المعتدي أرغمها على ممارسة الرذيلة وصورها في وضعيات مخلة
اختطاف هوليودي واعتداء وحشي على فتاة .. والمتهم عون أمن
ما حدث للفتاة “فطومة. ب” 20 سنة من بلدية خرايسية لا يشاهد إلا في أفلام الإثارة، فما تعرضت له من مؤامرة مدبرة لتجريدها من ثيابها وإرغامها على ممارسة الفاحشة ثم تهديدها بالصور، حول حياتها إلى جحيم وجعلها تعيش في كوابيس ورعب، خاصة بعد ضلوع عون أمن -حسبها- في تهريبها إلى المقبرة وتعذيبها، لأنها قدمت شكوى ضده بتهمة عدم حمايتها والتآمر ضدها.
- بخطى متثاقلة وكاهل مثقل بالأحداث المأساوية قصدت الفتاة “فطومة. ب” الشروق اليومي لتكشف عن قصتها مع من اعتدى عليها ومع من اختطفها ومع من تآمر لإخفاء ما تعرضت له، مؤكدة أنها أقدمت على تقديم شكوى ضد الأمن الحضري لبلدية خرايسية لدى وكيل الجمهورية ولدى أمن دائرة درارية بعدما تعرضت لمؤامرة لإخفاء الجريمة التي تعرضت لها، خاصة تلك التي حدثت يوم 28 مارس 2010 بعدما اقتادها شاب كانت على علاقة سابقة معه إلى منزل في طور البناء بالبليدة حيث كان صديقه بالداخل ليتم إدخالها فيه بالقوة وتتعرض إلى تمزيق ملابسها وإرغامها على ممارسة الفاحشة وتصويرها بهاتفها الذي احتفظ به المعتدي ليهددها بكل مرة بصورها ليأخذ منها ما يشاء، بعد هذه الحادثة تقدمت الضحية بشكوى لدى مصالح الأمن الحضري لبلدية خرايسية والغريب في الأمر حسب شهادتها أنها تعرضت الى تحريف محضر أقوالها بعدما حول شرطي تهمة الاعتداء الجنسي إلى جنحة السب والشتم ، كما أكدت -في شكواها- أن محافظ الشرطة طلب منها العفو على المعتدي عليها لأن أخاه محام وهو من عائلة ثرية بالمنطقة .
فطومة أكدت أن ما حدث لها لم يصل إلى المحكمة بعدما حرفت أقوالها مما دفع بمن اعتدى عليها إلى معاودة الاعتداء عليها في مكان عام حيث ضربها ومزق ملابسها في مكان عام، وهذا ما جعلها تكرر الشكوى ضده لدى مصالح الشرطة التي تواطأت -حسبها- مع أخ المعتدي “محام” والذي أخذ منها تقرير الطبيب الشرعي بالقوة لتدفن قضيتها من جديد، ولكن شكواها لدى وكيل الجمهورية جعل المحكمة تحكم على من اعتدى عليها بغرامة مالية قدرت بـ10 آلاف دينار لم تتحصل عليها لحد الساعة .
بعد تأكد فطومة من تآمر الشرطة ضدها قدمت شكوى ضدهم لدى وكيل الجمهورية وأمن العاصمة وهذا ما أدى -حسب شهادتها- إلى اختطافها من طرف ثلاثة أشخاص إلى مقبرة وتعذيبها، وكان ضمنهم شرطي بزي مدني قال لها “هذا مقابل شكواك ضدنا”، وحدث هذا حسب فطومة بهدف إسكاتها ومنعها من ملاحقة الشرطة وهذا ماحدث فعلا، حيث سحبت الشكوى ضدهم بسبب الضغوط التي تعرضت لها لدرجة أن أحد أفراد الشرطة عرض عليها مبلغ 3000 دينار مقابل سحب الشكوى، وهو ما أكدته في شهادتها .
واليوم تسعى فطومة إلى إنصافها من طرف الشرطة ومن طرف العدالة لمحاسبة من اعتدى عليها وشوّه حياتها .