمل تكرار فوزهم علينا في أنغولا عام 2010، ورغم أن منتخبنا تغير كثيرا إلا أن المالاويين يحلمون بإعادتها ولو بفوز بنتيجة ضئيلة لأن الأهم هو كسب النقاط للاقتراب من التأهل.

  وأضاف سلاطني الذي شارك في كأس إفريقيا 1996: “مالاوي تملك منتخبا جديرا بالاحترام ونقطة قوته في سرعة لاعبيه فعلينا التفطن لهذا الأمر والسعي لإيقافه للتمكن من مباغتته، وعن ما ينتظر من الخضر في لقاء اليوم قال القائد الأسبق لاتحاد عنابة: “لو يكون براهيمي وفيغولي في يومهما فإنهما قادران على صنع الفارق.

 وعن العوامل المحيطة بالمباراة أضاف ذات المتحدث: “إذا تحدثنا عن المناخ فهو لا يختلف كثيرا عن اثيوبيا لكن تخوفي الأكبر يبقى من أرضية الميدان ذات العشب الاصطناعي فهي قد تجعل لاعبينا لا يلعبون بكل إمكاناتهم لأنهم سيسعون لتفادي الإصابات، فعلى سبيل المثال، سليماني يعاني على مستوى العضلات المقربة واللعب فوق   الطارطونسيزيد من معاناته ومع قوة وإرادة الخصم فلا يسعني سوى أن أقول حذار من المفاجآت لكني في المقابل أتمنى الفوز للخضر وضمان التأهل من بلانتير“. 

  

عبد الرحمن مهداوي: مواجهة مالاوي اختبار حقيقي لغوركوف

 أكد المدرب الأسبق للمنتخب الوطني عبد الرحمن مهداوي بأن مواجهة الخضر عشية اليوم أمام مالاوي تعد الأهم والأصعب للمدرب كريستيان غوركوف الذي سيجد نفسه أمام اختبار حقيقي مطالب باجتيازه بسلام بحكم أنالمحاربينمرشحون لحسم اللقاء لصالحهم  .

وقال مهداويالتشكيلة الوطنية قوية للغاية وقادرة على فرض منطقها، رغم أن الظروف في بلانتير ستكون قاسية جد وأرضية الملعب المعشوشبة اصطناعيا ستقف لا محالة عائقا أمام زملاء فيغولي المتعودين على اللعب على العشب الطبيعي، لكن حظوظ المنتخب الوطني وفيرة جدا لتحقيق الفوز الثالث على التوالي، مضيفاحتى وإن غاب المهاجم إسلام سليماني عن المباراة فإن ذلك لن يكون مؤثرا لأن تعداد الخضر يزخر بلاعبين ممتازين أثبتوا جدارتهم في مونديال البرازيل، خاصة أمام المنتخب الألماني حامل اللقب.

 وختم المدرب الحالي لمولودية سعيدة يقول:”منتخب مالاوي يسعى لتأكيد ثلاثية 2010   في كأس إفريقيا بأنغولا، لكن ذلك صعب التحقيق في ظل النضج الكبير لزملاء مجيد بوڤرة، كما أن تركيبة المنتخب الوطني تغيرت كثيرا مقارنة بفريق 2010″. 

 

ياسين بزاز:غوركوف تعامل مطولا مع الأرضيات الاصطناعية

 كشف اللاعب الدولي السابق ياسين بزاز، بأن المنتخب الوطني بإمكانه فرض منطقه بسهولة عشية السبت، ببلانتير عندما يواجه منتخب مالاوي لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس إفريقيا.

 وقال لاعب مولودية وهران في اتصال مع الشروق: “المنتخب الوطني يمر بفترة جد زاهية تعكسها نتائجه الأخيرة عندما تألق قبل أكثر من سنة في تصفيات المؤهلة لكأس العالم، وأتبعها بمشوار تاريخي في مونديال البرازيل، قبل أن يسجل دخولا قويا في تصفيات كأس إفريقيا 2015، وهذا ما يجعلني متيقن بأن الخضر سيحسمون موقعة لصالحهم ويتبعونها بفوز آخر هذا الأربعاء بالبليدة، يرسم تأهل الجزائر إلى دورة المغرب.

 وبخصوص المخاوف التي أثيرت حول الصعوبات المنتظرة خاصة فيما يتعلق بالظروف المناخية وأرضية الميدان المعشوشبة اصطناعيا، هوّن ابن القرارم من الأمر وقال: “المدرب كريستيان غوركوف يملك الحلول الفنية والتكتيكية لمشكل أرضية الميدان، ولا ننسى أنه قاد فريق لوريون الفرنسي لمدة طويلة وهو الذي يستقبل ضيوف على أرضية معشوشبة اصطناعيا، وبالتالي فإن هذا الأمر لا يعتبر جديدا على التقني الفرنسي، الذي لن يجد صعوبة كبيرة في رسم أسلوب اللعب المثالي للعودة بنتيجة طيبة أتمناها على غرار كل الجزائريين أن تكون انتصارا يعزز مركزنا القيادي في المجموعة ويعبد الطريق إلى المغرب.

 وختم لاعب شباب قسنطينة السابق حديثه بالتطرق إلى آخر لقاء جمع المنتخب الوطني بنظيره المالاوي سنة 2010 بأنغولا، وقال:” صحيح أن منتخب مالاوي حقق مفاجأة مدوية في ذلك الوقت، عندما تفوق علينا بثلاثية كاملة، غير أنني ومن خلال تجربتي بحكم مشاركتي في ذلك اللقاء، أؤكد أن هذا المنتخب يبقى جد متواضع مقارنة ببقية المنتخبات الإفريقية التي سبق لنا اللعب ضدها، وان ذلك التعثر لا يمكن تصنيفه سوى في خانةكبوة جواد، ناهيك عن أن منتخبنا يملك الآن في رصيده تجربة وخبرة كافية تجعله قادرا على مجابهة كافة الصعوبات وخاصة الظروف المناخية الصعبة التي تميز بلدان القارة السمراء“. 

 

 شريف الوزاني: الفوز على مالاوي سيضمن لنا التأهل لدورة المغرب 

 أكد اللاعب الدولي السابق السابق شريف الوزاني بأن لقاء السبت أمام منتخب مالاوي سيكون في غاية الأهمية، مشيرا إلى أن حصد النقاط الثلاث من العاصمة بلانتير سيجعل الخضر يضمنون بنسبة كبيرة تواجدهم في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة مطلع السنة المقبلة بالمغرب.

 وأضاف سي الطاهر بأن المأمورية من وجهة نظره لن تكون سهلة، خاصة أمام أرضية معشوشبة اصطناعيا ومهترئة تماما حسب ما اطلع عليه عبر وسائل الإعلام، لكن مدرب مولودية وهران السابق أشار إلى أن ذلك لا ينبغي أن يكون عذرا أو عقبة تقف في وجه لاعبي منتخبنا للعودة بنتيجة ايجابية هناك. 

   وأبدى سي الطاهر تفاؤله بقدرة أشبال المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف على تحقيق الانتصار وذلك بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبها اللاعبون من خلال تنقلاتهم إلى أدغال إفريقيا، مضيفا بأن المنتخب الوطني واجه في إثيوبيا ظروفا أصعب واستطاع العودة بالنقاط الثلاث، وهو ما يشير إلى تكوّن شخصية واضحة لدى زملاء الحارس رايس وهاب مبولحي بعيدا عن القواعد، على حد قوله، كما توقع سي الطاهر أن يعتمد المدرب على خطة هجومية متوازنة حتى لا يترك مساحات كبيرة في الخلف، ولم يستبعد أن يلجأ إلى الاعتماد على نفس الأسلوب المنتهج في لقاء إثيوبيا. 

 وبخصوص غياب سوداني، وعدم تأكد مشاركة سليماني بسبب الإصابة، قال شريف الوزاني بأن هذا الأمر لا يقلقه كثيرا، وذلك بالنظر إلى ثراء تعداد الخضر، خاصة و أن المدرب يملك الكثير من الخيارات بين يديه في مختلف الخطوط، وسيكون باستطاعته تغطية أي نقص موجود.

 

رابح سعدان: “الخضر” يملكون الإمكانات للفوز على مالاوي بسهولة 

  أكد المدرب الأسبق للمنتخب الوطني رابح سعدان، بأنالخضريملكون الإمكانات للعودة بالنقاط الثلاث من بلانتير في مواجهتهم لمالاوي.

واعتبر سعدان أن مهمة المنتخب الوطني لن تكون سهلة في هذا اللقاء، لاسيما وأنه سيجرى فوق أرضية ميدان اصطناعية، حيث قال في تصريح لـالشروقالجمعة:”زملاء فغولي سيعانون في مواجهة مالاوي وأرضية الميدان السيئة ذات الأرضية الاصطناعية التي لم يسبق للكثير من اللاعبين أن لعبوا عليها.

 وأضاف: “رغم هذه الظروف إلا أنني أرى شخصيا أنهم قادرون على العودة بنتيجة إيجابية وبسهولة كبيرة، نظرا إلى عدة عوامل.. بداية من الحالة النفسية الجيدة التي يتواجدون عليها وثقتهم الكبيرة في قدراتهم بعد النتائج الإيجابية المحققة في بداية التصفيات بالفوز على إثيوبيا ومالي، بالإضافة إلى أن الفريق حافظ على استقراره من الناحية التكتيكية، فرغم التغيير الذي طرأ على العارضة الفنية إلا أن محافظة غوركوف على نفس التشكيلة مع إجراء بعض التغييرات فقط.. مثل هذه الأمور تخدم المنتخب وتجعله مرشحا فوق العادة للفوز على مالاوي والعودة بكامل الزاد“. 

   وعاد الشيخ سعدان إلى الحديث عن مواجهة 2010 حين انهزم المنتخب الوطني أمام مالاوي بثلاثة أهداف من دون رد، في أول مقابلة له، بكأس إفريقيا 2010 بأنغولا، حيث أكد أنه لا مجال للمقارنة بين تلك المواجهة ولقاء السبت.

 وأشار إلى أنمواجهة كأس إفريقيا جرت في شهر جانفي على الساعة الثانية زوالا وتحت درجة حرارة ورطوبة عاليتين، ناهيك عن الملعب الذي كان مغلقا ولا يوجد به إلا فتحة صغيرة في الأعلى، الأمر الذي أثر على عملية تنفس اللاعبين وجعلهم لا يلعبون بكامل طاقاتهم، مضيفا: “أما اليوم فصحيح أن الحرارة ستكون عالية وأيضا نسبة الرطوبة، لكن الملعب مفتوح ومهوّى وبإمكان اللاعبين تسيير طاقاتهم، وتوظيفها خلال 90 دقيقة من الزمن بفضل خبرتهم الكبيرةختم سعدان كلامه.

مقالات ذات صلة